موقف لا ينسى !!
يوم رددت على الهاتف ..
وعبرت بمنتهى الوضوح عن سخطي .. وانزعاجي .. بل وذهبت أسكب غضبي صمتا وكلماتا ..
وربما كنت أظن نفسي في منبر أدب .. أنا الأستاذة فيه..
ولكن ...
كان العنوان خاطئا .. بل قاتلا ..
ربما .. كنت هناك قيد أعراف .. وصورة مجتمع حاولت أن أدخل رأسي في إطاره عنوة ..
*********
يوم حققت أملا ..
يوم شيدت حائطا في منزل حلمي ..
والتفت أبحث عن من يشاركني البسمة والفرح ..
رأيت الصدق .. رأيت الصداقة ..
لكني افتقدت نظرة طالما أملت ..
و تربيتة يد .. أحب دعائها .. وأرتاح لتقبيلها ..
علمت حينها أني كنت أترجم قسوة عالم .. وغربة وطن .. و ضعفي كبشر
********
يوم فتحت عيني على طريق لم يكن مفروشا بالورود ..
يوم كنت أحمل عزما وتصميما .. يوم كنت أتطلع نحــــــــــــــــــــو غد لي ولأمتي ..
كان جل همي أن أكون إحدى الأيادي التي تمسك ذلك المشعل .. وتقود نحو دروب النور ..
يوم كنت خضراء طرية أبحث بأمل عن نور الشمس ..
ولم يكن يومها من يد تدفع نحو الأمام سوى بضع ورقات .. ليسبق من يدفع أكثر ..
يوم (بيع العلم نسيئة) في سوق تجارة وربح ..
علمت يومها .. أننا سنبقى ولزمن نعاني خطأ الخيارات ..
*********
يوم رأيت في مدارسنا ..
الكتب تفترش الأرض .. وتشرب المياه !! بعد الإختبارات النهائية
يوم رأيت لها سلة مهملات باسمها تحرس كل مدرسة ..
عسى من يحترمها يدفنها هناك ..
علمت بل أيقنت أن أيا منهم لم يشرب من معينها لحظة..
************
يوم رأيت رفيقة الطفولة .. و قد اقتربت من الحلم ..
بعد أن كانت علما بين أقرانها ..
وبينما كانت نظرات التقدير تحفها ..
رأيت الحقد والحسد سدا يقف في طريقها ..
عندما رأيتهما يمنعانها الكلام ..
وعندما رأيت الدموع تحكي قصة أمل .. اغتيل بيد الباطل ..
آمنت باختبار ما في حياتي ..
إما أقف فيه أو ....!!!
************
حين مررت من بين كل ذلك الركام ..
حين تخطيته ..
لأصل للدرس !!
يوم زرعت كل محنة .. درب حكمة ..
حينذاك ..
علمت أن الله معي ..
حافظي ..
ناظري ..
رحيــــــــــــــــــم بي ..
كتبها عائشة شكري في 07:00 صباحاً ::
روعة في التأمل .. روعة في الصياغة ..... و الأروع هي النتيجة ...... كل مقطع يحمل فكرة كبيرة ومغزى و هم .... وروحا نبيلة ..........................
و في النهاية ..... احفظ الله يحفظك ..............
حفظك الله اختي العزيزة
الزميلة الغالية
عائشة
السلام عليكم ورحمة الله
سعدت بتواجدي بمدونتك
واعجبتني كلماتك واحاسيس قلمك العذب
مودتي لك
ادعوك لزيارة موضوعي الجديد
(آهات قلب وأنين قلم)
عائشة ...في الحياة دروس كثيرة ولاشيء بالمجان....
وجدت تقارب كبير في الافكار بيننا وذلك درسي جديد لي...
تقبليني زائرا دائما
شكرا
اخوك في الحياة
مساء الخير عائشة
كتبتي في السيرة الذاتية (لازلت طالبة في مدرسة الحياة..) و هو كذلك كل يوم درس جديد و اختبارات قد ننجح فيها او نرسب لكن الأكيد أن أحسن درس هو ما كتب في هذه السطور المميزة.....
حين مررت من بين كل ذلك الركام ..
حين تخطيته ..
لأصل للدرس !!
يوم زرعت كل محنة .. درب حكمة ..
حينذاك ..
علمت أن الله معي ..
حافظي ..
ناظري ..
رحيــــــــــــــــــم بي ..
تحياتي عائشة
أختي الغالية عائشة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
مقال في جمال الروعة ...اسلوبه شيق وقراءته ممتعة .....صحيح أن الدنيا كلها اختبار ، الحياة تحمل ملايين الاختبارات ، ....
تقبل تحيتي ومودتي
" علمت حينها أني كنت أترجم قسوة عالم .. وغربة وطن .. و ضعفي كبشر "
كلمات اختزلت الماضي والحاضر وما هو مفروض علينا في المستقبل
دمت بخير
غاليتي واستاذتي
تصويرك لتلك الحياة يشبه أجواء السعودية!!!؟؟؟
الكتب التي تشرب المياه ،، سلة الحفظ لها؟؟
هل تتشابه المجتمعات حتى في فتافيت الأمور
نحن نتشابه في الوجع والألم والموت والحزن وكل مايدور تحت رحى القهر
الله معك حتماً والا لماكنا هنا برعايتك عند منبرك نرتوي من معينك
وكم يحبنا الله لأنك معنا
أستاذتي بانتظارك دائماً
أختى الكريمة ..... عائشة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... (-_-)
كيف حالك ... أرجو من الله أن تكونى بخير .... لا أجد بعدما قرأت من حروفك
ما أعبر به عن تقديرى و مدى إعجابى بكل حرف أسأل الله أن تبقى مدونتى
ملاذاً لنا و مدرسةً نتعلم منها كيف نعبر ، كيف نتمنى ، كيف نقدم ، دمتى بخير
دائما تأملاتك عميقة. بقراءة كتاباتك الرصينة أستنتج أنك تحاولين أن تجعلي من وجودك بيننا وجود معنى، وجود أفكار، وجود شعور نبيل بالحياة و الدروس التي تحفز الانسان على الاستمرار في مواجهة أعبائها.
حفظك الله.
كتاب الايام والسنين بين الذكرى الحلوة
وآهات الحنين .... وشجون الانين
فكم هو عذب ... املها
وكم هو معذب ... المها
وكم نسعد .... بمصيبها
وكم نتألم .... بمصيبتها
وما ابهر الحروف حينما يتبدل نسيجها .. فتغير حالنا من حال الى حال ........ بمشيئة ذي الطول شديد المحال ..............
وكله يهون ... اذا كان الله حافظا ومعين ....... فهو الرؤف وهوالرحيم
رائع كالعادة في فلسفتكِ الرائعة ........ تقديري واعتزازي
إخواني وأخواتي الكرام
خبر عاجل من أختنا الفاضلة سالي جاد
مع خالص تحياتي وتقديري
عماد السامرائي
كم تعجبني قراءتك المتملية ..
هي أسئلة تعثرت بها في طريقي .. هل وصلت لأجوبة .. ربما ؟؟ وربما لازلت أعيد ترتيب الكلمات ..
شكرا للطف قراءتك .. وروعة خلاصتك
تحياتي
أحمد عسل
وعليك السلام والرحمة والبركة
تحياتي لمرورك العذب .. ومجاملتك اللطيفة
تأخرت عن قراءة مقالك .. لكني سآتي لجديدك قريبا
باسل فلسطين
فعلا لاشيء بالمجان .. بل ثمن الدرس يحدد عمقه .. وأثره
سعدت لدرسك ذاك فقد وهبني أخا وصديقا رائعا
تسعدني زيارتك ..
خالص تحياتي
صديقتي العزيزة فطـــوم
حينها كتبتها كنت أعنيها .. حين أرى الحياة وأتعمق فيها .. أراني تلك الطفلة التي لاتزال في مقاعد الدراسة الأولى..
هل تنجح !! هل سيكون ذلك درسا .. أم فقرة في درس آخر ..
الحقيقة الوحيدة هي التي استخرجتيها..
أن الله رحيم بي
تقديري ومودتي .. لا حرمني الله زيارتك
إسماعيل طه
مرحبا بك ابن بلدي .. تحية طيبة
واعذرني لتأخري عن مدونتك .. وعن ما وعدت به
هي فعلا دروس من حياتي .. لكنني أراها هي الحياة في أيامي !!
فقط لا أدري لم يدرس المغترب أكثر من غيره .. رغم أنه في أرض ربه.. ونحن جميعا عبيده
احترامي
حسن جميل الحريس
هي قسوة عالم .. اختار أن يقسم أرضا وحّدها ربها ..
وهي غربة وطن .. لم يختر ذلك العالم له أن يرى السلم يوما
وهو ضعفي البشري .. الذي تخيل مالم يكن متاحا ...
هل اختزلت الدروس .. أم لا زال بعد ؟؟
لست أدري
تقديري
عزيزتي منى الهادي
هل تتشابه المجتمعات حتى في فتافيت الأمور ؟؟
أعتقد أن الإجابة نعم ..
فالكل رقود .. و تفاصيل النوم لا تختلف كثيرا ..
لكن .. ألم أخبرك قبلا أني عشت وأعيش في السعودية!! ..
ولكن ثقي بأن الكتب في بقية الدول لا تلقى مصيرا أفضل ..
----------
سؤال لك عزيزتي : لم حذفت موضوعك الأخير تبع وجيهة الحويدر ؟؟
كان فيه من الواقع الكثير .. حتى وإن كان فيه نقاش حول نقاط معينة .. لكنه كان يستحق الوجود !! :(
الموضوع التالي له : فوضى الزمن .. هل قصدت به ضيقا في لشيء ربما جرى في ذلك الإدراج؟؟
خالص مودتي وتقديري
محمد البيلي
مرحبا بك :) نورت مدونتي بقدومك العطر
كيف التجنيد معك ؟؟ اعتدت عليه ؟؟..
أتوقع بأن خرجت بكم من الدروس .. لنظام حياة مختلف تماما..
أنا بخير و الحمد لله.. ننتظر وجودك بيننا من جديد
أشكر لك مجاملتك اللطيفة
دام لك الخير
هشام البرجاوي
يكفيني استنتاجك .. وروعة تحليلك ..
ويكفيني محاولتك فهم مقصد نبيل .. قد يتقاصر عنه القلم .. والكلم
حفظك الله وأدامك ترينا دوما وجها آخر لما نراه
حسان العاني
هو ذاك الكتاب .. نقلبه صفحة صفحة .. نقرؤه كلمة كلمة ..
مر ... وحلو .. يتتابعان .. يزيل أحدهما الآخر بسلاسة فصول الحياة ..
ليبقى لنا في النهاية شهد الذكريات ..
نتذكرها .. وربما تلذذنا بالمر قبل الحلو فيها ..
دوما تقرأ لي بأجمل مماكتبت..
دمت ودام لك الخير
حسن جميل الحريس
ظلم .. وقهر .. أن ترى كلمك ينسب لغيرك ..
ولكن هل هي أولى المظالم؟؟
لا أظن..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقوف زاهر أختي الغالية عائشة-مع حياة أيامك بل أيامنا كلنا
عجبت جدا حين وجدت هذا التخاطر العجيب في وقفات تمر بقوة في أذهانننا
أسلوب روائي جميل وإن كان الغموض يكتنف بعض أروقته إلا أنه جميل بمعنى الجمال
لك باقة من الاحترام والتقدير غاليتي
والسلام
مها الجيلاني (أم معاذ)
مرحبا بزيارتك الأولى .. تشرفت بك المدونة
هي حياتنا تعلمنا دروسا متتالية .. وربما من غيرنا نتعلم دروسا .. فنسبق بذلك مراحلا كنا لنعيشها لحظة بلحظة ..
أردت أن أوجزها .. فاختفت منها التفاصيل .. وربما كان للغموض روعة الإتساع ..
تعلمين يامها .. في بعض تفاصيلها مواقف دامعة وفي بعضها الآخر ما لن تملكي أمامه إلا الضحك قهقهة .. لكن بعد أن انتهت
شكرا للطف كلماتك ..
لك كل ودي واحترامي
أتيت اشكرك على تعليقك الرائع في مدونتي ...... شكرا لك
الأخت عائشة ..
عساك بخير .. أجمل مافي حياتنا
أنها تأتى بالجديد ، وماضي نتعلم
منها .. وهي كذاك الكتاب ..
دمتِ بخير متألقة ....
العزيزة عائشة
كم أحب هذا الصدق الذي يتدفق شلالا من كلماتك
ترانا هل لابد أن نعاني ونعاني لكي تخرج كلماتنا صادقة كدفقات القلب
تحية مودة وتقدير عائشة
أختي الغالية ...
ساقني الفضول لاسمع نبضات قلب الصومالية العربية ..فوجدتها قبا مفعما بالرومانسية والتناغم ..
رائع عزيزتي ..ودام لنا قلمك مبدعا ..
في رحاب ملتقى القدس الدولي
ادراجي الجديد ادعوك للتعليق و المشاركة
رائعة أنتـ ياعائشة ....
مؤلمة في الوصف حد الواقع ...
حياة أيامك بل هي أيامي .. ولولا بقية من أملٍ وتطلّع لذقنا المر والعلقم ...
ولولا يقينٌ بأن الله ربٌ ناظر رحيم .. لأغرقتنا بحور اليأس في لجج الظلام ..
لن أفصل أكثر ربما كتبت لأيامي حياة كاملة :) ......
ماتعة أنتـ يا عيوش .. ودي
هشام البرجاوي
يكفيني استنتاجك .. وروعة تحليلك ..
ويكفيني محاولتك فهم مقصد نبيل .. قد يتقاصر عنه القلم .. والكلم
حفظك الله وأدامك ترينا دوما وجها آخر لما نراه
لم أنتبه لتعقيبك الأكثر من رائع على مداخلتي المقتضبة بصدد مقالتك. رأيي في كتاباتك الكاشفة عن مثقفة مؤمنة بهويتها العربية الإسلامية لا يختلف عن آراء كل المدونين. مقالاتك محاولات متميزة لإنارة دروب التأمل في العلاقات الإنسانية.
كما أنني أعجبت بخلاصتك الممتازة على مقالي الأخير:"أرفض طبعا أن يظهر الخلاف الجوهري العميق إلى مستوى أوامر ونواهي هي في الأساس إختيارات شخصية.."
هذا الرأي تحديدا هو ما أنادي بتطبيقه في مسألة الحجاب.
لك تحياتي أستاذتي الكريمة.
يوم رأيت رفيقة الطفولة .. و قد اقتربت من الحلم ..
بعد أن كانت علما بين أقرانها ..
وبينما كانت نظرات التقدير تحفها ..
رأيت الحقد والحسد سدا يقف في طريقها ..
عندما رأيتهما يمنعانها الكلام ..
وعندما رأيت الدموع تحكي قصة أمل .. اغتيل بيد الباطل ..
آمنت باختبار ما في حياتي ..
إما أقف فيه أو ....!!!
************
حين مررت من بين كل ذلك الركام ..
حين تخطيته ..
لأصل للدرس !!
يوم زرعت كل محنة .. درب حكمة ..
حينذاك ..
علمت أن الله معي ..
حافظي ..
ناظري ..
رحيــــــــــــــــــم بي ..
7
7
غاليتي عائشة ..
كل موقف في حياتنا يجعلنا نفكر ألف مرة وننظر لأيامنا بكل ما تحمله من جيد وقبيح ؟
كل مرة نصتدم بالحياة ونبكي كثيرا على صفعاتها ولكن لا يتوقف الحال ابداااااااااااا
الله معنا دائما قريبا منا ّ ناصرنا ونصيرنا ,,,,,,,,,,,
مودتي وإحترامي
هل وصلتك آخر الأنباء: هشام البرجاوي مات
السلام عليكم ورحمة الله
فلتعذروني ولتقبلوا هديتي إليكم
http://barakat0070.googlepages.com/rar
اخي الغالية عائشة كم يسعدني لقياك في هذه السطور
واتمني ان تكون بخير
وها انا اجدد التحايا والتواصل بعد غياب دام فترة
ودمت بكل الخير
استاذتي
جئت أطبع قبلة على روحك الجميلة وقلبك الرقيق
ربما أخبرتني عزيزتي بأنك في السعودية وقد نسيت اعتذر عن هذا
اما عن الإدراج فقد ظايقني احدهم بالتشكيك في في وجيهة الاستاذة القديرة
واعتقد انها لاتستحق تلك الهجمة فلم اشأ أن اعرض الاستاذة في مدونتي للتجريح
استاذتي اشتقك جداً
قبلاتي لقلبك النقي
العزيزة الأستاذة عائشة:
وضعي الصحي تحسن كثيرا و بامكاني ان اواصل مشواري التدويني معكم.
دمت قنديلا للثقافة و المراجعة الذاتية نستضيء به كلما تشابكت الطرق و خسف الهدف
محبتي و مودتي
haye gabadha soomaliyeed salaansare iga gudoon
waad iga yaabisay.............kk
يوم زرعت كل محنة .. درب حكمة ..
حينذاك ..
علمت أن الله معي ..
جميلة ورائعة
تحياتي
الحبيبة عائشة
شبكة هي الحياة ومحفوف بعناية الله وحفظة من يتخطى تيك الشباك في أمان الله
بوركت ورزقك الله الأمن والإيمان والسلامة والإسلام يارب
مع حبي ودعائي
توقّفْتُ هُنا كثيراً ...
وقرأتُ نفسِي فيكِ وفيكِ نفسِي ..... !!!!!!!!!
الاخت الكريمة عائشة شكرى
عذرا على عدم المواظبة على الاطلاع على جديد مدونتك ولكن اعلمى انك دائما من المدونين الذى اتطلع الى الاستمتاع بما يدونون
تحياتى لك ولتاملاتك الرائعة
اخوك
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
العزة في غزة [1]=== شعر في صميم حملة رفع الحصار عن غزة لايمن الركراكي
أعيدي يا اخيت الشام أغنيتي
.................................... بالحان ترجع وهج ملحمتي
منتحتك مهجتي الولهى بمحملها
.................................... دموع نهلها من أعمق الكبت
واني إذ أغنيها تغالبني
.................................... أماني الامن ترقص في شفا شفتي
اغزة هاشم الاحزان هل لغد
.................................... سعود ترفع الاعباء عن عنتي
نظرتك والحصار بدا على قمري
.................................... يكبّل هالة الانوار بالعبت
يراجع من حماس الحب ما حسمت
.................................... ويثني عزم قسام عن الحدث
بكيت على شباب الفتح قد سكنوا
.................................... لليل الخزي واصطبروا على السكت
بكيت على جموع الناس قد قبلوا
.................................... حصار العار كم ابكي على الكرة
وقد جمعت مجامعها على قسم
.................................... يبيح الظلم مبرورا بلا حنت
وتحرق دمعتي اجفانها جزعا
.................................... كسيف جث غمده ساعة الصلت
على الاطفال قد منعوا حليبهمُ
.................................... واسمع نحبهم يجري بحنجرتي
على المرضى وقد حرموا دواءهمُ
.................................... كانهم شياه غب مذبحة
على التجار لم ياتوا متاجرهمْ
.................................... على التلميذ لم يخرج لمدرسة
فلا عرب بنخوتهم ولا عجم
.................................... صببتُ الماءَ استبقي بمنخلتي
وغزة هاشم الاحرار اعرفها
.................................... سفينة عزة القت باشرعة
بيمِّ السلْم تطلب مرفأ المرسى
.................................... على الشورى ومجذاف الدمقرطة
اتاها البشر محمولا يراودها
.................................... بصوت الشعب منطلقا بالوية
فلما قابل المرسى مجذفُها
.................................... بدت نو الاذى تجري بعاصفة
وقام زعيمها يهوي بمعوله
.................................... ليغرقَها يخرب غير مكترث
ويزعم انه حر بغرفته:
.................................... أقال حكومة نالت على الثقة
وقبَّل كل قتال يقابله
.................................... وصلى خلف صهيون على السبَت
وردد زعم بوش حرب ارهاب
.................................... وحج البيت مستبقا لمغفرة
وطاف طواف حجاج بابيضه
.................................... وزمزم ملء اقداح المعتقة
واعجب منه مختلا يناصره
.................................... بعير ابي رغال خلف ابرهة
وكل خلف فيل الشؤم معتقد
.................................... خراب البيت لم يسمع بمعجزة
وليس الفيل الا كل كذاب
.................................... طويل الانف من جراء هرطقة
فيا الله فلترحم فلسطينا
.................................... بلاد الخير والدور المقدسة
بلاد زرعها تين وزيتون
.................................... بيادرها تفوح بعبق زعترة
...........................
.........................
....................... يتبع
.................
وكتبه ايمن الركراكي استنبول 02 12 2007
عماد السامرائي
:) تأخرت في الرد عليك ..
لكن!
علام تشكرني؟؟ أنت من أمتعتنا بقصيدك وكلمك الرائع ..
ولتعذرني على تأخري على مدونتك العامرة
خالص التحية
مفتاح الكاديكي
أنا بخير.. لله الحمد
كذلك هي الحياة .. وحين نقفل الكتاب ..
تكون قد انتهت الحياة ..
وينجو المخلصون .. الواعون لمعناها
تقديري
انتصار عبد المنعم
يومها كان بطعم العلقم ..
يومها كان بملوحة الدمع !!
ولكنه اليوم بحلاوة طعم الحياة..
حقا هل علينا ذلك ..
لست أدري؟؟
زهرة النسرين
ياه، جميل اسمك ..
هنا فعلا حديث للصومالية .. ولكنها للأسف لا تنبض بلغتها ..
وتحكي رفاهية .. لا يعرفها قومها ..
هل عليها أن تحس المرار .. أم النعيم ؟؟
لست أدري؟؟
حياك عزيزتي
مستبشر بالفتح
ألا بشرك الله وبشرنا به ..
كم أتفاءل باسمك!!
يبدو أنني تأخرت على موضوعك ..
لكن ما علينا في الحقيقة .. هو أن نعبد درب الأقصى قبل أن نصل إليه ..
تحياتي
نبض حياة
جميل هو اسمي بين يديك .. تريني إياه فأدهش لجماله ورقتك
أتعلمين عزيزتي؟؟ أن طعمها المر كان مؤقتا .. لم يعدو يومه..
لم يغادر دمعته .. فلقد مسحته فعلا .. وغادر..
لكنه ترك عبيرا .. وترك بسمة ..
دروسي في حياتي القادمة كثيرة .. فهل سأنظر للعلقم !!
أم يأخذني عبير البسمة الآتي ؟؟
بل أنت من تنيرين مدونتي .. تعطين صدى لكلماتي
(اسمك لا يمكن تحويره .. ويأبى تغييرا)
كوني كما أنت يا نبض
هشام البرجاوي
كم أنا سعيدة لأنك هنا.. ولمرة ثانية :)
أنا معك في أن الخلاف بين الفريقين عظيم .. ولرأب الصدع نحتاج لنقاش مستفيض .. وإقناع .. أو حتى احترام متبادل ومساحة حضارة تتنامى!!
أما أن يبدو وكأن المسألة مسألة حجاب أو لا .. أو حقوق وإنتهاك!! ..
فهذه قمة المغالطة !!
بالمناسبة حصلت ليومي على كتاب العلمانية الجزئية والشاملة للمؤلف عبد الوهاب المسيري..
ربما هي قراءة لي في عمق الخلاف
تحياتي
جاردينيا عزيزتي
أنا أيضا أنضم لعزيزتي المغادرة منى في اعجابي باسمك الرائع ..
ليس لجمال الورد فقط.. وإنما للصوت الموسيقي الرائع الذي تعزفه أحرفه
نعم صديقتي هي الحياة كذلك ..
تجرعنا كأسا تلو آخر .. وبينهما تذيقنا العسل لنستعيد أحساسنا بالعلقم !!
أتعلمين مالذي نتذكره في ذلك المشرب ..
ليس سوى المر .. هل هي ذاكرتنا إذا؟؟
مودتي وإعتزازي
سلمك الله من كل مكروه أخي دكتور هشام ..
أيمن بركات
هديتك مقبولة .. ولا أملك أن أردها بأجمل منها
فجزاك الله خيرا
عبد الله الفاتح
مرحبا بك ابن بلدي حقا .. الناطق بجمالها .. المحدث عن سحر أرضها
كلنا يغيب .. ينشغل ..
الأهم أن نعود .. ونكمل الرسالة والطريق
لك تحيتي
منى الهادي
ناشدتك المرة الماضية .. أن تتركي ولو قليلا نسلو به إن مررنا هناك ..
فكلماتنا عرائس شمع .. حتى إذا ضحينا من أجلها .. انتفضت وسرى فيها رحيق الحياة
أهكذا ؟؟ ومع إدراج دون تعليق .. تتركيننا!!
ثم تقولين أنك تشتاقين؟؟
منى عزيزتي .. لن أسامحك إن لم تكن لك من أوبة!!
سأفتقدك .. وسأدخل إلى مدونتك كعادتي صامتة أتطلع نحو أسفار وجع .. حكت يوما بكل صدق وانطلاق
مودتي وتقديري ومحبتي
هشام البرجاوي
حمدا لله على سلامتك، يوما بعد يوم أومن كم نحن في عالم حقيقي ..
نقول فيه الكلمة .. ليست مجردة بل في سياقها من الألفة، والاحترام
عودا حميدا، طهارة وكفارة ..
عبد الرشيد
فهمت كلماتك، غير أني لا أتقن الرد بنفس الحروف ..
تحيتك وصلت .. غير أني لست أدري فيم العجب ..
فأنا لم آت بدعا من قول؟؟
سررت بمرورك، وبتهجي كلماتك (كم أنا أمية عند أهلي!! :( )
خالص تقديري
عاشق القدس (اوباري)
تحياتي لمرورك العذب .. فقط عليك بهذه الخلاصة
إن استطعتها ذابت كل تلك المنغصات..
بل الأروع وصولك معي لنفس الكلمات
عهود أبو الهيجاء
شبكة دقيقة الخيوط .. تحيط بكل تفاصيلنا ..
نجاحنا في حل تلك المتراكبة هو في قليل من الصبر والهدوء
مع كثير من الإيمان واليقين..
رزقنا الله وإياكم تلك الهبات
لك مودتي
صديقتي صاحبة المدينة الزرقاء .. كم أحب مدينتك .. وتفاصيلها ..
نتشابه في التفاصيل .. ربما لأننا نعيش ذات الواقع اتسع ليشمل حال أمة!!
ولكن أن نتشابه في المعاني .. والقراءات
فهو ربما سر قصدي لمدينتك..
طبت عزيزتي ولا أذاقتك الحياة مرها
أيمن مصطفى
شكرا لك كلماتك ومتابعتك ..
مثلك أنا أيضا من أنتظر ليقولو كلمتهم .. وليعكسوا آراءهم
فمرحبا بك أنى أتيت
تحياتي
أيمن المغربي
رائعة قصيدتك بكل ما للواقع من مواجع ..
وبكل ما تنطق به غزة من أنات..
أخيرا أسمعتنا .. صوتك وكلمك .. أيمن المغربي 2007
أقول مازادتك الأيام إلا حكمة .. ومازادك الصمت إلا بلاغة..
طبعا هذا القول ليس من شاعر .. يعني لا أعلم عما تقوله في قصيدتك من الوزن والقافية
ولكن قول من تسكن الغصة حنجرته على واقع ..
أبى أن يبكينا .. وأبينا نحن أن نضحك!!
تحياتي أيمن ..
تلك قطرات من الحكمة مسكوبة في سبيكة من النظم المفيد والفكر السديد
تقبل الله منا ومنك وجعلنا من الصادقين في القول وفي العمل
تقبلي اختي الكريمة موفو احترامي وتقديري
الاسم: عائشة شكري
