ديسمبر 19th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
أغسطس 2nd, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
ليلى طفلة أنيقة.. لا يغيب ألقها فهي على الدوام ترتب هندامها وتحافظ عليه .. و إن كانت في داخلها شقية كباقي الأطفال تحب اللعب والمرح وممارسة إحساس الطفولة.. ذهبت مع أصدقائها ذات نهار إلى المتنزه.. لتقضي يوما ممتعا .. ركب الجمع الأراجيح فرأت أن تراب الأرض وغبارها ربما سيذهب جمال حذائها الذي تحبه. تركتهم و ذهبت تبحث عن آخرين فرأت مجموعة تستمع بنهارها الجميل وسط الماء والطين.. فهالها ما رأت.. رباه هل سأكون كهؤلاء .. مستحيل.. ثم ذهبت إلى الملاهي علها تستجم قليلا فالأنوار هناك رائعة .. وكذلك أصوات الأبواق والأطفال .. تلفتت يمنة ويسرة .. يا الله بالتأكيد سأستمتع بهذه اللعبة الأنيقة.. وعندما جلست في مقعدها ساءتها آثار الشوكلاته على الكرسي واختارت عدم إكمال اللعب ..
واكتفت من مشوار الطفولة بالنسيم العليل ومنظر الأطفال المستمتعين..
وعادت للمنزل كما ذهبت تماما بمنتهى الألق .. لكنها لم تحظ أبدا بجمال ذلك اليوم و حجم المرح الذي عاد به الأصدقاء..
ليلى ذهبت لتلعب لكنها لم تعد بنتيجة فهي لا تريد التلوث .. لا تريد الخطأ .. تريد أن تلعب وأن تستمتع ولكن بشرط أن يبقى هندامها كما كان.. ونحن إذ نخطو إلى الحياة نبدو كليلى تماما نريد من الحياة متعتها .. نريد منها الإنجاز والتغيير .. نريد الغد الأفضل .. نريد رؤية آمالنا شخوصا تتحرك.. تتفاعل تؤثر وتتأثر لتغدو أفضل مما طمحنا أو أردنا لها..
لكننا لا نريد أن تمسنا الأدران .. لا نريد أن نفشل في تحقيق الأمل.. لا نريد أن نخطئ .. نريد نجاحا خالصا لا تشوبه شائبة أو يكدر صفوه مكدر..
وكثيرٌ منا تأخذه أحلام الصفاء والخوف من الغوص بالوحل .. فيحجم عن المراد.. وتراوح خطواته المكان.. ويكتفي من الغنيمة بالإياب .. ويمضي دون أثر وتمحوه الأيام..
وهنا أريد أن أتساءل ما العيب في أن نخطئ.. وما العيب في أن نقوم بشئ على غير صورته .. ألم نكن نتلعثم ونحن نردد حروف الهجاء .. ألم نكن نخطئ في قراءة الكلمات .. وتتصاغر أقلامنا أمام أخ
يوليو 19th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
يوليو 3rd, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
كهرباء .. راديو .. تليفون.. فضائيات.. إنترنت بكل ما في ذلك العالم من فعاليات.. جوالات .. بلوتوث .. إلخ
لست أذكرهم لأبين كم أصبح العالم كقرية بل غرفة واحدة بهم.. ولست بصدد توضيح مقدار الفائدة منها و.. من لا يقدِّر فليجرب يوما بدونهم…!!
كل ذلك كان جديدا على واقعنا كعالم وأمة إنسانية وأسلوب حياة في جميع الأصعدة المختلفة.. لكن المشترك بينها.. هو الرفض العارم.. وبكل ما أوتي الناس من علو أصوات ضد هذه أو تلك.. ربما ما عاصرت منها الفضائيات ثم الإنترنت.. إلخ.. رفض ليس له من مبرر واضح
سوى بعض الأوهام عن بعض المفاسد التي قد تطرأ على مجتمع هم أدرى الناس بمدى جهله.. وأميته.. وانفصاله عن واقعه.. جهل لكل ما هو جديد تحت الشمس .. بغض النظر عن كينونته.. محتواه.. أو حتى معرفةٍ أولية بما يمكن أن يقوم به..
أذكر
مايو 26th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
مايو 3rd, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
ً- تؤذي من تؤذي .. وترتع في أكل من شاءت حــــــــــــــــــــرة بكل ما في الكلمة من معنى (ولي مقاربة في حريتها)مارس 7th, 2007 كتبها عائشة شكري نشر في , مشاهد ذات معنى,
في حياتنا مواقف ومناظر وأشخاص و..و.. تعرفنا عليها وعليهم في وسط زحمة الحياة……
ثم لم نتوقف… لم نركز….. أخذنا الملمح الظاهري لم نحاول التأمل أو التفكير فيها أكثر من المسمى.
ثم…
وفي لحظة صفاء ذهن… لحظة عابرة سريعة جدا… أسميها أحيانا لحظات تجلي
تلتقط أذهاننا فكرة ما … رابط ما نحس بعده أن الفكرة اكتملت أو أن الصورة أصبحت واضحة أو بالأصح ذات معنى عميق
صورة ما عرفتها منذ الطفولة، مررت بها دوما، كأي صورة… كأي منظر … كل جزء منه كان له معناه لكن بشكل منف