ربمـــــــــــــــــا.. كنت أنت!!

سبتمبر 29th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مفارقات

بدءاً، مرحباً بكم جميعا إخوتي و زملائي زوار مدونتي..

إفتقدتكم كثيرا.. كتاباتكم .. مشاركاتي لكم .. تعليقاتكم ..

ولكن لي عودة قريبا إن شاء الكريم..

….

قرأت قصة وصلتني  على الإيميل.. دهشت من عمق معناها .. وصدق فحواها .. وأردت أن أشرككم معي في قراءتها ..

….

في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها ,

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست

بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن

تتجاهلها في بداية الأمر ,,

ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة

تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة

‘ لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء -ربما قصدت حمراء بلغاتنا الدارجة :) - في الحال ‘

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا

وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,

ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى ويا للغرابة

قسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر .

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة ‘ يالها من وقحة كما

المزيد


لحن.. ونشاز!!

يونيو 21st, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مفارقات

كل ما في كوكبنا الذي نعيش فيه من أدق كائناته إلى أعظمها خلقا وتكوينا يعمل وفق منظومة واحدة ..
تعمل على دقات ساعة كونية يستحيل لها أن تخطئ..
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار..

و كل تلك ظواهر لنواميس كونية تُسيِّر هذا الكون المترامي الأطراف ..
نواميس تنبثق من النور الإلهي..
نواميس لا ترضى سوى أن تكون المرجع الوحيد.. والأساسي .. الأول والأخير.. الأصلح والأنفع لتأخذ عجلة الحياة طريقها المرسوم..

ولا تعدو محاولات يد البشر في تغيير ذلك اللحن الجميل سوى صوت نشاز في وسط ذلك الكل المتناغم
..
يوما ما انبرى صوت نشاز يتحدث عن وجود كون بلا خالق ..ومخلوق خالق.. صوت خرج عن اللحن من أوله..
و ظهرت نغمة أخرى تفصل الدين والنظام الإلهي عن مناطق .. وتعطيه الحق في مناطق..
ويا له من صوت منكر ذلك الصوت الداعي لأن يصِّرف البشر أمور البشر!!!
صوت نشاز نسمع فيه الصفير والتصفيق .. لجولات الباطل..
لحن نشاز آخر ينادي بأن يصبح الذئب حارسا للحمل الوديع!!
نغمات هنا وهناك تريد أن تحصر العالم في ضرورات اقتصادية.. مادية .. محسوسة
..
نغمة

المزيد


القابضون على الضباب..

يونيو 7th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مفارقات

طلب إلى رجل إلقاء خطاب حول موضوع ما، فأجاب بصدر رحب بالموافقة ثم قال أتريد مقالا يؤيد المسألة أم يقف ضدها… وأبدع في الإثنتين..
قد يكون ذلك الذي سمعته حادثة حقيقية أو على سبيل الطرفة.. لكن الأكيد أن لها مغزى معين..
 
إتقان الحديث في كلا المتناقضتين، ليس إتقانا في فن الحديث والإمساك بناصيته فحسب.. بل غدا نمط حياة كاملة.. فليس هناك من مسألة إلا وكان لها وجهين أو أكثر.. نمعن في إبرازها والنقاش حولها.. ولا نعدم الدليل الشرعي والعرفي .. والقانوني.. ووو.. لإثباتها..  طبعا لست من مؤيدي الصورة الواحدة.. ولست ضد الاختلاف في الرأي.. لكن حين تكون وجهات النظر تلك وسيلة لتلبية مطالب الهوى والمصالح .. تخرج وجهة النظر من إطارها الصحي إلى أوضاع موبوءة .. مليئة بقذى النفس والأهواء..
 
طريقة التفكير هذه التي تتخذ من حرية الرأي والاختلاف شعارا لا تغدو سوى تلون .. ولا تنبع من مبدأ أو أساس… وصلت إلى حد من الانتشار لون الفضاء كله بألوان من المصالح.. والنوايا غير الس

المزيد


عذوبة الألم..!

أبريل 19th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مفارقات

9 أشهر وهي تعيش حالة من إنكار للذات ...
فهي تحمل مخلوقا آخر في بطنها.. تجلس.. تمشي.. تعمل.. تنام .. وهي تحمله.. أهي متضايقة؟ .. فرحة ؟.. حزينة؟.. لا فرق..!!
فهذا المخلوق يستوطن جسدها وله كل ما للمواطن من حقوق.. تسعة أشهر من الألم والصراع..
إنه عذاب أم..
 
خلال فصل كامل أو فصلين وأحيانا عاما كاملا.. 
وهو يعرق ويشقى.. بين الماء والطين.. كل تلك المدة!!  وعينه إلى الأرض يستنبتها وإلى السماء يستمطرها.. 
أمتضايق هو؟ فرح؟ .. نشيط؟ .. حزين؟..لا فرق ..!!
فهذه الأرض موطنه ولها كل الحقوق الوطن .. لتؤتي أكلها..
أنه عذاب فلاح..
 
منذ وعى وهو ينظر حوله بعين كلها رحمة وحب.. و أسف..  على غفلة ولهو البشر حوله..
و قرر أن يسعى بجد وكد (ووطَّن) ليغير وجه الأرض فهو يبحث ويقرأ ويسأل ..يصلي ويتصدق ويدعو..
هو يمسح رأس اليتيم .. يعيل الأرامل.. 
يقول كلمة الحق دوما وإن كانت بطعم الحنظل.. يدرس الصغار المعاني العظام..
يحاور الكبار ويناقشهم بالحكمة والموعظة الحسنة.. يرحم السفهاء ويدعو لهم.. 

المزيد


جمــــــــــــيل هذا الوقت … محبط!

أبريل 6th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مفارقات

خرجت هربا من نيران الحروب المستعرة في بلدها الأم قاست الأمرين بل كل المرارات...
تعاني الغربة .. تقاسي الوحدة .. يقتلها الحزن على أهلها الذين لا تعرف لهم أرضا مذ تركتهم ذات قنبلة.. 
يعتصر بطنها الجوع.. زد على هذا وذاك نذالات من دفعت لهم كل ما كان بيدها لتفر بجلدها... 
وصلت وأخيرا إلى دولة عربية طبعا دونما أوراق رسمية فهي إن طلبتها ستعود غير مأسوف عليها إلى ذات الجحيم.
عملت هنا وهناك تارة خادمة وتارة مضيفة وهلم جرا من تلك الأعمال التي بالكــــــــاد تسد الرمق وتحفظ كرامة الوجه.
ضاقت بها الوحدة فتزوجت ابن بلدها ليضعوا معا جبن الضيم مع خبز الغربة...  
ليحمل عنها بعضا من همها، ولتريح عن كاهله بعضا من همومه. ..
كانت قلوبهم مازالت تشتاق دوما تلك المرابع وتلك الربا ويحدوهم الحنين بالعودة يوما إليها.
 بعد أن يتركها الغاصبون وتعود الغلبة لأهل الحق وشرفاء البلد...
عاشوا بسلام فهم بحمد الله يأكلون طعاما حلالا ويشربون ماءاً زلالا ويجمعهم بيت يحميهم برد الشتاء وحرارة الصيف.
يا لله ما هذه الرفاهية أمن وسلام وطعام ومأوى أين هم من قسوة العيش في تلك البلاد!.. 
يكفيهم هناءاً البعد عن قهر المعتدين وابتسامة الحياة بعد طول عبوس. 
وطـــــــــــــــــــــــــاب العيش بقدوم الأطفال، والمزيد منهم كل عام...
  فهم سعـــــــادة البيوت الفقيرة التي ترى في بسمتهم غدا مشرقا. 
بسمـــــــــة لم يقدر لهم رؤيتها في مال او مسكن جديد. 
ثم..  وفي يوم عـــادي كباقي الأيام ذهب الزوج إلى عمله ولم يعد. انتظرت الزوجة طويلا طويــــــلا، لكنه لم يعد.
ذهبت لت

المزيد