كتاب قرأته
كتبهاعائشة شكري ، في 12 مايو 2007 الساعة: 08:23 ص
بناءا على إهداء الأخ محمد البيلي لي فترة بناء المجتمع الإسلامي حين تناول السيرة العطرة الرسول الكريم.. واستجابة لدعوة الأستاذ محمد حماد لنا جميعا بإثراء عالم المدونات بقراءاتنا ..
اخترت كتاب نحو مجتمع إسلامي للمفكر والكاتب سيد قطب رحمه الله
في مقدمة الكتاب يؤكد المؤلف من خلال مسح عام على حياة البشرية والحد الذي وصلت إليه من الخواء.. على حاجتها إلى من ينقذها كما حصل مع العالم قبل بعثة الرسول حيث وحدها على الدين الحق والمنهج الرباني..
يحتوي الكتاب 5 فصول يتناول فيها الكاتب جوانب عدة تؤكد مدى صلاحية الإسلام في بناء مجتمع صالح. وفيما يلي ملخص لكل فصل على حدة.. حرصت فيها على إبداء بعض الأفكار العامة وذكر بعض التفاصيل كوني استفدت منها
في الفصل الأول المستقبل للإسلام إن الرأسمالية والشيوعية لم يعد لديها ما تحقق بعد في العالم فقد استنفدت كل ما لديها من أفكار وأثبتت فشلها في قيادة البشرية، كونها تقوم على مبادئ اقتصادية خالية من الروح. والعالم اليوم وهو منهك من الصراع على المحموم على المال والشهوات بحاجة حقيقية لإسلام –سواء أقر بذلك أم لم يقر- كعلاج له.
وفي الفصل الثاني كيف نستوحي الإسلام؟ يقودنا إلى التمييز بين نقطتين:
1. الاختلاف الواضح بين الفقه والشريعة. حيث أن الشريعة من صنع الله تبارك وتعالى وتؤخذ نصا من كتاب والسنة. أما الفقه فهو اجتهاد العلماء في وضع الشرعية استنادا إلى الكتاب والسنة في حل قضايا معاصرة.
2. إن صورة المجتمع الإسلامي ليست الصورة الوحيدة التي يمكن استقاؤها من الدين الإسلامي
لنصل منهما إلى أن الإسلام هو نظام متجدد تحت أطر أو ضوابط عامة تحدد مسار حياته ويمكن أن يشكل ليناسب مختلف البيئات الزمنية والبشرية إلى يوم الدين، فالأحكام الإسلامية لا تخلو كونها أحد أربعة
1. حكم صريح من القرآن والسنة وهذا يعتبر مما لا يمكن تجاوزه
2. دليل أو أدلة قابلة للتأويل يتم الاجتهاد فيها
3. حكم عام يتم في تطبيقه على جزئيات المسألة
4. ما سكتت عنه الشريعة الإسلامية ويجوز الاجتهاد فيه شريطة أن لا ينافي حكما صريحا في الشريعة.
أما في الفصل الثالث طبيعة المجتمع الإسلامي ينفي إمكانية تشبيه الإسلام بالأنظمة الأخرى التي عاشها العالم حينا بدءا من الشيوعية الأولى ثم الرق مرورا بالإقطاع مرورا بالرأسمالية وصولا إلى الشيوعية. حيث أن كلها استوحيت من واقع المجتمع الذي نشأت فيه أي أن المجتمع هو الذي خلق الأنظمة السياسية والأخلاقية.. أما في النظام الإسلامي فالإسلام أو بالأصح شريعته هي التي خلقت المجتمع الإسلامي..
وللإسلام مجموع من المقومات التي تؤهله لأن يكون صالحا في كل زمان ومكان كأمته
1. كون أن الله هو من صنعه وهو الأعرف بطبيعة الحال بما يناسب خلقه
2. أنها جاءت بكليات عامة يمكن تفريعها وتطبيقها على جزئيات متجددة
3. أنها لم تهمل أي جانب من جوانب المجتمع فعالجت مشاكل الفرد والجماعة والدول
4. أنها جاءت بمبادئ اجتماعية تقدمية كالعدل والمساواة والحرية
ولبيان أن الإسلام متفرد عن الأنظمة الأخرى يناقش الكاتب كل الأنظمة البشرية وأوجه قصورها ويوضح خطأ نسبة الإسلام إلى أي منها كالإسلام الرأسمالي و الاشتراكي ..
و يحدد أسس الإسلام في بناء المجتمع العالمي في الفصل الرابع حيث أنه يلغي في حكمه كل الأفكار التي تدعو إلى التمييز العنصري والطبقي واللوني حيث أن كل المسلمين كل متكامل تجمعهم الديانة والعقيدة وهو حتى لا يدعو إلى العصبية الدينية بل إن كل أهل الكتاب في حكم الإسلام وحمايته ما لم يحاربوا المسلمين أو يمنعوا نشر الإسلام في سائر أقطار العالم. وهو لم يقم بحرب أي من دول جواره إذا التزموا بالعهود والمواثيق التي أقامها. و يحرم دم الذمي كما يحرم دم المسلم تماما مقابل الجزية التي لا تشكل سوى بديل عن الجهاد والذب عن البلاد في حال رفضوا القيام ذلك. يبين كذلك في المقابل اليهودية على بني إسرائيل وعدم انفتاحها . مثلها في ذلك الهندوكية والمسيحية.
أخير وببساطة نتأكد من ربانية الإسلام في الفصل الخامس فهويتقاطع مع الديانات السماوية الأخرى في أن هدفها الأساسي هو توحيد الله وعبادته وفق تشريعات اكتملت أخيرا في الدين الإسلامي و أول آثار الربانية في الدين الإسلامي هو توحيد الاتجاه إليه.. وكون الحاكمية في الدين هي لله حيث أنه منزل الدين وخالق الخلق فالربانية في الدين هي ربانية نظام وشريعة..
رأيي في الكتاب - مع إقراري بأن مثلي لا يمكن أن يكون دقيقا في التقييم
كتاب جميل رائع ..
رائع في إثباته بكون الإسلام هو الأصلح .. رائع في كل الأمثلة والمقارنات التي ساقها..
ليجعلنا مقتنعين بذلك حد الاعتقاد
دعوته لتجديد الفقه الإسلامي ووضعه بشكل استباقي للأطر العامة وفتحه لأفق للمستجدات في كل زمان ومكان
الشرح المستفيض لعالمية الإسلام ودعوته للتعايش بين كل الأطراف والديانات
وهناك من الفوائد الكثير الآخر
لكن الكتاب استغرق كثيرا في الإقناع بأن الإسلام هو الأفضل بين كل تلك الأنظمة .. ربما لأن الفترة التي عاشها المؤلف كانت فترة نهاية الاستعمار وانفتاح الشعوب على كل الخيارات المطروحة.. ولكن الآن فكل المتغيرات التي ظهرت أثبتت ذلك .. استنفدت أفكارها كما يقول المؤلف..
فيما يلي قصة جميلة جدا من تراثنا الإسلامي العريق وأحببت أن لا أفوتها في هذه القراءة
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، شيخاً ضريرا يسأل على باب، فسأل، فعلم أنه يهودي، فقال له: ما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية والحاجة والسن، فأخذ عمر بيده وذهب به إلى داره، فأعطاه مايكفيه ساعتها، وأرسل إلى خازن بيت المال: أنظر هذا و ضرباؤه، فو الله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم. "إنما الصدقات للفقراء والمساكين" وهذا من مساكين أهل الكتاب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مفضلتي | السمات:مفضلتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 3:37 ص
الغالية عائشة
اجل انهم سلفنا الصالح
وياريت حكامنا يكونوا متلهم
بارك الله فيكي
ارجو منكي زيارة موضوعي الجديد (همسات من زمانك الجميل)
رشحيني اضغطي الايقونة الحمراء top100
وشكرا لك
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 4:50 ص
الأستاذ ايمن ؛ تحيتى على القراءة وعلى تلخيصك الجميل …ما رايك لو كان التصنبف تحت عنوان موحد لنا جميعا ..أقترح ؛ قراءة فى كتاب …بحيث يظهر كتصنيف بالصفحة الأولى ….وتكون واجه جميلة …لمن يرغب فى القراءة عن نبذة أو محلخصا عن كتاب ؟؟…هى فكرة أعرضها فقط ….وأحب اشاركك أخى العزيز بجملتين ؛ المفكرون الغربيون يعون تمام العلم أن حضارتهم أفلست وقربت للهاوية …وكان الدليل على ما قلته ؛ تزايد اعداد وافواج الداخلين فى الدين الاسلامى من كافة الديانات وخاصة الغرب اللا دينى …وكان هذا من اسياب شن الحرب على المسلمين بحجة الحرب على الارهاب …..وتحيتى لك أخى العزيز ….وشكرا
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 4:57 ص
الأخت عائشة ؛ آسف جدا …كتبت بالبداية الأستاذ ايمن ..وكلنا أخوة طبعا …وبرجاء قبول عزرى ….والثانية وجدت مسمى تصنبفك …ملائم أيضا ..كتاب قرأته …وأتمنى ان تنتشر تلك الفكرة …وتحت تصنيفك المختار …وشكرا .
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 1:34 م
ربما هذا الكتاب يحتاج الى القرأة لكي نرتوي منه عرض جميل …وقصة سيدنا عمر معبرة
وتغني عن صفحات من الاسترسال في الدعوة
احترامي
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 3:33 م
إيمان أحمد
أتذكر قولا للرسول الكريم “أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم .. اهتديتم”
مين سمعك؟ كلنا يتمنى ذاك
وبارك بك ووفقك.. سأزورك قريبا.. إلا أنني عندما أمر أرى الإخوة قد سبقوني .. فلا أجد ما أضيفه.. هذه المرة أكيد..
كل التحية لمثابرتك
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 3:40 م
محمد سليم
لا تعتذر .. كنت سأفهم ربما مع بعض الإحراج..
سبقني في الفكرة أ. محمد حماد وعرضها .. وأتوقع أنه ستكون هناك استجابة ولكن بعد حين.. بالنسبة لنشر هذه الفكرة، لا أعتقد أنني المناسبة لذلك .. فأنا لا أتواجد كثيرا.. ومعرفتي محدودة.. ربما أنت أقدر
صدقت حضارتهم كما قلت أفلست روحيا.. مع كل المظاهر الفاتنة .. من تقدم .. وسلطة وسطوة.. وهيهات لكل ذلك من محرك إذا خبت النفوس..
للقوي أن يحارب الضعيف بحجة الخوف والقمع والإستبداد منه..
طبعا في قوانين الغاب
كل الشكر
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 3:45 م
أنور الزيادات
جميل أن شجعتكم على ذلك.. كنت أخشى أن أبهِّت المعنى والفكرة..
رغم أنه أعجبني كثيرا.. خصوصا وأني قرأته في فترة اختلطت فيها أفكاري، وأحسست أنه تعامل مع ذلك كله باقتدار..
لا مانع من أعيره
كل التقدير
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 5:32 م
عرض جيد صديقتي يدفعنا لقراءة ذلك الكتاب…واعتقد ان اعطاء فكرة معينة عن كتاب ما تدفع الكثيرين لقراءته
موفقة صديقتي العزيزة
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 6:21 م
لا أجيد الكلمات هنا كما تجيدينها فى مدونتى وإنما سأختصر كلمات الشكر فى كلمة ” حفظك الله ” ….. تحيااااتى .
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 8:11 م
ابتسام العطيات
أتت جودة العرض كما اتوقع من الكتاب الرائع أصلا.. الواضح الفكرة والوجهة..
“اعطاء فكرة معينة عن كتاب ما تدفع الكثيرين لقراءته ”
لم لا ندفع بعضنا بذلك نحو قراءة الجديد والمفيد من الكتب..
وفقك الله، ونور دربك
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 8:14 م
أحمد الضبع
شكرا على مجاملتك اللطيفة.. لكن يكفي تشريفكم، ومروركم الرائع..
حفظكم الكريم.. وبارك مسعاكم
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 11:49 م
اختى الكريمة / عائشة
ماأجمل تراثنا الأسلامى
ماأجمل شخصياته ورموزه ايضا
ماأجمل صفاتهم
الم يحن لنا الوقت أن نقتدى بهم ؟؟؟؟
لنعود كسالف عهدنا
شكرا اختى
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 11:53 م
اصرخوا مع اطفال العراق
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 12:17 ص
الاستاذة القديرة عائشة …
يقول عليه الصلاة والسلام … اتى الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ .. فطوبى للغرباء . قالوا ومن هم الغرباء يارسول الله .. قال الذين يصلحون اذا فسد الناس ..
فيقينا لن ينفعنا الا هذا النهج الرباني المتكامل مهما بحثنا في التشريعات الوضعية ومهما زاغت ابصارنا عن الطريق فلن ينفعنا ولن ينفع الناس الا الاسلام …
بارك الله بكِ ايتها الرائعة في كل ماتكتبين .. ورضي الله عن الفاروق في عدالته ورؤيته الثاقبة .. ورحم الله شيخنا الكاتب القدير سيد قطب .. وفقكِ الله لمبتغاكِ ووفقنا معكِ لكل خير وصواب
واشكركِ جدا على تفقدكِ لي في غيابي
وتقبلي خالص تقديري واحترامي
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 1:12 ص
رائع
وشكراً لك على هذا الطرح الجميل
وأتمنى أن نعود لنشرف من نبع ديننا الصافي
ففي إسلامنا يكمن الحل
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:20 ص
اختى/ عائشه
احييك على حسن اختيارك وفهمك وتلخيصك لكتاب سيد قطب رحمه الله الذى يثبت ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان
اما قصة عمر مع اليهودى فتناسب ادراجى الاخير عن حسن تعامل الاسلام مع اصحاب الديانات الاخرى …….. فهل يعلمون؟؟؟
مره اخرى شكرا لك
و………تحياتى
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:34 ص
أبو كريم
خطو لنا دربا من فخار..
تركوا لنا سيرا من نور..
فهل نبصر..؟؟
ولماذا نكابر
كل التحية
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:36 ص
عبد الله الواسطي
و ماذا يفيد الصراخ..
ماذا سيغير.. ما النتيجة؟؟..
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:37 ص
حسان العاني
صدق الرسول الكريم..
أحس أن هؤلاء الغرباء يعرفون طعم التميز والاختلاف.. اللهم اجعلنا منهم.. آمين..
نحاول أن نتفق على أفضل الوسائل والطرق.. ونناقشها.. فهل ثمة تغيير..
أم أن مرحلتنا هذه تعتبر إرساء للأسس ليكون إرثا جاهزا لأجيال التغيير..
بارك اللهم بكم وفيكم.. تشجيعكم دافع حقيقي لي.. وإضافتكم تكمل الصورة دائما..
جزا الله الفاروق عن الأمة خير الجزاء.. شخصية ذات تركيبة متناغمة من القوة والرحمة.. والغلظة واللين..
اعتدنا المرور والمتابعة.. فهلم إلى مزيد
كل التقدير
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:38 ص
ماشي صح
اسمك جميل..
إن شاء إلى الصراط المستقيم وبالمنهج القويم
كل الشكر على الزيارة اللطيفة
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 2:44 ص
النورس
ربما هو توارد الأفكار .. أو كثرة المشاكل المشتركة.. يجعلنا نكتب أحيانا في مواضيع ذات طابع واحد..
هي قصة لهم ولنا نحن أيضا.. فحتى كبارنا وضعفاؤنا من نفس جلدتنا نراهم يسألون.. ويهانون..
مما أضحكني في أحد البرامج عندما وصف الأنظمة الشمولية بالعدل في الظلم.. ولكل حصته.. ويفهمها زي ما يبغى.. وتاخذ أمريكا الظلم المناسب لها لتدافع عنه..
تحياتي، لقلمك و لوعيك
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 4:14 ص
اختي … عائشه …. هم قمر …هم بدر … أما ما نحياه فهو اسفل الحضيض
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 11:29 ص
يبدو ان هناك خلل تقنى فى المدونات ..
يبدو ان مدونتك اصابها العط المكتوبى
نعود مرة اخرى ان شاء الله
الخط صغير جدا
عادل سامى
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 3:17 م
مقدمة جميله واسلوب رائع
تحياتي
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 9:38 م
أسلوبك مميز وواضح
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 11:37 م
تحية طيبة ..
ان قصة سيدنا عمر رضي الله عمه و ارضاه …. تثبت ان الاسلام دين دولة ….. تقبلي تحيتي
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 1:25 ص
الاخت الكريمة
نامل تشريفنا بزيارتكم و الاطلاع علي ما نقوم به املا في اعلاء شان الكلمة العربية
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:19 ص
هيثم أبو خليل
بل هم الأصحاب .. ونحن الإخوان..
هم أصحاب الوحي .. ونحن القابضون على الجمر..
يكفي أنهم تربوا في حضن النبوة
كل الشكر
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:20 ص
عادل سامي
آسَفُ لما حصل ..
بانتظار زيارتك القادمة..
بعد أن تُعافى
تحياتي
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:23 ص
عبدالله الواسطي
كل الشكر على مجاملتك وزيارتك..
لم لم تكمل البقية.. كنت أحب أن نتبادل فيها الآراء..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:25 ص
قلب جرئ
شكرا على الإطراء.. والزيارة
ما رأيك في المضمون؟؟
تحياتي
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:28 ص
عماد السامرائي
هم أولئك صحابة رسولنا.. هم النجوم.. هم القادة..
أكملوا سيرة الرسول.. وأوضحوا كيف يكون التطبيق.. ومن ثم النجاح..
إسلامنا دين نظام ودولة وحياة..
فهلا طبقناه
كل التقدير
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:30 ص
فريق النقد الأردني للشاطح..
جميل هو النقد.. بل هو خطوة في طريق الأفضل
لكن هلآ قلناه برفق..
سأزور مدونتكم قريبا حالما تنتهي مشاغلي
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 3:02 ص
اختي الكريمة عائشة
ادراجك رائع
وكلمات جميلة
اتمنى التواصل
وزيارة موضوعى (السيجارة ممتعة لا تقلع عن التدخين)
اذا اعجبك الموضوع اضغطي على ايقونة top100
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 12:46 ص
مساء الخير اختي عائشة
بارك الله فيك اختي على هدا الادراج المميز اختيارك لهدا الكتاب اختيار رائع و الاروع انك لخصتيه لقرائك حتى يطلعوا على بعض محتوياته مما يشجع على قراءة الكتاب ….قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه،هي عبرة لمن لا يجيد التعامل مع اهل الكتاب من غير المسلمين….اعجابي و تقديري لك
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 6:49 ص
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا،،
توقفت عند قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه واليهودي ..لله درّه من صحابي جليل …
ليتنا عُمر ،،
أتشرف يحضورك مدونتي المتواضعة غاليتي
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 1:05 ص
أختي الفاضلة عائشة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ننتظر جديدك
ادعوك لزيارة موضوعي وخاطرتي ( شريكة فراشي)
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 11:16 م
العزيزة عائشة
ادراجك هذا مميز وعرضك للكتاب هو عرض موفق
بارك الله فيك
مع دعواتي بالتوفيق
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 1:18 م
أختي الفاضلة عائشة
موضوع مفيد في زمن ندرت فيه الفوائد
ومزيد من ملخصات الكتب المفيدة
تحياتي
ودعوة لقراءة إدراجي الجديد
ماذا يعني انتماء بيتي للدعوة ؟
شاكرا لكم
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 12:40 م
تحياتي صديقتي
ننتظر جديدك..
مودتي واحترامي
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 6:41 م
أستاذتى و أختى .. الطيبة .. الكريمة …./ عائشة شكرى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ………………………(-_-)
اشتقنا والله لقراءة هذه الحروف الزكية الطيبة و زيارة هذا البيت الجميل
ماشاء الله على هذا الإيجاز القيم و هذه الهدية الرائعة .. أردت فى اجازة
قصيرة أن أطمئن على أختنا و أستاذتنا الغالية .. عائشة .. أتمنى أن تكونى
بخير و أسرتك و من تحبى و لا أنسى أن أهنئك على هذا التألق و الازدهار
أدعو لكِ بالتوفيق دائماً …. جزاكِ الله خيراً عنا و جعل عملك فى ميزان حسناتك
أستودعكم الله إلى زيارة قادمة …………………………………….. تقديرى
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 4:03 ص
اللهم مسي أحبتي
بقــــــــلب منشرح
وهـــــــــــم منفرج
وسعادة تغـــمرهم
وصـــــحبة تنفعـهم
وصحة يشكرونك عليها
اللـــــــــــــهم آميـن
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 2:01 ص
مساء الخير اختي
كيف حالك اتمنى ان تكوني بالف خير…تحياتي و تقديري
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 2:49 ص
سمر عيسى
شكرا لمجاملتك..
مرورك أسعدني.. ودعوتك لقراءة كلماتك شرف لي
لكن يبدو أنني تأخرت.. المعذرة
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 2:57 ص
fatima fatima
لا أحب التلخيص كثيرا.. خصوصا عندما يكون لشخص أديب أو مفكر.. خوفا من أهضم الفكرة والأسلوب حقهما.. حمدلله أنني أوصلت القليل مماسمحت به هذه المساحة..
شكرا لمرورك وسؤالك .. كنت على وشك الدخول..
عندما أنادي اسمك يتبادر إلى لساني فطوم.. فهو كاسم اختي الصغرى..
أرجو أن لا يزعجك..
كل التحية والود عزيزتي
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:01 ص
نورة العبد العزيز
و إياكم أيتها العزيزة..
ليت لنا عمرا .. ليت بيننا عمر… إذا لعم الخير والعدل..
شكرا لمرورك العاطر، سأزورك قريبا وعذرا على التأخير
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:05 ص
وعليكم السلام عزيزتي ايمان
تأخذني انشغالات، تملأ الذهن.. حتى لا يعود فيه سوى مزق أفكار..
بانتظار لم الشمل..
بالتأكيد سأزور إدراجك..
تحياتي
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:06 ص
انتصار عبد المنعم
إنما توفيقي بالله..
و شكرا على مجاملتك اللطيفة
كل الود والتقدير
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:09 ص
ماجد
أعذرني للمرة الثانية لا أتمكن من زيارة الموضوع إلا بعد حين..
وشكرا على كل هذه الموضوعات المتألقة التي تتحفنا بها..
والشكر موصول لزيارتك وإطرائك اللطيف
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:12 ص
صديقتي العزيزة ابتسام العطيات
أفكار كثيرة ترد على الذهن.. ثم سرعان ما تأخذ طريقها إلى الشتات
في ظل مشاغل أشعر معها أحيانا أني
فقدت ذ ا ك ر ت ي
كل الشكر أيتها العزيزة
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:17 ص
أخي العزيز محمد البيلي
يا سبحان الله.. حين وضعت الموضوع أسفت كثيرا لتأخري.. وتمنيت أني استعجلت شهرا.. لم أضع 1% أنك ربما تعود لتقرأه..
فيا لمحاسن الصدف..
شكرا على مرورك العطر وزيارتك الغالية.. بارك الله مسيرتك.. وفتح عليك حكمة.. وعلما
أستودعك الله .. وأنا بانتظار تلك الزيارة
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:19 ص
حاج سليمان
الله يفتحها عليك..
دعاء جميل أجابه الله لك ولكل المسلمين..
وجعل الملائكة تؤمن عليه.. وتدعو لك بالمثل..