مدونتــــــــــــــــــــــــي

الإثنين,تشرين الأول 08, 2007


في سورة البقرة،  وتحديدا بين آيات شهر رمضان  .. آية معناها تنبض ودا  .. آية تعصمنا بحبل السماء .. تشدنا بقوة نحوها .. "و إذا سألك عبادي عني فإني قريب، أجيب دعوة الداع إذا دعـــــــــان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"


هكذا دون أن نسأل نحن، إذا  سألك عبادي عني .. و سرعان ما يأتي الجواب إني قــــــريب .. دون ذكر مسافات .. دون ذكر لأماكن أو أوقات أو حتى أدوات  (وإن كان في السنة مستحبات). أجيب دعوة الداع، لا أرد عبادي أبدا .. هم على الرحب دوما .. دعاؤهم مجاب (وإن كانت هناك استثناءات) فقط .. إذا دعــــــــــــــان .. هل هي بالصلاة .. بالتمتمات .. أم تلك النظرة الدامعة حين عجز اللسان .. لا تحديد إذا دعــــــــــان فقط.. كل ما عليهم أن يستجيبوا لي وأن يؤمنوا بي .. ذلك الإيمان الذي هو سبيل رشادهم .. وتأكيد نداءات فطرتهم ..


هذا النداء كما سلف لم يحدد موعدا أو مكانا أو أسلوبا أو وسيلة .. لكن لوجود الآية الكريمة وسط آيات شهر رمضان تجلياتها .. وإيماءاتها .. فكأنه يقول لنا إن كان قريبا فهو في رمضان أقرب .. وإن كان مجيبا فهو في رمضان أكثر .. وإن كنا دعاة في غير رمضان .. فنحن في رمضان من باب أولى .. إذ الأبدان والعقول والأرواح تعيش كل تلك الأجواء وكل ذلك الأمـــــــــان.. وتصل إلى مراتب من الرقي تتخفف فيها من شهواتها ورغباتها لتصفو نفسها وتحس أكثر بذلك القرب وتلك العبادة.. ولحب رسولنا الكريم لنا .. ولحب ربنا قبل ذلك أعطينا أيضا مفاتيح الإجابة .. وأفضل أوقاته .. وأفضل كلماته .. ليزيد الدعاء و.. وليتنافس المتنافسون..


**************


عندما كانت تحزب على أمور في حيــــــــــاتي وما أكثرها .. كنت ألجأ إلى كتب في دعــــــــــاء الرسول الكريم والصالحين من بعده علني أنال أدبا .. أو كلمات أو حتى عبارات كاملة لأدعوا بها كما هي.. فهم الأولون الأولون وأولئك هم المقربون .. استرعى اهتمامي حديث للرسول الكريم بل عدة أحاديث تتحدث عن "اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى" وتكررت الأحاديث وكثرت علي الأسماء .. وكثرت المعاني ..
من بينهم حديثا ينبئ عن كونه في سورة الإخلاص .. وآخر عن كونه في سورة البقرة .. وآخر وو ..
طبعا كان في إخفائه حكمة .. ربما كان من بينها "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " ولكل اسم مناسبة وموقف يكون فيه هو الأنسب ... ولنجتهد نحن في اختيار الأسماء وفهمها .. ولنقترب أكثر من صاحب الأسماء الحسنى و لنعلم مدى كماله.. وعظيم خصاله..


**************


بداع من الفضول والحاجة .. ذهبت أربط بين المعاني .. في ومضة للفكر ربما أنارت لي معنى جديدا ..
سورة الإخلاص بآياتها الأربع تثبت حقيقة أن إله إلا الله وأنه هو الصمد والملجأ ثم لتنفي عنه صفات البشر وتؤكد في آخر السورة كل تلك المعاني "لم يكن له كفوا أحد"
آيه الكرسي (ربما كان معناها هو السر أيضا في أن قراءاتها تحمي قلب المؤمن من همزات الشياطين وأن يحضرون) هي أيضا تنحو نفس المنحى من توحيد له ونفي صفات البشر وتوكيد ملكه وعظمة كرسيه ثم قدرته "ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم"
نفس المعاني في الآيتين .. كلتاهما أيضا تترك في النفس طابع أن لا منجى وملجأ منه إلا إليه .. (وربما ذكرت باقي الأسماء المذكورة نفس المعاني) مما يجعل النفس تدعو بلهفة من عرف العنوان .. وعرف صاحبه ..

لذلك وربما كان المعنى المقصود بذلك الاسم مركبا من كينونة الله بكل تلك الصفات إضافة إلى إحساس العبد .. الإحساس المطلق بالحاجة والعجز واليقين..

هو ذلك المعنى نفسه الذي أشار إليه الإمام أحمد ابن حنبل إذ قال :(أتدرون من الذي يستجاب دعاؤه قالوا: من ؟قال: تدرون رجل في قلب البحر قد تكسرت به السفينة فتعلق بخشبة سيموت والبحر هائج والأمواج من كل مكان يصرخ يقول: يا رب يارب إذا دعوتم كذلك الرجل يستجاب دعاؤكم).
أي إلتجاء .. و أي خشوع وأي إيمان سيكون ممتلئا به قلب ذلك الرجل .. وهل هناك أسمى منه تعبيرا لمعنى العبودية التامة .. لا آمال أخرى .. لا طرق ... كل ما هنالك دقات قلب تنطق باسمه الأعظم ..
وربما حينها .. وحين ندعو كذلك فقط .. تفتح أبواب السمـــــــــــــــاء ويجاب الدعاء ..
________________________


كانت تلك أفكار .. وتأملات طرأت منذ فترة .. أخرني عن تدوينها خوف التطاول أو الإفتراء
اللهم إنك عفو كريم ..
فاعف عني و عنهم
آمين



في09,تشرين الأول,2007  -  01:23 مساءً, ايمن مصطفى كتبها ...

اختى الكرمة عائشة

نفعنا الله واياك بالقران العظيم وتقبل الله منا ومنك صيامنا وقيامنا وعباتنا فى رمضان وان يغفر الله لنا زلاتنا

تحياتى وكل عام وانتى بخير

في09,تشرين الأول,2007  -  11:25 مساءً, عائشة شكري كتبها ...

أيمن مصطفى
آميــــــــــــــن يارب .. تقبل الله دعاءك ونفعنا بالذكر الحكيم .. وجعلنا على ذات النهج ..
وردت عليك الملائكة "ولك بمثل" يارب
وكل عام وانت بخير بقدوم رمضان "ربما هنأتك في مبدئه" وكل عام و عيدك سعيد إن شاء الله
سعيدة بمقدمك ..
كل التقدير

في10,تشرين الأول,2007  -  08:00 صباحاً, اسماعيل طه كتبها ...

أختي العزيرة عائشة ......
تقبل الله منك ومنا صالح الأعمال ، وجعلنا من عتقاء هذا الشهر المبارك ، نعم نحن أقرب الي استجابة الدعوة اذا أخلصنا النية و اتخذنا الحلال سمة لنفوسنا ، نكون أقرب الي الاستجابة عند السجود ، أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، اللهم تقبل منا الصيام والقيام والركوع والسجود ، اللهم أعز الاسلام والمسلمين ، ,و أذل الشرك والمشركين ، اللهم عليك بالظالمين ، اللهم أعد الامن والطماننية لأهلنا وبلدنا و اجعله أهله من الشاكرين على نعمتك ....اللهم أمين ...أمين ....امين .

اختي لك شكري وتقديري ......

في11,تشرين الأول,2007  -  06:46 صباحاً, نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية كتبها ...

تبرق رابطة شباب فلسطين الخيرية بالتهنئة القلبية الحارة لكم بمناسبة بحلول عيد الفطر السعيد ..اعاده الله علينا وعليكم وقد تحررأولى القبلتين من دنس الصهانية
للتواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية يمنكم مراسلتنا عبارة البريد الالكترونى
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
أو عبارة مدونات رابطة شباب فلسطين الخيرية
مدونة رابطتنا الخاصة فى الرابطة
http://pale-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة العربية
http://pals-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة الانجليزية
http://news-palestine.maktoobblog.com
مدونة أناشيدناً شباب فلسطين
http://palse-2007.maktoobblog.com
رابطة شباب فلسطين الخــيــرية من قلب الألـــــــــــم نـــــزرع الأمـــــــــــــــل

في11,تشرين الأول,2007  -  07:34 صباحاً, lakhdar zenzoula كتبها ...

كلامك رائع جدا
عيد مبارك

في11,تشرين الأول,2007  -  04:23 مساءً, صلاح الدين كتبها ...

مقال جيد وأجرك على الكريم.
كل عام وأنتم بخير زعيد فطر مبارك.

والسلام

في13,تشرين الأول,2007  -  04:56 صباحاً, عائشة شكري كتبها ...

إسماعيل طه
لأحاديث الدعاء شجون ..
كون العبد ساجدا.. أقرب ما يكون للرب (منتهى الخضوع من العبد لرب السماء)
يؤكد معنى فهمته من عدة أحاديث تحكي عن الاسم الأعظم.
استجاب الله دعاءك .. وخفف همك .. وحقق آمالك
وكل عام وانت بخير..
كل عام نكهة الغربة المريرة التي نذوقها صباح العيد .. إلى زوال
كل عام وأمتنا الصومالية .. والإسلامية إلى إلتقاء واتحاد
آمـــــــــــــــين يارب

في13,تشرين الأول,2007  -  04:58 صباحاً, عائشة شكري كتبها ...

نيــوز شباب فلسطين - رابطة شباب فلسطين الخيرية
كل عام وانتم بألف خير
كل عام وفلسطين بالعيد مجتمعة ..
وفي غيره متآلفة..
وود العيد يسبغ عليكم حلته الأنيقة
تحياتي

في13,تشرين الأول,2007  -  05:00 صباحاً, عائشة شكري كتبها ...

lakhdar zenzoula
شكرا على كلماتك الطيبة..
وكل عام وأنت بخير
لك تحيتي

في13,تشرين الأول,2007  -  05:01 صباحاً, عائشة شكري كتبها ...

صلاح الدين
..
شكرا على كلماتك المشجعة ..
سعيدة بقدومك..
وكلمة مني .. أترك عنك نقاش أولئك .. وامض في ايضاح الحق لمن أراد
كل التقدير