ربمـــــــــــــــــا.. كنت أنت!!

كتبها عائشة شكري ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 00:35 ص

بدءاً، مرحباً بكم جميعا إخوتي و زملائي زوار مدونتي..

إفتقدتكم كثيرا.. كتاباتكم .. مشاركاتي لكم .. تعليقاتكم ..

ولكن لي عودة قريبا إن شاء الكريم..

….

قرأت قصة وصلتني  على الإيميل.. دهشت من عمق معناها .. وصدق فحواها .. وأردت أن أشرككم معي في قراءتها ..

….

في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها ,

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست

بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن

تتجاهلها في بداية الأمر ,,

ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة

تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة

‘ لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء -ربما قصدت حمراء بلغاتنا الدارجة :) - في الحال ‘

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا

وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,

ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى ويا للغرابة

قسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر .

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة ‘ يالها من وقحة كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجومٌ.. سرابْ .. بحثٌ عن قدوة..

كتبها عائشة شكري ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 16:23 م

حين تجف العيونُ من كُثر التحديق.. ويكِلّ العقل من الالتفات والبحث.. وحين يضيق الأفق عن خرم الإبرة..
وتمتد كل تلك الصحاري والرمال وتَتّسِع ..، تَتّسِع لِتَسَع العالم كله في تلك العين الثكلى…
لا بد أن يظهر السرابُ حينها .. سرابٌ في كلِّ مرحلة .. سرابٌ ويتمنَّع؟!!..  ما أن يكاد يصله ذلك الذاهل حتى يبتعد بخفة ورشاقة ..
ليذهب إلى مرمى البصر مرة أخرى.. حيث المزيد من الجهد .. والعناء..
وكل مرحلة تعد بسراب آخر.. وهكذا دواليك ..
حتى يصِلَ إلى بر الأمان وذلك الأمل مازال رفيقَ الرحلة وأنيسَ الوحدة .. وحافزاً على مزيد من الخطى والتقدم..

كنتُ أحاول تصويرَ غموض المرحلةِ التي نعيشُها .. ومفتاحَ الأمل الذي غاب في بطن الحوت .. تحت أطنان المياه.. في قاع المحيط.. و ذلك الظلامُ الدامس الخالي الوفاضِ والضياء، خلا تلك النجوم على بعد كل تلك السنوات الضوئية..

و زِد على ذلك ما تشاء من الغموض .. والقتامة .. أو إن راق لك فأضِئ الصورة لا يهم .. ولكن هَيْهات أن تقتربَ النجوم .. أو أن يجودَ الحوتُ بالمفتاح..
استَحضرتُ قصة سيدنا إبراهيم إذ كان بحقيقةِ فطرته يبحث عن الإله المستحق للعبودية.. – وربما كان يريد أن يخاطب في قومه نقاء الفطرة، رغمَ معرفته هو بحقيقة الإله حسب تفاسير أخرى- قال تعالى "فلما جَنّ عليهِ الليل رأى كوكباً. قال هذا ربي فلما أَفَلَ قال لا أحب الآفلين . فلما رَأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكوننّ من القوم الضالين. فلما رأى الشمسَ بازغةً قال هذا ربي هذا أكبر. فلما أفلت قال يا قوم إني بريئ مما تشركون".. إلى آخر الآيات.
في ظِل ظروفٍ كهذه .. يظهر علينا ذلك الكوكبُ الدرّي و ربما القمر بل و الشمس ..-  في غياب المبدأ الحقيقي الصلب.. والصورة الواضحة للغاية والهدف - حتى يغطي نورها الخافت - إزاء نور الحق الساطع - على عقول تلك الصحاري التي كلت تستجدي الماء والسراب
بصراحة وباختصار كيف يمكن لنا أن نختار القدوة في قصعةٍ تداعى عليها الأمم .. قصعة لا تحير فعلا ولا قولا حتى..
وهل من يركِّز عليهم الإعلام ومن يعلو شأنهم هم بالضرورة يستحقون ذلك الهيلمان وتلك الهالة التي تحيطهم..
وهل إن عزّ عليّ المثال في الفترة التي أعيشها .. يكون من المنطق أن آتي بكل من حرّك قلما أو هزّ شع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو فقط .. من لا يخطئ !!

كتبها عائشة شكري ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 08:35 ص

ليلى طفلة أنيقة.. لا يغيب ألقها فهي على الدوام ترتب هندامها وتحافظ عليه .. و إن كانت في داخلها شقية كباقي الأطفال تحب اللعب والمرح وممارسة إحساس الطفولة.. ذهبت مع أصدقائها ذات نهار إلى المتنزه.. لتقضي يوما ممتعا .. ركب الجمع الأراجيح فرأت أن تراب الأرض وغبارها ربما سيذهب جمال حذائها الذي تحبه. تركتهم و ذهبت تبحث عن آخرين فرأت مجموعة تستمع بنهارها الجميل وسط الماء والطين.. فهالها ما رأت.. رباه هل سأكون كهؤلاء .. مستحيل.. ثم ذهبت إلى الملاهي علها تستجم قليلا فالأنوار هناك رائعة .. وكذلك أصوات الأبواق والأطفال .. تلفتت يمنة ويسرة .. يا الله بالتأكيد سأستمتع بهذه اللعبة الأنيقة.. وعندما جلست في مقعدها ساءتها آثار الشوكلاته على الكرسي  واختارت عدم إكمال اللعب ..
واكتفت من مشوار الطفولة بالنسيم العليل ومنظر الأطفال المستمتعين..
وعادت للمنزل كما ذهبت تماما بمنتهى الألق .. لكنها لم تحظ أبدا بجمال ذلك اليوم و حجم المرح الذي عاد به الأصدقاء..
ليلى ذهبت لتلعب لكنها لم تعد بنتيجة فهي لا تريد التلوث .. لا تريد الخطأ .. تريد أن تلعب وأن تستمتع ولكن بشرط أن يبقى هندامها كما كان.. ونحن إذ نخطو إلى الحياة نبدو كليلى تماما نريد من الحياة متعتها .. نريد منها الإنجاز والتغيير .. نريد الغد الأفضل .. نريد رؤية آمالنا شخوصا تتحرك.. تتفاعل تؤثر وتتأثر لتغدو أفضل مما طمحنا أو أردنا لها..
لكننا لا نريد أن تمسنا الأدران .. لا نريد أن نفشل في تحقيق الأمل.. لا نريد أن نخطئ .. نريد نجاحا خالصا لا تشوبه شائبة أو يكدر صفوه مكدر..
وكثيرٌ منا تأخذه أحلام الصفاء والخوف من الغوص بالوحل .. فيحجم عن المراد.. وتراوح خطواته المكان.. ويكتفي من الغنيمة بالإياب .. ويمضي دون أثر وتمحوه الأيام..
وهنا أريد أن أتساءل ما العيب في أن نخطئ.. وما العيب في أن نقوم بشئ على غير صورته .. ألم نكن نتلعثم ونحن نردد حروف الهجاء .. ألم نكن نخطئ في قراءة الكلمات .. وتتصاغر أقلامنا أمام أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيـــدة إلتقــــــــــــــــيت..

كتبها عائشة شكري ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 06:56 ص

كوني أدير مركزا للإختبارات الدولية تمر علي أحيانا لفتات تحكي لي صورا للضعف البشري بعيدا عن جميع الأقنعة التي يحرصون على تثبيتها.
لفتة ظرفية على مدى شهرين تقريبا .. أثارت إعجابي وانبهاري.. أود أن أسوقها كما رأت عيناي
..
تدخل سيدة في متصف العمر إلى قاعة الامتحان لم أستطع أن أقرأ في ملامحها الكثير فقط رأيت تراكمات السنين..
تفضلي .. افتحي الجهاز.. أعطيني بطاقتك.. راجعي ريثما ما أعد لك الاختبار..
ذهبت لأكمل عملي وذهبت هي إلى اللحظات الأخيرة بما فيها من ارتباك وقلق..
و حانت الساعة المنتظرة وبدأ الإختبار وبدأت هي بالحل..
ميزة هذا الاختبار أنه مجهز بالكمبيوتر و زمنه محدود ويتطلب دقة وسرعة بديهة.. ويتطلب اجتياز عدد من المواد لنيل الشهادة. عادة ما يأتي إليه من هم في سن الشباب لدعم شهاداتهم الجامعية، التي لم تعد تعني شيئا هذه الأيام.
وكعادتي ذهبت استرق النظر نحو أجهزتهم.. أحاول أن أتنبأ بدرجاتهم.. وتمكنهم من الحل..  تعبيرا وجوههم..
وإذا بي أراها تحل أسئلتها ببطء بالغ.. ورغم صحة حلولها إلا أنها كانت بطيئة في حسابات ماراثون عقارب الساعة..
وانتهى الاختبار و ظهر في وجوه البعض فرحة الانتصار.. وعلى البعض الآخر امتعاض من يظن أنه أخفق .. ورأيت في وجهها ذهول من سحب من تحت البساط.. ولم يطل الوقت وظهرت النتائج على الشاشات .. نجح من نجح .. وأخفقت هي في النجاح.. سألتني هل بالإمكان الإعادة.. لا لا يمكن في ذات اليوم يمكنك في الموعد القادم.. إذا أردت مادة أخرى فهلمي لا زال في الوقت متسع.. أظهرت قبولا وربما أملا في النجاح .. وبدأ الاختبار مرة. أخرى وظهرت النتيجة .. لم توفق أيضا
: في المرة القادمة راجعي أكثر ربما توفقين أكثر
: ابتسامة صغيرة .. إن شاء الله.
في الموعد الآخر.. كانت أولى الحضور.. وعلى الوجه ذات الابتسامة..
:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقــــــــــــال: جني تعرفه .. خيرٌ .. من إنسي لا تعرفـــــــــــــه!!

كتبها عائشة شكري ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 22:29 م

كهرباء .. راديو .. تليفون.. فضائيات.. إنترنت بكل ما في ذلك العالم من فعاليات.. جوالات .. بلوتوث .. إلخ
لست أذكرهم لأبين كم أصبح العالم كقرية بل غرفة واحدة بهم.. ولست بصدد توضيح مقدار الفائدة منها و.. من لا يقدِّر فليجرب يوما بدونهم…!!

كل ذلك كان جديدا على واقعنا كعالم وأمة إنسانية وأسلوب حياة في جميع الأصعدة المختلفة.. لكن المشترك بينها.. هو الرفض العارم.. وبكل ما أوتي الناس من علو أصوات ضد هذه أو تلك.. ربما ما عاصرت منها الفضائيات ثم الإنترنت.. إلخ.. رفض ليس له من مبرر واضح
سوى بعض الأوهام عن بعض المفاسد التي قد تطرأ على مجتمع هم أدرى الناس بمدى جهله.. وأميته.. وانفصاله عن واقعه.. جهل لكل ما هو جديد تحت الشمس .. بغض النظر عن كينونته.. محتواه.. أو حتى معرفةٍ أولية بما يمكن أن يقوم به..
أذكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحن.. ونشاز!!

كتبها عائشة شكري ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 08:26 ص

كل ما في كوكبنا الذي نعيش فيه من أدق كائناته إلى أعظمها خلقا وتكوينا يعمل وفق منظومة واحدة ..
تعمل على دقات ساعة كونية يستحيل لها أن تخطئ..
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار..

و كل تلك ظواهر لنواميس كونية تُسيِّر هذا الكون المترامي الأطراف ..
نواميس تنبثق من النور الإلهي..
نواميس لا ترضى سوى أن تكون المرجع الوحيد.. والأساسي .. الأول والأخير.. الأصلح والأنفع لتأخذ عجلة الحياة طريقها المرسوم..

ولا تعدو محاولات يد البشر في تغيير ذلك اللحن الجميل سوى صوت نشاز في وسط ذلك الكل المتناغم
..
يوما ما انبرى صوت نشاز يتحدث عن وجود كون بلا خالق ..ومخلوق خالق.. صوت خرج عن اللحن من أوله..
و ظهرت نغمة أخرى تفصل الدين والنظام الإلهي عن مناطق .. وتعطيه الحق في مناطق..
ويا له من صوت منكر ذلك الصوت الداعي لأن يصِّرف البشر أمور البشر!!!
صوت نشاز نسمع فيه الصفير والتصفيق .. لجولات الباطل..
لحن نشاز آخر ينادي بأن يصبح الذئب حارسا للحمل الوديع!!
نغمات هنا وهناك تريد أن تحصر العالم في ضرورات اقتصادية.. مادية .. محسوسة
..
نغمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القابضون على الضباب..

كتبها عائشة شكري ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 06:51 ص

طلب إلى رجل إلقاء خطاب حول موضوع ما، فأجاب بصدر رحب بالموافقة ثم قال أتريد مقالا يؤيد المسألة أم يقف ضدها… وأبدع في الإثنتين..
قد يكون ذلك الذي سمعته حادثة حقيقية أو على سبيل الطرفة.. لكن الأكيد أن لها مغزى معين..
 
إتقان الحديث في كلا المتناقضتين، ليس إتقانا في فن الحديث والإمساك بناصيته فحسب.. بل غدا نمط حياة كاملة.. فليس هناك من مسألة إلا وكان لها وجهين أو أكثر.. نمعن في إبرازها والنقاش حولها.. ولا نعدم الدليل الشرعي والعرفي .. والقانوني.. ووو.. لإثباتها..  طبعا لست من مؤيدي الصورة الواحدة.. ولست ضد الاختلاف في الرأي.. لكن حين تكون وجهات النظر تلك وسيلة لتلبية مطالب الهوى والمصالح .. تخرج وجهة النظر من إطارها الصحي إلى أوضاع موبوءة .. مليئة بقذى النفس والأهواء..
 
طريقة التفكير هذه التي تتخذ من حرية الرأي والاختلاف شعارا لا تغدو سوى تلون .. ولا تنبع من مبدأ أو أساس… وصلت إلى حد من الانتشار لون الفضاء كله بألوان من المصالح.. والنوايا غير الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي