سيـــدة إلتقــــــــــــــــيت..
كتبهاعائشة شكري ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 06:56 ص
كوني أدير مركزا للإختبارات الدولية تمر علي أحيانا لفتات تحكي لي صورا للضعف البشري بعيدا عن جميع الأقنعة التي يحرصون على تثبيتها.
لفتة ظرفية على مدى شهرين تقريبا .. أثارت إعجابي وانبهاري.. أود أن أسوقها كما رأت عيناي
..
تدخل سيدة في متصف العمر إلى قاعة الامتحان لم أستطع أن أقرأ في ملامحها الكثير فقط رأيت تراكمات السنين..
تفضلي .. افتحي الجهاز.. أعطيني بطاقتك.. راجعي ريثما ما أعد لك الاختبار..
ذهبت لأكمل عملي وذهبت هي إلى اللحظات الأخيرة بما فيها من ارتباك وقلق..
و حانت الساعة المنتظرة وبدأ الإختبار وبدأت هي بالحل..
ميزة هذا الاختبار أنه مجهز بالكمبيوتر و زمنه محدود ويتطلب دقة وسرعة بديهة.. ويتطلب اجتياز عدد من المواد لنيل الشهادة. عادة ما يأتي إليه من هم في سن الشباب لدعم شهاداتهم الجامعية، التي لم تعد تعني شيئا هذه الأيام.
وكعادتي ذهبت استرق النظر نحو أجهزتهم.. أحاول أن أتنبأ بدرجاتهم.. وتمكنهم من الحل.. تعبيرا وجوههم..
وإذا بي أراها تحل أسئلتها ببطء بالغ.. ورغم صحة حلولها إلا أنها كانت بطيئة في حسابات ماراثون عقارب الساعة..
وانتهى الاختبار و ظهر في وجوه البعض فرحة الانتصار.. وعلى البعض الآخر امتعاض من يظن أنه أخفق .. ورأيت في وجهها ذهول من سحب من تحت البساط.. ولم يطل الوقت وظهرت النتائج على الشاشات .. نجح من نجح .. وأخفقت هي في النجاح.. سألتني هل بالإمكان الإعادة.. لا لا يمكن في ذات اليوم يمكنك في الموعد القادم.. إذا أردت مادة أخرى فهلمي لا زال في الوقت متسع.. أظهرت قبولا وربما أملا في النجاح .. وبدأ الاختبار مرة. أخرى وظهرت النتيجة .. لم توفق أيضا
: في المرة القادمة راجعي أكثر ربما توفقين أكثر
: ابتسامة صغيرة .. إن شاء الله.
في الموعد الآخر.. كانت أولى الحضور.. وعلى الوجه ذات الابتسامة..
: أريد أن أؤدي 3 اختبارات
: ربما ترهقين.. فالجو في القاعة قائظ.. وربما مع توتر الأعصاب لا تستطيعين..
: إن شاء الله سأستطيع
: على راحتك
وبدأ الاختبار.. أخفقت في الأول .. ذات الابتسامة.. و علامة استفهام في داخلي ألا تغضب؟؟
: تريدين أن تبدأي الثاني
: نعم
: خليها المرة الجاية يمكن حظك يكون أحسن
: لا أبدا سأحاول
: لا بأس
بدأ الاختبار ونجحت هذه المرة.. فرحت لها من الأعماق.. مبروك
: أريد أن أكمل.. وفشلت في المادة الثالثة
قلت في نفسي يبدو أن مشوارها حتى النجاح سيطول.. وعلى طريقة أهل السعودية (يا ليل ماطولك)
..
وهكذا دواليك.. في كل موعد تأتي قبل الجميع.. تنجح في مادة وأحيانا مادتين.. و يأبى الحظ والظروف إلا أن تجافيها في البقية..
..
البارحة وكالعادة أتت لتؤدي الاختبار.. واستقبلتها وقد اعتدت على وجودها على الدوام.. وعلى وجهي علامة شفقة على حظها العاثر.. وقدراتها المتواضعة..
بدأ الاختبار.. وتسابقت الدقائق والثواني.. وأتت النتيجة كما تشتهي السفن والعيون
وبكل روتينية قلت لها .. ها تبغي امتحان تاني (على الطريقة الحجازية) اليوم .. يعني في بالي باقول .. كالعادة ياسعادة ..
ردت علي بابتسامة واثقة .. منتصــرة .. لقد أتممتها .. اليوم آخر مادة
من جد .. مبرووك.. قلتها وكلي شك بما تقول .. مستحيل تكون خلصت.. وذهبت لأراجع النتائج عندي فجاءت النتيجة كما قالت .. لم أصدق عيني .. فعلا أكملت جميع المواد
و ستنال قريبا الشهادة التي أرادت
..
بدأ شعور بالإعجاب يكبر في داخلي.. ويتزايد .. رويت قصتها لكل من معي في العمل.. ولكل أفراد أسرتي.. رويتها وفي أعماقي تقدير بلا حدود لقصة الصمود التي روتها لي ابتسامتها .. وإصرارها ويقينها..
ما استخلصته من القصة.. أن قصص النجاح تكون دوما صامتة.. واثقة.. لا يوجد للضجر و الامتعاض فيها نصيب..
ومهما بعدت نجوم الحلم.. فروح اليقين.. و عزيمة النفوس بلا شك
يوما ستطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاهد ذات معنى | السمات:مشاهد ذات معنى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 9:05 ص
الفاضلة / عائشة
تحية يسبقوها سلام
جميل هذا التصميم على النجاح ، فعوامل النجاح تأتي من الإرادة القوية ،،
وطالما هنالك أمل في غدا مشرق لابد أن يكون هناك عزيمة …
تحياتي واحترامي
كوني بخر
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 10:46 ص
نداء لكل المدونين .. أقترح اجراء تصويت على أساس نتيجته يقرر الأستاذ محمد حماد
أن يغادر أم لا.. والتصويت في مدونته
http://3mhammad.maktoobblog.com/?post=416682
مع احترامي للجميع
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:50 ص
أن قصص النجاح تكون دوما صامتة.. واثقة.. لا يوجد للضجر و الامتعاض فيها نصيب..
نعم ان النجاح يمر في صمت لا ننتبه سوى لثماره اليانعة .
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 3:58 م
قصتك جد رائعة
أحيي تلك المرأة على صمودها
أنت مدعوة لقراءة إدراجنا الجديد … مرحبا بك
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:44 م
ومهما بعدت نجوم الحلم.. فروح اليقين.. و عزيمة النفوس بلا شك
يوما ستطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالها
^
^
فعلا وبعد الاتكال على الله ثم الاصرار والثقة بيقين ماوقر بالنفس سنطال مانبغي اليه .. فقد علمتني الحياة ان مافشلت فيه مرة فسأعيده ولو لالف مرة لاني مؤمن بأن الثقة بالنفس وصواب الطريق المراد يستحق عناء اي اختبار مادمت ارنو لغاية سامية … قصة واقعية لطيفة تغرس فينا دوام الهمة ……. وتعاونوا على البر والتقوى … كل التقدير والاحترام استاذتنا المختبرة عائشة ………….
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 12:59 ص
إلى محبى الكلمة الصادقة الحرة
إلى عشاق الأستاذ الكبير محمد حماد
إلى المدونين فى مكتوب
قررنا نحن الموقعون أدناه الإمتناع عن أى إدراج جديد بداية من يوم السبت إحتجاجاً على قرار الأستاذ محمد حماد مغادرة مكتوب ولن نتراجع عن قرارنا تحت أى ظرف حتى يرجع عن قراره وباب التوقيعات مفتوح للجميع وليمتنع المسيئون
الموقعون أدناه
هيفاء فويتى
سيد مختار
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 2:41 ص
لى محبى الكلمة الصادقة الحرة
إلى عشاق الأستاذ الكبير محمد حماد
إلى المدونين فى مكتوب
قررنا نحن الموقعون أدناه الإمتناع عن أى إدراج جديد بداية من يوم السبت إحتجاجاً على قرار الأستاذ محمد حماد مغادرة مكتوب ولن نتراجع عن قرارنا تحت أى ظرف حتى يرجع عن قراره
وباب التوقيعات مفتوح للجميع وليمتنع المسيئون
الموقعون
هيفاء فويتي
سيد مختار
د. محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 8:45 ص
الحبيبية الغالية عائشة
تحية طيبة وتقدير قلبي فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فإن الطموح في الوصول لنجاح باهر لا يقف عند حد العمر بل على العكس ربما من يستدرك في نهاية عمره بوعي وتجارب عدة ربما يكون أفضل حالا ممن هو في طور التجربة
ونسأل الله أن يحقق أمانينا بالنصر المبين على أعداء الأمة
مع حبي وخالص دعائي
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 11:22 م
aldesoki
حياك.. ولك مني سلام
العزم على النجاح والإصرار.. يصنعان روحا تستحقه
وإن لم تملك القدرة.. أو الظروف
احترامي
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 11:27 م
لك أستاة هيفاء فويتي.. والدكتور محمد عبد الحفيظ
كلنا يقدر الأستاذ محمد.. وله كل الود والتقدير..
ونرجو من الله أن يعود..
علينا أن نقنعه بالعودة لا أن نترك معه التدوين
ولا أظنه سيطيل الغياب.. بعد أن اتضح مدى حب وتقدير المدونين لأفكاره الخلاقة
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 11:36 م
مستبشر بالفتح
بشرنا الله به
….
صمتها هو مايثير الذهول..
صمتها يزيح عنها العيون..
صمتها يزيدها قوة.. ودفعا نحو الأمام
..
أعرف عن نفسي أني حين أتحدث فلن أنجز شيئا
كل التحية
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 11:40 م
رانيا رمضان
..
تحية لها على تصميمها..
وهنيئا لمن وعى الدرس .. ومضى نحو النجاح..
بذات الإبتسامة
..
و تحية لمرورك الكريم.. سأزور مدونتك إن شاء الله
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 11:54 م
حسان العاني
)
..
الإتكال على الله.. يزيد النفس يقينا .. ويعطي الكفاح طعما.. ولذة
وكفى بالله وكيلا.. وكفى به حسيبا..
وما أروع العمل.. إن كان لإعلاء كلمة الله..
وإن كانت الجهود ..جهود أمــــــــــــــــة
لكن.. يبدو أنه لازال أملا
نسأل الله تحقيقه
..
وتحياتي لك .. على فكرة مو بس مختبرة (عشان مايبقاش منظري وحش
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:05 ص
عهود أبو الهيجاء
…
مو معقووووووولة .. نورت المدونة
فعلا قيود العمر .. وتراكمات السنين.. لا ينبغي أن تطفئ تلك الجذوة.. و توقد الشعلة..
أستاء عندما أراى الشباب طامح .. جامح.. متوثب..
ويتركه شيوخنا وكهولنا.. ليصارع دون خبرة.. لم لا يبثون روح الأمل.. لم يشعلون معا فتيل النصر.. والعمل
وإن عجزت أجسامهم عن مرادهم.. لم لا يكون الشباب لها مطية؟؟
..
تحية لك من الأعماق صديقتي العزيزة.. اشتقنا لأسلوبك.. وروحك الشفافة
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 3:09 م
قصة رائعة و ايجابية للغاية جزاك الله خيرا على هذا المجهود الطيب….دمت عزيزتي بكل ود
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 6:29 م
مساء الخير عائشة
ومهما بعدت نجوم الحلم.. فروح اليقين.. و عزيمة النفوس بلا شك
يوما ستطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالها
هي نمودج للانسان الصابر في تحقيق الطموح يحاول و يحاول حتى ينول بالتوكل على الله و تطوير النفس للاحسن ابتسامتها و سكوتها هو اكبر دليل على صبرها و صمودها كما قلت…..قصة تستحق الاعجاب …شكرا لك عائشة على هذا الدرس المهم و على هاته الخلاصة القيمة….
أن قصص النجاح تكون دوما صامتة.. واثقة.. لا يوجد للضجر و الامتعاض فيها نصيب..
تحياتي و ودي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 8:03 م
مساء الخيرات يا عائشة ..
نجد في هذه القصص عزاء لأرواحنا المنهكة المتعبة من اليأس والضجر الذي قد يلم بنا ..
أتذكر أن طالبة كانت معي على مقاعد الجامعة .. كانت تكبرني كثيراً .. ليست زوجة فحسب وليست أماً فقط بل جدة لأحفاد وحفيدات ..
تأتي يومياً .. تكتب وتسأل وتناقش بأسلوبها البسيط ولغتها الأبسط ..
شعرت همتي بالتقزم أمام همتها وأنا التي تنتابني حالات احباط وسخط وتعب في بعض الأحيان ولم أكن زوجة ولا أماً ولا جدة .. بل شابة في مقتبل العمر ..
علمتني هذه المرأة الكثير من حيث لاتعلم ..
شكراً لك يا عائشة على هذا التذكير الذي تحتاجه نفوسنا بين فينة وأخرى ..
تقبلي مودتي ومحبتي لكـ ولأهل الصومال ..
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 7:28 ص
اختي الكريمة
لقد طوقت عنقي بجميل مودتك وصادق فعلك
لا املك لك غير أن أسأل الله أ ن يجزيك خير الجزاء
اخوك العائد اليكم بأمركم
محمد حماد
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 5:19 م
الأخت : عائشة / أين أنتِ ، تقبلى تحياتى…………..
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 7:31 م
فاطمة الزهراء
جميل اسمك..
وسط كل ما هو محبط في الساحة.. وسط كل الظلم .. الألم..
أردت أن أضع أملا .. وأثرا.. ومثالا وإن صغر على حقيقة النصر.. والعمل
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 7:37 م
fatima fatima
عزيزتي..
..
تبدو نجوم الحلم أحيانا هناك .. هناك في الأفلاك والفضاء.. و لن نتمكن من تحقيقها .. طالما هي هناك.. ننظر إليها برومانسية ساعة الصفاء.. ونتركها هناك بانتظار صفاء نفس يعيدنا لها..
نفوسنا العزيزة ..يقيننا العميق وايماننا بالله .. روحنا المتوثبة.. تسبق كل “الصواريخ”.. تقصر كل السنوات الضوئية التي تفصلنا..
لتأتي بها في لمح البصر..
..
أشكر لك إطلالتك اللطيفة.. ومرورك العطر
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 7:48 م
مساء الأنور نبض حياة
..
اسمك يوحي أن لا يأس .. لا ملل ولا ضجر.. كيف وهو النبض !!
قصصهم.. وكفاحهم .. يعطينا دافعا نحن الشباب نحو المزيد والمزيد..
عملهم الدؤوب .. في عصرنا يساعدنا ويساعدهم على خلق مساحة منتصفة نستطيع من خلالها النقاش وتبادل الخبرات.. يعطينا الأمل بأن مسيرة النجاح لم ولن تقف يوما..
..
و أنه مهما مر الزمن .. لا زالت هناك مساحة للأمل
دام الود والتواصل.. لك ولأهل السعودية
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 7:50 م
محمد حماد
..
عودا حميدا.. وتجددا مستمرا..
لم يكن عليك أن تستجيب لما يقوله البعض..
بل أن ترد عليهم إن رأيت أنهم يستحقون.. أو تتركهم للعواء
على كل مرحبا بعودتك.. كلنا سعيد بها
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 7:53 م
مفتاح الكاديكي
..
أين أنـــــــــــا؟؟؟
هنا طبعا..
على فكرة حاولت كذا مرة أن أدخل لمدونتك لكنني لا أرى خانة التعليق.. وبالتالي لا أستطيع أن أترك أثرا رغم أنني أمر عليها..
سأحاول الآن واعذرني إن لم أستطع
كل التحية
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 9:33 م
يسعدنى أدراج هذه المساهمة المتواضعة فى مدونتك الرائعة.. بمناسبة ذكري ثورة 23 يوليو المجيدة …. تقبلى تحياتى……….
عندما فتح جمال عبد الناصر عينيه لأول على هذه الحياة ، كانت الحرب العالمية الأولى قد ألقت بأوزارها وبدأت جماهير الأمة العربية تتفرس وجوه أولئك الطامعون في اقتسام هذه الأمة وكأنها غنيمة حرب ولد عبد الناصر في الحوادث الكبيرة والتحولات الخطيرة التي مهدت لما صار يعرف بعصر الاستعمار الحديث وفى خضم صور ذلك الكفاح العظيم الشعبي الذي قادته الأمة العربية بوحدة الدم والمصير كانت ذاكرة جمال عبدا لناصر تتسع كل يوم بتلك الأحلام الكبرى والآمال العريضة التي لم تكن حدودها قريته الصغيرة ، بل اتسعت لتشمل كل الوطن وكل الأمة فكان التاريخ يهيئ لهذه الأمة واحداً من ابرز رجالاتها ليكون بطلاً حقيقاً ليس فقط في موطنه الصغير بل لامته كلها .
لقد كان المستعمر الإنجليزي الذي يحتل بلده ويدوس كل يوم على كرامته أهله وصورة يومية متكررة تنمى ذلك الوعي القومي الحقيقي الذي فجر في أعماقه الغضب على هذه المهانة التي يمارسها هؤلاء المحتلون فامن منذ اشتد عوده أن لا حرية لأهله وبلده وأمته بغير القوة والكفاح واختار الطرق بقول عبد الناصر في رسالة بعث بها إلى احد أصدقائه
( إن الموقف اليوم دقيق) وموقف مصر أدق ونحن نكاد نودع الحياة ونصافح الموت إن بناء اليأس عظيم الأركان فأين من يهدم هذا البناء .
لقد كانت هذه العبارة هي البذرة الأولى للثورة التي ولدت في روح جمال عبد الناصر غضباً من هذا الإذلال الذي يمارسه بقية المستعمرون ، على بقية العرب في باقي أقطار الأمة العربية في العام 1952 م أحال عبد الناصر .. الأحلام ، والآمال إلى عمل فوق الأرض فجر الثورة في وجه كل المفاسد و النقائض والمظالم ، ليهزم ذلك الواقع كله .. وينقض عنه جور وظلم العصور وليدك تلك الهياكل البالية ولينتزع الشمس ليس لوطنه مصر فحسب بل ولامته العربية من أقصاها إلى أقصاها .
لقد كانت ثورة 23 يوليو 1952م بداية تاريخ جديد أعطت للكفاح الشعبي العربي ، ضد المستعمر نفس الثورة الحقيقية التي ساهمت في أذكاء المقاومة الشعبية في طول الوطن العربي وعرضه .. وهكذا وأمام ممثلته ثورة جمال عبد الناصر ، من تنام فعلي للشعور القومي جعل الأمة العربية كلها تقف خلف هذه الثورة الرائدة ، وهذا القائد العربي الذي أعلن رفضه لكل أشكال الهيمنة ، علي هذه الأمة .. وأعلن عن وحدة الكفاح العربي ضد المستعمر.. أخذ أعداء الأمة العربية يدبرون المؤامرات ويحيكون أعمال العدوان ضد هذه الثورة ، وهم يهدفون إلي خنق هذا الصوت الذي ولد من أعماق الأمة العربية ، لقد خاضت ثورة يوليو المجيدة بقيادة البطل الراحل جمال عبد الناصر معارك عديدة ، سواً في مواجهة أعداء الأمة ..أو في مواجهة الواقع المتخلف الذي وجدت عليه ثورة يوليو العرب .
فعلي الصعيد الوطني قضت على عصور الإقطاع ، أعادة للمواطن المصري كرامته وحقوقه.. وأممت قناة السويس ، وأعلنت الاشتراكية كمنهج ثوري لتحقيق العدالة الاجتماعية .. وعلي الصعيد القومي كان لثورة 23 يوليو دورها البارز في أيقاظ الشعور القومي وأحياء الروح العربية التي كادت تموت من هول ما لاقت من يأس وقنوط وهزائم .. فلقد كان جمال عبد الناصر صوتاً ثورياً ، يهز أركان الوطن العربي .. يهز أركان كل حي وقرية فيه يوقظها من سباتها ، ويدعوها إلي الحياة .. فذهبت ثورة يوليو المجيدة للقتال إلى جانب الأشقاء العرب في كفاحهم ضد المستعمر في اليمن ، والجزائر وفي غيرها .. وحقق أيضاً أول وحدة في تاريخ العرب المعاصر بين مصر وسوريا في العام 1958م .. وهي الوحدة التي أعادت لجماهير الأمة العربية الأمل في لم شمل الكيان العربي ، والأمة العربية.
وعلى الصعيد الدولي كان لثورة 23 يوليو الدور البارز في كل قضايا أفريقيا والعالم الثالث ، وأدي كفاحها الثوري إلى قيام منظمة الوحدة الأفريقية ، بعد تحرير عدد من الأقطار الأفريقية.. والى قيام منظمة عدم الانحياز .. لقد تكالبت قوي الاستعمار على اختلاف أشكالها على هذه الثورة ، فتآمرت على الوحدة بمؤازرة الرجعية العربية ، وشنت بحقدها العدوان المباشر على الثورة التي قادها جمال عبد الناصر .. فكان عدوان 1956م ، وكان عدوان 1967م صورة من ذلك الحقد الصليبي على العرب لكن أرادة الثورة لا تقهر أيمان الثوار لا يتزعزع ، ولم يمضى وقت طويل على تلك المؤامرات ، و الأنكسارات الخطيرة التي خلفتها حتى .. كانت ليبيا التي أصبحت جماهيرية ، على الموعد وهى تعلن في أكثر لحظات التاريخ دقة عن انهيار العمالة بقيام ثورة الفاتح التي حررت هذا الجزء من الأمة العربية ، وسجلت التحامها الطبيعي بثورة 23 يوليو المجيدة ..يقول البطل الراحل جمال عبد الناصر في أول حديث له بعد ثورة الفاتح ..( الحمد لله الذي أعز بكم الأمة العربية ) .. أننا في الذكري الخمسة والخمسين لقيام ثورة 23 يوليو المجيدة ، نقف أجلالاً وتخليداً لهذه الثورة الرائدة ، وهذا البطل العربي الذي حمل هموم أمته فغضب من أجل كرامتها ، وثار من أجل مستقبلها .
وهاهو حال الأمة من بعده تعانى من المؤامرات الصليبية الصهيونية الحاقدة على العرب والإسلام .. أننا في ذكري قيام ثورة 23 يوليو المجيدة ، لا نملك إلا أن نقول .. أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، سوف يظل معنا روحاً حية وقيم خالدة .. أن الأبطال لا يموتون وكذلك الثورات العظيمة.
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 9:39 م
أختي الغالية عائشة الأصيلة الوفية لأخوتك لا اجد بدءا إلا أن أشكرك من اعماق القلب حيث تمرين بين الفينة والفينة للسؤال عني وإستعجالي البوح والكتابة وقد سعدت وقد سبقتني الفضل فزرتني قبل أن أؤدي واجب الزيارة .
ما أروع ما تقصين من قصص واقعية بأسلوب سلس بسيط .. من القلب إلى القلب ؛ حكم ودرر من زمن تشكوه الناس ولكنه يظل يحمل عبق الإنسان كفاحا وصمودا وإنتشاءا بالنصر .
تقبلي فائق إحترامي وتقديري .
أخوك .
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 11:14 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا أختي عائشة
المهم اليوم أكون قد إستوفيت السنة بالتدوين وفي دكرى عيد ميلاد مدونتي مررت للتحية وكسب صداقات جديدة من أجل السنة المقبلة
تقديري
أحبكم في الله
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 9:29 ص
الأخت الكريمة
أسعدتني هذه القصة .. والتي تحمل معان رائعة
تحياتي لك
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 12:45 م
قصة رائعة تحمل في طياتها المعاني الكثيرة
وجميل أن نصر على النجاح فأساس النجاح إرادة قوية
تحياتي
وأدعوكم لقراءة ادراجي الجديد ” أنت يا شعبي “
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 2:40 م
مفتاح الكاديكي..
بغض النظر عن من قام بالثورة ومن أدارها.. فهي ضد محتل داس على الكرامة.. وضد مهيمن ألغى الحرية.. ومن رأيي أنها لم تكن مرهونة بشخص هذا الرجل.. فهي إن لم تكن على يده لكانت بيد غيره.. وإن لم يرأس هو الضباط الأحرار لرأسها غيره.. فالثورة ثورة شعب وثورة جماهير ضد من أذلهم .. ولولاهم لما كان ولولا تصفيقهم لما ذاع الصيت..
..
باختصار أنا مع الثورة ضد أي محتل مهما كان.. ولست مع أي محتل باسم الثورة مهما كان
وشكرا على إطلاعي بإدارجك .. كنت قرأته في مدونتك.. ولم أستطع التعليق
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 2:54 م
عبد الحق هقي
..
نعيب زماننا والعيب فينا.. ولو نطق الزمان لنا هجانا.. ربما نحتاج أحيانا أن ننظر إلى قصص النجاح.. علنا نغير طعم المرارة .. والأسى
شكرا على مجاملتك اللطيفة.. لكني وللحقيقة أفتقد أسلوبك الساخر في نقد الواقع.. وصهره في قالب ضاحك جميل..
ولا زلنا بانتظارها رغم مشاغلك.. فلا تطل الغياب
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 2:58 م
المصطفى أسعد
..
عام آخر سعيد لمدونتك العزيزة.. عام أرجو أن تعمره بالمزيد و المزيد من الألق والحضور ..
وعقبال نجاح.. واكتمال مشروع مجلتك الإلكترونية.. ولا زلنا بانتظار العدد الأول
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 3:00 م
معتصم عيسى
قصص كهذه تمر بنا كثيرا ولكن لماذا لا نلتفت؟؟
شكرا على مرورك الرائع..
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 3:03 م
إعصار الحق
..
فعلا أساس النجاح هي تلك الإرادة.. ذلك الولع.. والصبر على مصاعب الطريق
ولا أتوقع أن شيئا سيقف في وجه إعصار الحق.. وقوة تقدمه
تحياتي
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 12:13 م
أكيد فلن يلمس السعادة من لزم الوسادة وعندنا مثل مغربي يقول
من أراد العسل فليصبر لأبر النحل
تحيتي
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 12:57 م
عائشه … : )
بداية ً لو كنت ُ أنا مكان تلك المرأه الجميله .. لكنت ُ هممت عليك و”خنقتك” ..
معاملتك ِ جداً جافه, خاصه وأن هذه المعاملة التي عاملتني اياها إحدى الجامعات عندما كنت ُ أحاول أن أجتاز اختباراً في اللغه .. ولكنني نجحت من أول مره وكرهتها من مجرد أول تعامل كان بطريقتك هذه ..
كنت ُ أنظر إليها بنظرة كره ٍ شديد .. كيف انا احمل كل هذ1 التوتر وهي بارده كل هذ1 البرود, ولكن عندما عدت لمنزلي تأملت الموقف قليلا ً وقلت : يمر عليها ألاف مثلي بالتأكيد اعتادت الموقف, ولكن أنا لا تنكرين يا عائشه ان كلماتك لها كانت محبطه بعض الشيء … : (
فسبحان من صبرها عليك ِ هههههههه,
عزيزتي …
هناك أشخاص بسيطون يمرون في حياتنا يرسمون لنا حِكم من خلال تصرفاتهم لا أقوالهم, ليس بالضرورة أن يجلس بجوارك شخص يلقنك ِ دروس الحياة ..
,
هي مواقف صغيره جميله تحدث معنا نحتاج أن نستفيد منها ..
تحيتي لك ِ صديقتي (^_^)
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 7:15 م
والدي الحبيب / أخي العزيز / أختي الغالية …
فرسان التدوين والحالمين بفجر جديد لأمة تستحق أن تكون خير أمة أخرجت للناس ..
يا من تنسجون من بحر المحبة التي تجمعنا من المحيط إلى الخليج .. ومن عمق المودة خارطة الوطن الذي تجاوز أوهام الساسة .. وتقسيم الأعداء …
……………..
سوف ننطلق معا إلى فضاءات أرحب .. عندما نتعاون لحماية بعضنا والدفاع عن فرسان الكلمة .. الدفاع عن حرية الرأي والتعبير بمسؤولية وأمانة …
نقدم بين أيديكم الكريمة ..
مقترح عملي :
تأسيس شبكة معلومات وقاعدة بيانات
لرصد وتتبع قضايا وشؤون المدونين والتحرك للدفاع عنهم .
بإنتظار رأيك ودعمك وإثرائك على الرابط …
http://abdelhak-hoggui.maktoobblog.com/?post=431580&postView=1
شاكرا سعة صدركم …
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 2:16 م
السيدات والسادة
اسمحوا لي ان أدعوكم للاطلاع على مقالات جريدتنا”مغربنا الإلكترونية” الصادرة من المغرب وإيطاليا لهذا الأسبوع
ستجدون العديد من الأخبار والمقالات …على هذا الرابط
http://www.maghribouna.com
في حال رغبتكم في المشاركة في الكتابة أو إبداء رأيكم في جريدتنا أو التعاون معنا الرجاء الاتصال بإدارة التحرير على الايمايل التالي:
issaad.mostafa@gmail.com
مع تحيات ادارة التحرير
المصطفى اسعد
نجيم عبد الإله
0021263222390
issaad.mostafa@gmail.com
http://www.maghribouna.com
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 6:43 م
كل التقدير والاحترام أختي.. واصلي اراك في الطريق
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 12:16 ص
مفجوع الزمان الجوعاني أو حسب رواية محمد ملوك
هي سنة كونية لا يحيد عنها أحد إلا لمعجزة أو كرامة..
وإن آمنا بهذا وأيقنا علينا السعي وفق تلك المعايير لنحقق النصر المنشود
تحياتي
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 12:23 ص
صاحبة المدينة الزرقاء
مدينتك الزرقاء قمة في الشفافية التي أحييها فعلا..
فعلا حاسة إني اتهزأت .. لكن هذا واقع .. مع فارق التشبيه لكن الإطباء في المستشفى اعتادو الوفيات حتى لم تعد تهز أحيانا فيهم الرمش.. طبعا هذا مو صح والمفروض إنه يكون في شفافية في التعامل ونوع من الإحساس بموقف الآخر.. وربما تعبيرات الكلمات لم توضح بعضا من التشجيع .. لكني أحاول ذلك فعلا .. وأحيانا قد لا أستطيع مع تسارع الرتم.. وكثرة المطالب..
فعلا تمر علينا مواقف في الحياة كالإضاءات توقظ فينا ذلك الخامل أو من اعتادت عينه المشهد..
كل الشكر لك صديقتي بنقدها .. ورؤيتها
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 12:26 ص
عبد الحق هقي
..
أحيي فيك روح الجماعة .. والتفكير الخلاق . وسعيك المتواصل لبلورة التدوين وفق رؤى واضحة.. أحيانا أحس التدوين عالما بعيدا عن الواقع بقدر ما هو قريب وملاصق لها.
أتمنى رؤية مشروعك على الأرض يتحقق بل في العالم الإفتراضي ينجح..
..
كتبت بعض المقترحات للتو .. ربما تفيد في مشروعك
..
كل التحية والتقدير أخي
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 12:29 ص
المصطفى أسعد
..
ألف مبروك .. على إصدار مجلتك الإلكترونية التي بدأت تتحسس النور (هل هو نور الشاشة ؟؟) بل ظهر العدد الأول منها فعلا..
وشكرا لدعوتك لي بقراءاتها.. وإن شاء الله سأكون ممن يتابعونها على الدوام..
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 12:38 ص
ayour
شكرا لمرورك الرائع .. وكلماتك المشجعة اللطيفة
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 7:53 ص
أيتها الفاضلة معذرة عن تأخري..إن المتأمل لسير من وهبهم الله نعمة الصبر سيخرج حتما بالدروس المستفادة فلا يأس مع إرادة الحياة ..حدثنا أحد معلمينا يوما ..أن أحدهم كان يدخل الإمتحان تلو الإمتحان لكنه لم يوفق في كل مرة جلس ذات يوم تحت جدار يتأمل فرأى نملة تحاول الصعود أعلى الجدار وكلما اقتربت من النهاية تسقط أرضا حتى وصل عدد المحاولات تسعا وفي العاشرة اجتازت العقبة..فأعاد المحاولة فنجح..تحياتيوإلى الأمام دائما
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 7:57 ص
استاذة عائشة شكري
للمرة الأولى أضغط الكيبورد وأدرج تعليق هنا
في كل مرة وكعادتي اتصفح أقرأ بدقه اخبر والدي عن ماقرأته لكن هذه لمرة أنا هنا
اكتب لك معجبة بأني كنت أقرأ واتابع سيدة تستحق انحناءة احترام
ننتظر الجديد بشوق
دمتي استاذتي بود
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 1:54 ص
اليكم هذه الفكره من مواطن ضاق به الحال أن يرى الظلم وهو
يجلس متفرج سلبى
لاننا مسلوبين حتى حق التظاهرو الاعتراض
لاننا يتم حكمنا بسياسة القمع و الظلم
حتى أصواتنا زوروها فى الانتخابات
ولان مصير من يعترض هو الزج فى السجون و التعزيب فى المعتقلات
و لاننا شعب عريق أبدا ما سلم للظلام والمحتال
لكل هذا اليكم هذه الفكره
فليبقى كل فرد منا فى بيته مساء يوم الثلاثاء 30 أكتوبر 30\10\2007
فليعلم العالم كله أن هذا الشعب يحكم من قبل سلطه جبريه غير مرغوب فيها
فلتكن انتخابات شرعيه فمن لا يؤيد سلطة الظلم فليطفىْ أنوار منزله فوالله لن نجد من ينير منزله الا هم و حاشيتهم
ولم ولن تطولنا أيديهم فهذه المره التظاهره من المنازل
**
فلتكن كل منازل القاهره مظلمه بل فلتكن كل منازل مصر مظلمه مساء
فليصور الاعلام هذا الحدث
انها مظاهره سلميه لنظهر مقتنا و اعتراضنا ووحدتنا
من التاسعه مساءً وليطفىء الجميع أنوار منازلهم,
فلتظلم مصر يومها كما ظلموا هم وكما أعاشونا فى ظلام
,ساعد فى نشر هذه الرساله مررها وحدث عنها ولنكن أحراراَ من الان
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 12:09 م
من المؤكد ان النجاح يحتاج الى صبر واصرار وتوكل على الله بعد الاخذ بالاسباب وأشكركي على أسلوبك السلس في الرواية هذه القصه والله يحفضك ويرعاكي
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 10:09 م
مساء الخير
زورت مدونتك وتجولت بها وراق لي ما وجت بها فهي دوحة غناء في جنة خضراء طاب لي ما بها وسعدت بزيارتى لها واعجبنى مقالاتك وابداعتك الراقية والعميقة الاثر ..سلمت يداك وعقلك وفكرك .
اتمنى زيارتكم مدونتى وموقعى الشخصي ومجلتى رؤى وجهات اللتان أرأس تحريرهما يشرفنى زيارتك لها والمشاركة بهما اذا اردت وانا في انتظاركم.
الصديق
حسن غريب أحمد
كاتب وشاعر وناقد وروائي
الموقع الشخصي http://www.hassan2034.jeeran.com
الموقع الشخصي الثانى http://www.hassan6007.jeeran.com
مجلة رؤى الثقافية الشاملة http://www.roaa3000.jeeran.com
مجلة جهات الإبداعية الثقافية المحكمة http://www.gehat.jeeran.com
مع مودتى ومحبتى الدائمة لك وفي انتظاركم
حسن غريب
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 11:18 م
السلام عليكم عائشة الحبيبة
يقولون أن النجاح اختيار والفشل اختيار
ويقولون ليس هناك مايسمى بالفشل هناك فقط من يستسلمون للّا نجاح
ويقولون من جد وجد ومن زرع حصد
ويقولون ماضاع حق وراءه مطالب
ويقولون مادام طارق الأبواب ملحاً فهى على وشك أن تفتح..
وأنت..قلت كل هذا من خلال قصتك الصادقة وتجربتك الرائعة التى نقلتيها إلينا..فشكراً لك..
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 4:12 ص
الفشل غالبا ما يكون نقطه لفشل اكبر
ولكن بالامال والاصرار هم الذين يصنعون الشخصيه والرائده عن غيرها
تحياتى ,,,
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 5:31 ص
كلمات رائعة وعرض طيب ممتاز شكر الله لك
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 1:59 م
خليفة الحداد
إن لم تكن كذلك .. لما كان صبرا ولا كان كفاحا…
وإن لم تكن كذلك لاستهلك الكلام والشكوى مساحة العمل والإنجاز..
و الشيء بالشيء يذكر.. قصة الأرنب والسلحفاة ليست بعيدة عن الأذهان.. عن خيال الطفولة..
وبعد النضج أتساءل دوما .. كم كانت واقعية..
تحياتي لمرورك.. لم يكن عليك الإعتذار أبدا مرحبا بك أنى أتيت
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:10 م
منى عبد الهادي
مرحبا بمرورك العطر..
أخجلني إطراؤك فكلماتي ليست سوى صدى لواقع نعايشه بمافيه من ألم وأمل..
فقط أحببت أن أضيف نكهة الفرح وطعم النجاح لكل ذلك الإحباط واليأس
تحياتي لك صديقتي.. دام الود والتواصل
* وإذ نحن أصدقاء فلا داعي لألقاب العمل
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:12 م
عمر الشرقاوي
..
فكرة رائعة.. لكني مقدما ودون تشاؤم لا أتوقع لها النجاح
ألم تتفق العرب على أن لا تتفق..
وهكذا سترى من يفدي الظلم بعيونه.. ومن يحميه بكلمته..
لا بأس بقليل من اليأس لنبصر الواقع كما هو حقا..
لا كما نريد ..!!
تحياتي
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:15 م
وفاء الشلتوني
..
فعلا هذا هو النجاح..
وقصصه تحيط بنا .. لكن أغلب نجاحاتنا فردية .. تتمحور حولنا..
تدور في أفلاكنا..
متى نسرد قصة نجــــــــــــاح أمة.. أرادت وحلمت وحققت؟؟
كل التحية لزيارتك .. ومجاملتك اللطيفة
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:17 م
حسن غريب
شكرا لمرورك .. ودعوتك..
يبدو أنك غزير الفكر.. والكلمة..
فتح الله عليك
تحياتي
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:21 م
د. حنان فاروق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
..
رائعة هي كلماتك في مدونتي .. كذلك هو مرورك الجميل
أحيانا تختصر الأفعال كل تلك الأقوال..
تحولها من أبعاد الورق والقلم.. واللسان والأذن..
إلى فعل يتحرك.. ينجز .. يغير .. يتطور..
ليصبح لذلك كله مذاق كالسكر..
برأيي قصة نجاح .. هي د. حنان فاروق
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:24 م
Karim Gahly
..
بالعكس الفشل محطة محتملة لنجاحات قادمة .. نجاحات ستستقي الحكمة .. والقناعة من كبوات الماضي..
طبعا لابد من الإيمان .. والصبر واليقين بأن من زرع حصـــــــــــد
تحياتي
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:25 م
عبده مصطفى دسوقى
شكرا لمجاملتك اللطيفة ..
كنت أطمح بإضافة من تجاربكم وآرائكم..
تحياتي