عندما كنت أعود من المدرسة أيام زمااان، أو كما يحلو أن أسميها الآن عندما كنت صغيرة، كنت أمر في طريقي على أحياء قديمة نسبيا، والقليل من المحال التي كانت تبدو لي مألوفة ودودة… غبت فترة وعدت بعد بضع سنوات فرأيت لها وجها غير الذي ألفت، شوارع غير التي اعتدت، ملامح أخرى جديدة لوجه طالما أحببت…
بالتأكيد لست هنا بمعرض الإشارة إلى القديم والجديد في المدينة..
فزمن الطفرة له وجوه تتناسب وسعر البترول، الذي أصبح يحدد الكثير في مقاييس البورصة العالمية ولا أحد يدري لم ارتفع غير أن من لا يملكه قرر هكذا فجأة أن يرفع الثمن..،
والتجارة الحرة أسست لتنمية شاملة.. تنمية ستغير وجه المدن..
..
..
مرحى .. مرحى .. ستنمو الدول النامية وستلحق بدول العالم الأول.. في الأمور دائما وجه حسن..
..
أذهب بصري هنا وهناك أبحث عن تلك التنمية فلا أرى سوى أسواقٍ ثم أسواق و أسواق وبعض المطاعم.. و..و بضع مصانع..
هل كل تلك الأسواق يا تُرى هي لبيع الإنتاج المتزايد .. أم أنها للتكنولوجيا التي أنتجتها العقول المبدعة و المعامل الحديثة.. و هل تلك المطاعم تغذى من إنتاج المزارع الداخلية .. وتسعى لإعطاء التراث البلدي شكلا حضاريا حديثا.. و تلك المصانع ذات ال

























ً- تؤذي من تؤذي .. وترتع في أكل من شاءت حــــــــــــــــــــرة بكل ما في الكلمة من معنى (ولي مقاربة في حريتها)