اليوم هو يوم الأقصى، على الأقل عند المدونين.
حاولت، بحثت، كتبت ومحوت، ثم عدت لأكتب ومحوت راوح القلم مكانه، تذكرت قصيدة للشاعر أحمد مطر بإسلوبه الساخر، وصدقه الفاضح لما يجري، عندها وعندها فقط قررت سأضع هذه القصيدة في مدونتي في يوم الأقصى.
أرجو من الله أن لا ينتهي الأمر عند التضامن والشجب والاستنكار التي يبدو لي أننا فعلا أدمناها. فنحن عند كل كارثة نتضامن ونقاطع ونملأ الدنيا صراخا (صناعتنا) ثم نعود ويعودون ونعود. ولاشيء يخيفهم منا البتة.
ما رأيكم مثلا بأن يقترح كل منا اقتراحا ينصر فيه الأقصى وقبله الإسلام والمسلمون. ثم نقوم بمناقشتها وتطبيقها حتى ولو في مدوناتنا.
بس ياريت مايكون شعارات أو خطابات
ياقدس
*للشاعر أحمد مطر
يا قدس
يا قدس
يا قدس
يا قدس معذرة وليس مثلى يعتذر
ما لى يد فيما جرى فالامر ما امروا
وانا ضعيف ليس لى اثر
عار على السمع والبصر
وانا بسيف الحرف انتحر
وانا اللهيب وقادتى المطر
فمتى سأستعر
لو ان ارباب الحمى حجر
لحملت فأسا فوقها القدر
هوجاء لا تبقى ولا تذر
لكنما اصنامنا بشر
والمكر يشكو الضعف ان مكروا
فالحرب اعنية يجن بلحنها الوتر
والسلم مختصر
ساق على ساق
واقداح يعرش فوقها الخدر
المزيد