منسية .. وبين أضلعنا!!
كتبهاعائشة شكري ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 11:00 ص
ما أن نجتمع وشخص مهما كان.. أيا كان .. حتى نبحث عن لغة حوار مشترك .. أهي لغة محكية .. أم مكتوبة .. أو لغة إشارات مرئية لا يهم .. الجوهر هو أننا نبحث عن جسر ما .. ولو كان من ورق .. ليوصلنا إلى الشاطئ الآخر
وبقدر أهمية ذلك الشخص .. تأتي المفردات وتتسع اللغة .. وتتداخل التراكيب.. وتنشأ جمالية الحوار والخطاب..
********
ذات مُتجاهلة تلك التي تعيش داخلنا .. تلك التي تسكننا ..
ما ننفك نخاطبها .. نشكو لها .. ونمضي ..
نحتاجها .. نؤمن بها .. ولكننا نبدو كمن فقد لغة الحوار وأضاع المفتاح..
ترانا ندمن حديث الفنجان .. نمعن النظر في خطوطه وما تركته ارتشافاتنا من ملامح..
نقلب النظر في النجوم .. وننقل البصر في تقلباتها .. مواقيتها ..
ننظر إلى أيدينا التي غيرتها السنون .. نطالع خطوط الزمن لنرسم خطوط القوة والحياة .. وأخرى للنجاح ..
وبذلك نسلم ذواتنا التي هي في صميمنا .. نفوسنا التي هي ينابيعنا .. لمن يحللها ويفهمها .. ليحكيها لنا ثم يفسر لنا غموضها وتداخلها!!
من لم يفعل إحداها ستستهويه أخرى .. أوسيصيخ السمع لثالثة ..
هي سر يكمن في أعماقنا .. نأبى تفكيكها وفهم رموزها ..
ليس ذلك فحسب بل نلجمها .. ونتحدث عنها .. نحكي بطولاتها .. نرسم خيالاتها .. نحكي أحلامها ..
كل ذلك أمامها .. عنْ مَنْ الحديث .. ولمن الطموح ؟
أهو لها ؟ .. لله كيف سمعنا همساتها .. ونحن لا نطيق صفاءً معها ..
كل ذلك أمامها .. والكلام ليس لها أو عنها .. بل عن مركبات نقص ربما لفظتها .. ولم تتناغم معها
لا يمضي الأمر هكذا .. ذاتٌ متجاهلة سلبية.. و مجموعة مؤثراتٍ زمكانية خلقت وجودا وأفكارا..
أبدا..
يأتي يومٌ ما .. لتقولها في وجوهنا .. كفى كذبا ونفاقا .. كفى تشدقا وبطولة ..
كفى تجاهلا..
تتصرف فجأة عكس ما قلتْ .. عكس ما توهمتَ أنك هو.. تسقط حين ظننت أنك ترتقي .. تجرُّك حين أمُلتَ أن تدفعك .. ليس خذلانا منها .. بل لتقول لم أعد أجيد التمثيل .. لم أعد قادرة تقمص مشاهد أخرى ..
ولكن لم لا .. بحثت هنا .. وهناك .. عن وسيط يقول لك ما يعتقده ..
ألجمتها .. حين كانت عيونها تحكي قبل أن تنطق الشفتان !!
ألم يكن الإنسان على نفسه بصيرة.. ولو ألقى معاذيره!! فلم عمي عنها .. لم نسج كل تلك المعاذير!!
لا أقول أننا لا نعرفها كلية .. ولكن معرفتنا لا تزيد عن ومضات صفاء .. حنت فيها للنفس العين.. ومضات في ظُلَم ..
ما نعرفه هو ما تبقى في الذاكرة من ذلك الوميض..
********
لوهلة ظننت أني علمت لم ولدت ذوات عظيمة .. تحت وطأة القيد ..
لم ولدت أفكار خلاقة .. في عتمة السجون ..
لم بدأت النبوة بخلوة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤى | السمات:رؤى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 5:45 م
عائشة……
كم اعشق حروفك…….
وكم تستهويني كلماتك……
في كل مرة امر فيها من هنا…امر بصمت
لا اجد ما اعلق بة فكل الحروف تقف عارية امام ما كتبته….
عيدك مبارك عزيزتي….
وكل عام وانت بخير…..
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 10:07 م
لا يمضي الأمر هكذا .. ذاتٌ متجاهلة سلبية.. و مجموعة مؤثراتٍ زمكانية خلقت وجودا وأفكارا..
قرأت الادراج ثم تأملت وذهبت ثم اعدت قراءته فانتابتني الحيرة فاغلقت الجهاز ,, وبعد ساعات رجعت لاقرأه مرة اخرى لعل الحيرة تتقهقر ,,,, ولكني لن اتقهقر هذه المرة ,,,
يقولون لكل انسان كوكب وتتأثر اعمال كل الانسان بحسب حالة كوكبه ,, اما ان تكون افكار ومايدور في خلد الكثير ممن اعرفهم مع اختلاف كواكبهم و ينتابنا مثل تلك الافكار المتوحدة في المغزى وان اختلفت طريقة التعبير التي ابدعتِ ياعائشة في فلسفة محاكاتها من خلال خلجات النفس ,, وتألقتِ في ايصال نغمات الحانها بالعزف على ادق الاوتار ,, فقد خرج الامر عن المألوف الذي عشنا طويلا بين طيات دهاليزه ,,, فيقينا ولا املي على الله شيئا ان امرا ما سيحدث او يلوح بالافق او قد يكون قريب و لربما قريبا جدا ,, هنا او هناك او في كل الزمكانات التي نعيشها ويعيشونها معنا ,,, هذا ما دار في خلدي وانا التهم حروفكِ وامضغها بروية لاهنأ بها وهي تنور دهاليز الظلام في سجون حرية النفس الانسانية ,,,,,
معذرة لخروجي عن المالوف فما بحتِ به امر قمة في الابداع ,,, ولازلت متاملا ايمانا ويقينا و كلي حسن ظن بربي ,, ان يعيينني على تحقيق تلك السفرة الجماعية لدولة وبلد قلعة جزيرة الرجل الشرقي ,,,
سلمت يداكِ من كل مكروه وسلمت افكاركِ منارا متوهجا ,, خالص الود والاعتزاز
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 7:12 م
تتصرف فجأة عكس ما قلتْ .. عكس ما توهمتَ أنك هو.. تسقط حين ظننت أنك ترتقي .. تجرُّك حين أمُلتَ أن تدفعك .. ليس خذلانا منها .. بل لتقول لم أعد أجيد التمثيل .. لم أعد قادرة تقمص مشاهد أخرى ..
,
,
لهذا الحرف رونق
مُميز
ولهذا الفكر تقدير لا يبور
أختي الراقية
عائشة
تنطقين بلسان العقل وتتحدثين عن الواقع
فلا يخرج حديثكِ عن الحقيقة
فيؤلم
ولكنه الألم الذي يبعث الاستفاقة مرة أخرى
ورود الكون لكِ
وكل عامٍ وأنتِ بخير
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 6:48 ص
مغتربـــة
شكرا لك ظهورك الذي أسعدتني به فعلا ..
كلماتي ليست سوى عرائس شمع ..
هل بالإمكان بث روح الحياة فيها ؟؟
لا زلت آمل..
لا تحرميني الزيارة والمرور ..
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 8:14 م
نكبر ولكن الاسئلة تظل ترافقنا ولا تنتهي…
عائشة من يقرأ موضوعك مرة ومرة ثم مرة…سوف تختلف نظرته لامور كثيرة….
الانسان ياله من مجهول حتى بنظر نفسه….
لكن كم جميل ان نظل نتسائل…دائما السؤال هو اول طريق الاجابة….
شكرا لبحثك عن ذاتك……….
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 11:08 م
نظرا لموضوع الإدراج الذي لا أرى فيه سعادة العيد ..
ارتأيت أن أفصل إدراجا لتهانئكم الجميلة ..
وحتى لا يكون ذلك نشازا نقلت تعليقاتكم المهنئة هناك
لكم خالص ودي
ديسمبر 22nd, 2007 at 22 ديسمبر 2007 8:52 م
مساء الخير عائشة
اتعلمي يا عائشة ادراجك قرأته عدة مرات فكرت ان أكتب تعليق او حتى مادار في فكري و انا اقرا لكني لم أوفق فقلت الافضل ان اكتفي بالقراءة لعلي اهتدي لمعرفت المزيد عن ما بداخلي عن طريق كلماتك المميزة………….تحياتي عائشة لقلمك المبدع
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 10:59 ص
الأخت الكريمة / عائشة شكري ..
سعدت بهذا المرور على مدونتك .. وقرأت كلماتك ..
ما أجملها من كلمات .. كلمات بسيطة .. خالية من التعقيدات ..
مع كونه حديثًا من أحاديث النفس .. إلا أنه يحمل في طياته الكثير والكثير من المعاني التي يتفهمها كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..
وكل عام وأنتِ بخير ،،،
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 1:25 م
الاخت عائشه
بالتأكيد النفس البشرية عالم من الصعب على الانسان ان يسبر اغواره ليخرج مجاهيلها، ربما الشخص نفسه لا يعرف حقيقته تماماً، وكما تعلمين الامور نسبيه، ربما يظن أحدنا أنه على صواب بينما من يراه من جانب اخر يظنه على خطأ.
المهم في الانسان ان لا يلبس قناع يخفي خلفه وجهه الحقيقي حتى لو كان مليئاً بالعيوب، فلا أحد خالي منها، المهم ان يكون الانسان هو نفسه وليس احداً غيره، على الاقل يحاول ان يعرف نفسه ويظهرها لعل احداً غيره يعرفها.
تحياتي لك ودمت بخير
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 4:34 م
مساؤك ورد وعنبر
سعدت كثيرا بتواجدي في مملكتك ……….
حقا كلمات تستحق الوقوف والتسأل اين نحن ؟؟؟؟
دمت بخير
مع تحياتي,,,
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 7:12 م
الغالية عائشة شكري …
كلماتك قوية كقذيفة مورتر تخترق القلب لتصل الى سويداءه …
تحياتي ايتها الرائعة و يسعدني ان ادعوك للاطلاع على اول قصة قصيرة اكتبها …واتمنى منك ان تخصص عشر دقائق لقراءتها بروية وتمعن …وانا انتظر منكم النقد قبل الاطراء ..والتشجيع قبل المجاملة …اتمنى ان تنال قصتي ..امينة ..اعجابكم …
رأيكم يهمني كثيرا ..مهما كان هذا الرأي ناقدا ام مستحسنا ..
المحبة ..زهرة النسرين
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 7:27 م
سأصدقك القول يا عائشة ….
قرأت المقطع الأول …. وبعد أن أعياني توقفت عن القراءة على أمل أن آتي وأقرأ الإدراج بذهن يكون أكثر صفاء … عدت وقرأته مرة أخرى … وهذه هي مرتي الثالثة التي أقرئه فيها …..
ولم أستطع الخروج إلا بعد أن أدون بصمتي هنا على أن أعود للمرة الرابعة .. لأكتب بلغة ترتقي لمثل حرفك …
فكما تعلمين للكتابة طقوس معينة … بدونها لا نستطيع أن نكتب حرفاً واحداً يوصل الفكرة بالطريقة التي نحب ……
لي عودة يا عائشتي عندما تتهيأ تلكم الطقوس :)…
ودي
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 7:46 م
الاخت العزيزة
اسعدني مروري بين سطورك
صح قلمك وصدق تعبيرك
ادعوك لزيارة مدونتي
وادراجي الشاذ شذوذ
ولك تحياتي
احمد عسل
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 10:56 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حرف جميل يا عائشة
متمكن ويدفعنا نحو التفكير عميقا فيما وراء المعاني
أصدقك القول
قد كان النت عالمنا الصغير الذي التقينا فيه نعرض بضاعتنا على بعضنا البعض فمنها الغث ومنها السمين
و-ماشاء الله_ بضاعتك ممن تنقد بالدينار لا بالدرهم
بوركت
والسلام
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 6:23 ص
عام مر وآخر يجيء
أعرف أنه عام ككل عام، مضى بمره الذي هو كثير،
وبحلوه الذي هو قليل،
إلا أنني أكاد ألمح في سجل وقائعه
تباشير عام يأتي ليحدث فيه ما لا يتوقعه أحد..!!
هل أنا متفائل أكثر من اللازم؟
ربما..
عموما كل سنة وأنتم طيبين
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 10:34 ص
انا بدعوك ..لتعليق على ادراجي الجديد ….في المدونة هناك سؤال ..
يسعدني تعليقك
خالد ولتكن بوابة لصداقة بعيدة
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 7:20 م
شدني تعليقك وأمنياتك وانطباعك اللطيف المشكور…عدت إلى مدونتك بعد غياب أملته ظروف الانشغالات فوجدتها تزداد تألقا وتستقطب ما يليق بها من الاهتمام فهنيئا لك بأفكارك وزوارك وقبل ذلك بعيد الأضحى والعامين الهجري والميلادي الجديدين…تحياتي
أمجد شلتوني
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 11:44 م
استاذتي سعدت باستقبالك لي وهاانا اعيد عشتار للنور من جديد
وعرفت منك كيف بدأت النبوة بخلوة …
تلك هي حاجتنا لتقصي ذواتنا ومعرة مدى حاجتنا لأن نكون هنا أو هناك
مع ذاك أم مع هذا …
والأهم ان تكون هناك مسافة زمنية تكفي لذلك
دمت بخير دائماً
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 11:58 م
السلام عليكم ياعائشة
والله لا أدري ماذا أقول وكيف تواردت خواطرنا إلى هذا الحد..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن لغتك أبلغ وأدق وأقرب إلى القلب…
تحياتي ومحبتي
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 1:43 ص
كلامك جميل ومعبر . ربنا يحفظك
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 9:21 م
شكرا لك كلامك جميل ومعبر و مفيـــــــــــــــــــــــــــــــــد
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 6:39 ص
كعادتي يفوتني القطار
ولكن دائما اجد مكان لي
الا هذه المرة … فقطار كلماتك لم يبقي لي اي مكان
واصلي اختي برجا مضيئا وانا لي الشرف ان تكوني دليلي
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 9:40 ص
نحتاج احيانا الى شعلة النسيان ….لتستمر الحياة
ونحتاج للوحدة ….
فالنبوة بدأت ……
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 2:38 م
الأخت المبدعة ابنة طنجة البوغاز عائشة شكري
يسعدني دوما معانقة حروفك و هي تنثر الوجد في ربوعنا
دام لك التميز و التألق
—————————
زمن المنفى وحده يخترق كل النهايات ينتظر تشريفكم و أراءكم
على مدونتي
دمت بخير
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 6:19 م
الأخت عائشة
هذا نقد للذات أم حديث معها ؟
أحييك لقد وصلت الفكرة و العظمة تأتي بعد صراع مع القيد
تحياتي
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 2:48 م
السلام عليكم سيدتي…
افتقادنا لغة الحوار جزء من اختلاف شخصياتنا…احيانا يكون اختلافنا رائع يسمح لنا بان
نعرف الاخر…نقتبس من افكاره ان كانت تستحق..نتزوق سحر افكاره…
باختصار اختلافنا ضروري!!!!…
سيدتي ليس الاختلاف هو المشكله بل تقبل ذلك الاختلاف ,فمن حقي كما هو حق لك
ان يكون لكلينا فكر خاص به..
اختيار موفق ودمتي سعيده…
تقبلي عودتي…ana
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 9:39 ص
اعزائي واحبتي في دنيا التدوين من قادة الراي وصناع المستقبل
وكل عام وأنتم بخير..
بمناسبة عام الهجري الجديد 1429 نتقدم للمسلمين قاطبة في كل أنحاء العالم بخالص التهاني والتبريكات، آملين أن تكون أيامكم أفراحا وبهجة. وأن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية، وقد تحرر الصومال الحبيب والعراق العظيم من ربقة الإحتلال الأمريكي البغيض، وعاد ليلعب الدور المنوط به من أجل رفعة الأمة العربية وتقدمها، وأن تكون آمال الشعب الفلسطيني، ونضالاته قد تكللت بالنصر المؤزر على الأعداء الصهاينة، فتعود فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر. كما نتضرع إلى الله العلي القدير أن يوفق المناضلين والمصلحين والمكافحين من أجل غد حر أفضل، تسود فيه قيم الديمقراطية والتعددية، واحترام حقوق الإنسان في تقرير مصائره وأقداره.
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 8:05 ص
يا عائشة .. ماهذا ..!
حقاً أدهشني الجمال هنا
لكِ رونقك الخاص فعلاً
كل التقدير
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:57 م
النبوة بدأت بخلوة مع النفس حتى تصل إلى الله..
وعظة الهجرة فى أنها دعوه لهجرة كل ما يخالف أمر الله والسعى إلى الطاعة
عام هجرى سعيد
نستعيد فيه العظة والعبرة من هجرة النبى الكريم ..
تحياتى لك
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 11:13 م
السلام عليكم
مررت لإلقاء التحية
سنة هجرية سعيدة
بوركت
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 12:33 ص
اللهم إنا نسألك في آخر يوم من هذا العام
الهجري .. بأن تنعم علينا بالطاعة والرضا
وأن تجعل العام الجديد عام خير على الجميع
وتغنينا بحلالك عن حرامك
وتمنن علينا بخيرك وفضلك
تفرج فيه همنا وكربنا
يارب العالمين
كل عام هجري وأنتم بخير وصحة وعافية
وبإذن الله العلى القدير نصلى جميعاً
بالأقصى الشريف العام القادم .
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 8:18 ص
يبدأ الامر بالخلوة الى النفس
وبمعرفة كيف نغيرها ليتغير من حولنا ذلك العالم الذي لم يعد يطاق
تقبلي احترامي وتقديري
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 9:01 م
مساء الخير عائشة
جئت القي التحية و السؤال عنك لعلى غيابك خير……………اشتقنا لك……………تحيتي كوني بخير
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 3:36 ص
يأتي يومٌ ما .. لتقولها في وجوهنا .. كفى كذبا ونفاقا .. كفى تشدقا وبطولة ..
كفى تجاهلا..
تتصرف فجأة عكس ما قلتْ .. عكس ما توهمتَ أنك هو.. تسقط حين ظننت أنك ترتقي .. تجرُّك حين أمُلتَ أن تدفعك .. ليس خذلانا منها .. بل لتقول لم أعد أجيد التمثيل .. لم أعد قادرة تقمص مشاهد أخرى ..
&
&
مساء الخير والحب يا عائشه ,,
اول اتمنى ان تكوني بخير اختي العزيزه
وثانيا مشاهد الحياة هي من تفرض هذه الصور وهذه الادوار !
احيانا لا يتقمص الانسان ليسئ للاخرين ولكنه دور ارتأته نفسه لتعبر إلى شط الامان !
وقد تتعب ذاتنا يوما من كل الوجوه !
ومن كل المشاهد !
ومن الحياة نفسها التي قولبت هذه التفاصيل وحررتها لتعيث في إنفسنا الالم
تقديري
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 8:16 ص
الأخت العزيزة / عائشة
الحوار بيننا وبين ذاتنا تعددت فيه اللغات حتى أصبح من الصعب فهمه فهى تارة لوامة وأخرى أمارة بالسؤ ونادرا ً ما تكن مطمئنة .
دائما ً بكلماتك إضافة .
تحيااااتى .
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 6:15 م
عائشتي…
مررت من هنا كثيرا…ولم اجدك
افتقدتك كثيرا…..لعلك بخير..
حفظك الله..