في غياب الشمس حاول أن تنضج في الجليد…!
كتبهاعائشة شكري ، في 15 مارس 2007 الساعة: 06:17 ص
قصيدة تثلج صدري كلما ضاق بواقع يعج بالمتناقضات…
قصيدة أحس أنها خلاصة لمعاني نعيشها…
قصيدة تعيد البوصلة كلما ضلت طريق الأمان..
*للشاعر محمد مصطفى حمام
علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا
ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا
والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا
أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا
أنا راض بكل صنف من الناس لئيما ألفيته أو نبيلا
لست أخشى من اللئيم أذاه لا ولن أسأل النبيل فتيلا
فسح الله في فؤادي فلا أرضى من الحب والوداد بديلا
*****
ضل من يحسب الرضا عن هوان أو يراه على النفاق دليلا
فالرضا نعمة من الله لم يسعد بها في العباد إلا القليلا
والرضا آية البراءة والإيمان بالله ناصرا و وكيلا
علمتني الحياة أن لها طعمين علقما وسائغا معسول
فتعودت حالتيها قريرا وألفت التغيير و التبديلا
أيها الناس كلنا شارب الكأسين إن علقماً وإن سلسبيلا
نحن كالروض نضرة وذبولا نحن كالنجم مطلعا وأفولا
نحن كالريح ثورة وسكونا نحن كالمزن ممسكاً وهطولا
نحن كالظن صادقا وكذوبا نحن كالحظ منصفا و خذولا
*****
علمتني الحياة أن الهوى سيل فمن ذا الذي يرد السيولا
ثم قالت : والخير في الكون باق ٍ بل أرى الخير فيه أصلاً أصيلا
إن تر الشرَ مستفيضا ً فهون لايحب الله اليؤوس الملولا
ويطول الصراع بين النقيضين ويطوي الزمان جيلا فجيلا
وتظل الأيام تعرض لونيها على الناس بكرة وأصيلا
فذليل بالأمس صار عزيزا وعزيز بالأمس صار ذليلا
ولقد ينهض العليل سليما ولقد يسقط السليم عليلا
وتظل الأرحام تدفع قابيلا فيردي ببغيه هابيلا
ونشيد السلام يتلوه سفاحون سنوا الخراب والتقتيلا
وحقوق الإنسان لوحة رسام أجاد التزوير والتضليلا
صور ٌ ما سرحت بالعين فيها وبفكري إلا خشيت الذهولا
*****
قال صحبي: نراك تشكو جروحا أين لحن الرضا رخيما جميلا
قلت أما جروح نفسي فقد عودتها بلسم الرضا لتزولا
غير أن السكوت عن جرح قومي ليس إلا التقاعس المرذولا
لست أرضى لأمة أنبتتني خلقاً شائها ً وقدرا ضئيلا
لست أرضى تحاسدا ً أو شقاقا ً لست أرضى تخاذلا أو خمولا ً
أنا أبغي لها الكرامة والمجد وسيفا على العدا مسلولا
علمتني الحياة أني إن عشت لنفسي أعش حقيرا ًهزيلا ً
علمتني الحياة أني مهما أتعلم فلا أزال جهولا
*****
ما يزيد من عزيمتي عندما أتذكر مقولة للكاتبة الأستاذة أحلام مستغانمي
"في غياب الشمس حاول أن تنضج في الجليد"
هو برد الرضا إذاً ينزل رخيما ليطيب ما خالج النفس وليغسل ما شابها من انكسار. وتبحث في داخلها عن الأمل والنور.. فمهما طال الطريق لا بد أن ثمة مخرج….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مفضلتي | السمات:مفضلتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 7:51 ص
أختى الغالية ……. عائشة شكرى
الـــســـلام عــلــكــيــم يا جـــارة رســول الله ..
فالرضا نعمة من الله لم يــسـعـد بها في العباد إلا القليلا
و الرضــــا آيـــــــــــــــة البـــــراءة والإيـــمان بالله ناصرا و وكيلا
و كـــلـــمــا اشـــتـــد ظـــلام الـلــيـــل اقــتــرب بـــزوغ الـــفجـــر
دام هذا القلم الجميل و صاحبته الكريمة …,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تحياتى
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 9:30 ص
الأخت الفاضلة.. عائشة..
كلما ضقت بالمراء والجدال.. تنسمت عبير الصفاء في مدونتك الرقيقة.
دامت واحتك.. ودام عطاؤك.
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:48 م
محمد البيلي
” كـــلـــمــا اشـــتـــد ظـــلام الـلــيـــل اقــتــرب بـــزوغ الـــفجـــر ”
دائما تولد الإنتصارات بعد ليل طويل داج من التخطيط..
وكلما زادت الظلمة كانت آية النهار قريبة
دام حضورك، وتعليقاتك المميزة
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:51 م
د. وائل عزيز
مرحبا بك وبإطلالتك كل حين..
نحتاج بعد طول العناء والمعاناة إلى الراحة والسكينة
فلا نرى غير برد الرضا سبيـــــلا
تحياتي
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 2:01 م
السلام عليكم
قال لي زوجى الذى أحترمه كثيراً
تمنيت أشياءاً عديدة فى حياتى ثم قدر الله أن يكون لى غيرها..لكنى تعلمت أن أتكيف مع مااختاره الله لى وأبذل فيه قصارى جهدى لأنه بالقطع أحسن وأعلى مما اخترته لنفسي..
إنه الرضا أختاه..الرضا الذى اعتبره خير مايعطاه عباد الله فى الجنة بعد رؤية ريهم ثم نبيهم عليه الصلاة والسلام..
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 2:19 م
د. حنان فاروق
في البدء علينا التخطيط والمقاربة والدراسة..
لكن وبعد أن يتم الأمر فمالنا إلا الرضا فهو من حكيم عليم
بذلك يكون الرضا جنة المؤمنين في الأرض..
صدقت وصدق زوجك
تحياتي لكما
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 3:14 م
السلام عليكم اختى العزيزة عائشة شكرى …….مدونتك جميلة وتبعث فى القلب راحة وطمأنينة ……..لقد علمنا الله الرضى ولذلك نذكرها فى اذكار الصباح والمساء حتى نرضى بما كتبه الله لنا ……………….سلامى وتحياتى
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 7:30 م
اختي من الصومال الغالي
عائشه
كلمات لها ند الحروف . وما تخفيه بين طياتها ما هي الا اصوات اضناها الصمت في قلوبنا . فتخرج الى الملاء تسطر رياحين الحياة
نضال الشريف
الاردن
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 7:57 م
الحبيبة عائشة
قسمات نور هذه الكلمات الشعرية ستبقى نبراسا لمضينا في سبيل الحياة الصالحة
لك حبي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 3:07 ص
السلام عليكم شيرين
“لقد علمنا الله الرضى ولذلك نذكرها فى اذكار الصباح والمساء حتى نرضى بما كتبه الله لنا ”
يالحرص ديننا وخالقنا على نفوسنا وطمأنينتها!..
يجب أن نعترف أن قولها لفظا في الأذكار لايكفي..
بل يجب الإحساس بها واليقين بصحتها
تحياتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 3:09 ص
“كلمات لها ند الحروف . وما تخفيه بين طياتها ما هي الا اصوات اضناها الصمت في قلوبنا . فتخرج الى الملأ تسطر رياحين الحياة”
صدقت أخي..
هي رياحين الحياة التي وقرت في صدور الراضين القانعين
تحياتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 3:11 ص
عزيزتي عهود
كلما قرأت هذه الكلمات.. كلما تحسست طريقا يفضي إلى نور وسلام..
دمت ودامت مدونتك جامعة لكل الأصدقاء
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 4:27 ص
سلمت يمينك وبارك الله فيك أ/ عائشة
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 5:19 ص
علينآ بلطف التدبير .. في دفع المكروه ..
فالكثير يتحدث عن الإطمئآن والسعآدة .. ولكن قليل منهم من إهتدى إليهآ ..
(¯`v´¯)
`·.¸.·´
¸.·´¸.·´¨) ¸.·*¨)
(¸.·´ (¸.·´ .·´¸¸.·´ تحيتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 6:05 ص
صديقتي الأستاذة عائشة شكري تحياتي
جميل المعنى الذي ركزت عليه إن في القصيدة الجميلة و إن في الكلمات..
الرضا.. و هل يمكن أن يصل الإنسان للسعادة بغير الرضا؟!! طبعاً لا ..
القناعة كنزٌ لا يفنى ، حين كنت صغيرة كانت صورة المؤمن هو ذلك الذي يعلو وجهه نور الرضا و الحبور و الذي يجعلنا في حضرته نحس بالطمأنينة و السلام
” جنتي في قلبي هل تستطيع أخذها مني؟!! ”
نحن نعيش في زمن مادي له مفرداته و يبقى الفصل بين البشر و الإنسان بالقيّم التي نحملها.. شكراً لك أسعدتني جداً قراءة موادك
و تقبلي عميق مودتي و احترامي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:39 م
sayed yusuf
أسعدتني زيارتك
كل التحية
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:42 م
صاحبــــــة المدينة الزرقاء
“فالكثير يتحدث عن الإطمئآن والسعآدة .. ولكن قليل منهم من إهتدى إليهآ .. ”
وهنا بيت القصيد.. ولا هادي إلا من تشرب من المعين الأول
لزيارتك عبق خاص، كما لتوقيعك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:49 م
” جنتي في قلبي هل تستطيع أخذها مني؟!! ”
ما أروع كلماتك.. ضمت كل المعاني وأكثر..
فعلا إن من البيان لسحرا
في هذا الزمن المادي بالذات نحتاج لما يعيد آدميتنا وطمأنينتنا..
نحتاج إلى جنة نتفيأ في ظلالها.. وننعم بعبير روضها
جميل أن يحظى المدون كل حين بأصدقاء فكر.. يقرأ لهم ويقرؤون له..
ويسعد بمرورهم وتحيتهم
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 7:25 م
الأخت عائشة
السلام عليكم
قادتني الصدفة البحتة لمدونتك، واستمتعت كثيرا باختيارك لهذا الشعر الراقي
تحياتي
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 9:31 م
مساء الخير عائشة
ان تاجي لهو في قلبي و ليس على راسي مرصعا بالالماس و الحجارة الكريمة الهندية دلك بانه لا يرى يدعى القناعة انه تاج قلما يستمتع به الملوك
هدا ما يقوله شكسبير على لسان الملك هنري السادس في مسرحية التي تحمل هدا الاسم
رائعة هاته القناعة التي نسعى دائما لاكتسابها فعلا كنز لا يسعد من لا يمتلكها…موفق اختيارك لهده القصيدة..تحياتي و تقديري
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 3:55 ص
أسامة مصطفى
وعليكم السلام
رب صدفة خير ألف ميعاد،
جميل أن نال إعجابك
كل التحية
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 3:59 ص
fatima fatima
فعلا القناعة تاج رائع على رؤوس أصحابه
بالطبع لايراه الطامعون فهم لاهثون من هدف لآخر
من قناعتنا بواقعنا وقسمتنا يتولد شعور لذيذ بالرضا..
دمتي عزيزتي متألقة
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 2:08 م
علمتني الحياة أن من لم يفد الآخرين بما استفاد منه هو فليس بكاتب
تحياتي
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 2:29 م
لست أخشى من اللئيم أذاه لا ولن أسأل النبيل فتيلا
…نعم ياعائشة …ربما ارى فيها تجسيدا لواقع
لكن لسنا دائما ننعم بالرضاء
فتثقل الهموم …النفوس
اختيار رائع
دمت وسلمت
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 9:26 م
“علمتني الحياة أني إن عشت لنفسي
أعش حقيرا ذليــــــــــــــــــــلا.
عمتني الحياة أني مهما
أتعلم فلا أزال جهـــــــــــــــــــــــــــــــــــولا”
نعم .. كم هي جميلة هذه المعاني … !!! .. وكم نحن بحاجة ماسة إلى إحيائها في حياة الناس العملية من خلال التذكيـــــــــــــر الدائم ، والدعوة لهــــا في كل فرصة تتاح لنا للوصول إلى قرائنا الكرام…
والأجمل من كل ذلك هـــــــو نفس ، وروح من أختارتها .. فنحن في أحيان كثيرة نعرف من خلال أختياراتنا ، سواءً أختيارتنا في المعاني ، أو في من نرافق ..أو فيما نذهب إليه من أفكار ، ومبادئ ..
سيدتي الفاضلة/عائشة ألف شكر ، وتقدير لك على هذه السبحات الوضاءة التي أخرجتنا بها من نفوسنا المادية المظلمة إلى رحابة هذا السنا ، والسمو ..الروحي ، والوجداني ..
ودامت مدونتك متألقة ، وأختياراتك من سمو إلى سمو ..
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 6:49 م
الأخت الكريمة /عائشة شكرى
جميلة تلك الكلمات والأجمل ماتحدثت عنه؟؟
الرضا .. والقبول والقناعة فهم سبيل السعادة الحقيقية التى نتمناها جميعا؟؟
ليتنا نرضى بما كتبه الله لنا
تقبلى تحياتى
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 2:41 ص
السلام عليكم اختنا في الله العزيزة عائشة …
قرأت هذه الابيات فاحببت ان اضيفها الى ماابدعتِ في الاختيار
يا اسعد الناس في دين وفي أدب
بلا جمان لا عقد لا ذهب
بل بالتسابيح كالبشرى مرتلة
كالغيث كالفجر كالإشراق كالسحب
في سجدة ، في دعاء ، في مراقبة
في فكرة بين نور اللوح والكتب
في ومضة في سناء الغار جاد بها
رسول ربك للرومان والعرب
فأنت اسعد كل العالمين بما
في قلبك الطاهر المعمور بالقرب
فيكفينا تفاءلا وسعادة وفخرا ورضا وقناعة اننا اتباع من تبعته العرب والعجم وان ضاقت بنا الدنيا وزاردت الهموم ,, تقديري واحترامي
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 1:14 م
هنا سمومهم
http://rafiq-adarb.maktoobblog.com/?post=248930
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 8:54 م
أين أنت يا عائشة
لما هذا الغياب
هو برد الرضا إذاً ينزل رخيما ليطيب ما خالج النفس وليغسل ما شابها من انكسار. وتبحث في داخلها عن الأمل والنور.. فمهما طال الطريق لا بد أن ثمة مخرج….!
صدقت
دمت وسلمت
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:00 ص
مفجوع الزمان أو محمد ملوك كما سمعت
هي مدرسة الحياة تعلمنا الكثير ونستفيد منها الكثير
ودروسنا وأثرنا في الحياة تخليد لذكرانا بعد رحيلنا
تحياتي
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:06 ص
أنور الزيادات
الواقع أخي يعج بمتناقضات
يضج بالحركة في كل الإتجاهات
وشعورنا بالرضا والإيمان بما هو آت هو البلسم والماء البارد الذي نتوق له
مودتي
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:15 ص
السيد بن بيلا الكنتي
فعلا أخي هناك معان كثيرة نعرفها في حياتنا، تظل قيد الذاكرة والورق، تحتاج نقلها إلى فضاء الواقع والتطبيق.. حتى نلمس عن قرب معانيها.. وحتى نتعلم بجد في مدرسة حياتنا وننتج للعالم تجربتنا التي هي ذواتنا..
شكرا على الإطراء.. بل هي قراءتكم وتفاعلكم ما جعلني استشعر طعمها.. وتعليقكم عليها أحيا كل معاني القصيدة..
تحياتي لكم، وبانتظار جديدكم
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:18 ص
أبو كريم
“الرضا .. والقبول والقناعة هم سبيل السعادة الحقيقية التى نتمناها جميعا”
ورضانا عن تصاريف حياتنا دليل على نضجنا في التعامل معها..
تحياتي لك ولإبداعاتك
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:24 ص
حسان العاني
“بل بالتسابيح كالبشرى مرتلة
كالغيث كالفجر كالإشراق كالسحب
في سجدة ، في دعاء ، في مراقبة
في فكرة بين نور اللوح والكتب ”
حياتنا الحقيقية السعيدة هي في (فضاء عبوديتنا لخالقنا)
وهذا ما يزيدها رضا وفخرا واطمئنانا.. كيف وهي تسير على منهج خالقها
إضافة رائعة، دامت إبداعاتك مبهرة.. متألقة
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:26 ص
المجهول، إن رأيتها سموما فلم تنشرها
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:29 ص
المصطفى أسعد
هي مشاغل الحياة، فلا أستطيع الرد ولكني مواظبة على متابعة مدوناتكم..
و ها أنا قدعدت
شكرا على السؤال، وتحياتي لقلمك وفكرك المتجدد
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 11:51 ص
أختى الغالية … عائشة شكرى
…………………أسعد الله صباحك .
نقف على أبوابكم ننتظر بوح أقلامكم .. فهل تصدقتم علينا .. ننتظر الجديد .. تحياتى
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:59 م
أخت عائشة
قصيدة رائعة أثلجت صورنا
واصلى مع تمنياتى لك بالتوفيق وللشعب الصومالى الشقيق بالحرية التى تثلج الصدور
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 5:06 ص
الحبيبة عائشة
لا تطيلين الغياب فغننا نشتاقك أيتها الطيبة
لك حبي
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 5:35 م
كلمات رقيقة
بارك الله فيك
و دمت منالقة
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 9:54 م
تحياتي
الابتسامة مع الكاريكاتير الجديد (عيد الام)
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 11:59 م
إدراج جديد ،صور أطفال العراق وجرح العراق و ألم العراق بصوت طفلة عراقية تشكي ألمها وحزنها على ما أصابها و أصاب شعبها العراق..أتمنى أنكم تزورو المدونة و أسمع رأيكم مع الشكر والتقدير والإحترام لكم ..
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 12:50 ص
أحسنت الإختيار أشهد أنها من أحسن ما قرأت..شكرا لك ومزيدا من الإبداع
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:43 ص
أخي الغالي محمد البيلي
صباحاتكم أسعد..
يسعدني تواجدكم، ويجعلني دوما أبحث عن الأفضل
تحياتي
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:45 ص
الشنقيطي
إن شاء الله دايما
شكرا لك على اهتمامك بشعبي..
وأنا بدوري أحيي شعوبكم المناضلة وأتمنى لهم التوفيق
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:49 ص
العزيزة عهود أبو الهيجاء
تحياتي لك عزيزتي، أنا أيضا أشتاقكم وأحاول كثيرا قراءة مواضيعكم
تسلمي الله يخليك
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:50 ص
مستبشر بالفتح
بشرك الله بما استبشرت
وجودك وقراءتك هو الأجمل
تحياتي
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:52 ص
عبد العزيز تاعب
تحياتي لريشتك المبدعة التي تطل علينا دوما برسومات في الصميم
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:54 ص
الروح الحزينة
أبدل الله ضيق الأمة فرجا، وجعل لها من كرب مخرجا..
جراحنا تنزف على الدوام وفي كل عضو
سيعود العراق كما كان وكما يجب أن يكون ولو بعد حين
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:56 ص
خليفة الحداد
الأجمل أنها أعجبتكم، وأنني استطعت أن أصل إليه من خلالها
فالأمل لازال موجود وغراسه في كل مكان…….. لو نلتفت؟!
تحياتي لك