شارع في مدينتي..!
كتبهاعائشة شكري ، في 7 مارس 2007 الساعة: 21:31 م
في حياتنا مواقف ومناظر وأشخاص و..و.. تعرفنا عليها وعليهم في وسط زحمة الحياة……
ثم لم نتوقف… لم نركز….. أخذنا الملمح الظاهري لم نحاول التأمل أو التفكير فيها أكثر من المسمى.
ثم…
وفي لحظة صفاء ذهن… لحظة عابرة سريعة جدا… أسميها أحيانا لحظات تجلي
تلتقط أذهاننا فكرة ما … رابط ما نحس بعده أن الفكرة اكتملت أو أن الصورة أصبحت واضحة أو بالأصح ذات معنى عميق
صورة ما عرفتها منذ الطفولة، مررت بها دوما، كأي صورة… كأي منظر … كل جزء منه كان له معناه لكن بشكل منفرد.. في الحقيقة كانت تحوي معان كبيرة،
في جزء من الصورة معنى أو مكان يمثل بداية حياة.. لا أحد يدري كيف ستكون!!..
والمعنى الثاني هو موقع يضم حيوات منتهية.. نعرف على الأقل كيف كان بعض منهم!!..
معنى آخر ضمته الصورة يمثل موقعا سطع منه نور الهداية ليعم الكون والبشرية
وبين كل هؤلاء شارع أصح اسم يطلق عليه هو شارع الحياة
فما أقصر الطريق!!.. وما أشد نور الحق والهدى..
المكان الأول كان مستشفى للولادة..
والجانب الآخر هو للبقيع الغرقد..
كلاهما يقع على جانبي شارع واحد..
يبدأ بالحرم النبوي الشريف..
شارع يعج بالمعاني العميقة التي ربما تحتاج إلى أكثر من هذا التوقف في مدينتي … مدينة رسول الله
نسيت أن أقول أن الشارع ينتهي بالمطار…….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاهد ذات معنى | السمات:مشاهد ذات معنى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 10:33 م
فما أقصر الطريق!!.. وما أشد نور الحق والهدى
والكيس لمن عرف كيف يغترف من الطريق وان كان قصيرا .. ومن فتح ابواب قلبه و نفسه لتتنور بنور الحق والهدى
وهنيئا لكِ مجاورة نور الدجى ومصباح اليقين سيد الخلق اجمعين ومن هم بجواره نائمين من الصحب الكرام واهل البقيع العظام
ورائع هو تسطيرك لهذه الكلمات .. تقديري واحترامي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 2:04 ص
أختى الغالية / عائشة
صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه و سلم ..
حفظ الله أرض الحجاز و سائر بلاد المسلمين و دام عليكم متعة و مجاورة النبى الأمين
إن الحياة مهما طالت لابد من نهاية .. عاش سيدنا آدم أبو البشرية ( 1000 ) عام
و إدريس ( اخنوج) علية السلام عاش على الأرض (865) سنه ثم رفعه الله إليه
نوح ( شيخ المرسلين) عليه الصلاة والسلام ..لبث في قومه شيخ المرسلين عليه الصلاة و السلام .. (950 ) سنه على ما ذكرت الروايات
هود ( عابر) عليه السلام .. عاش ( 464) سنه .. و من بعدهم من الأنبياء أقل عمراً منهم
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ أعمار أمتى ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك}
و مات صلى الله عليه و سلم عند سن ( 63)
فالعمر رحلة إما أن تكون رحلة سعيدة و إما أن تكون رحلة عذاب و لنا أن نختار بأعمالنا
أعتذر عن الإطالة أختى الكريمة … جزاك الله خيرا على كلماتك الطيبة .. تحياتى و تقديرى
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 6:12 ص
السلام عليكم اختى الحبيبة عائشة شكرى مدونتك جميلة يا اختاه سعدت كثيرا بزيارتها رغم ان شارع الحياة قصير ولكنه يجب ان يكون وسيلة لرضى وطاعة الله سبحانه وتعالى حتى نصل فى النهاية الى نعيم الجنة ومجاورة النبى صلوات الله وسلامه عليه ……موضوعك جميل يا اختاه سلامى وتحياتى
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 8:32 ص
الطريق قصير….ونور الحق والهدى اشد واقوى…
هنيئا لك جوار رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم…. اعدتي لي ذكرياتي الى رمضان الفائت عندما جئت لأداء العمرة…. تحياتي وتقديري يا عائشة
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 9:42 ص
أختى العزيزة الغالية / عائشة
أجمل ما فى كلماتك
هو استخراج المغزى من المعنى
العميق من السطحى
المستتر من الظاهر
و أجمل ما فى سطورك
بحثك الدائم عن ترابط اشياء
لا يبدو للناظرين أى إرتباط بينها
و لكنك الماهرة فى الربط
و بسلاسة
و بمنطق
دمتى لنا
تستخرجين الجوهرى من التفاصيل و المظاهر
و العام من الخاص
ودام قلمك
و عقلك الجميل الرائع
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 9:44 ص
…انها طريق التقوى …ونور الايمان …
ما اروع لحظات التجلي ….والاروع ان تسكن الروح على مر الايام
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:45 ص
الحبيبة عائشة
حين تحلق روحك بعيدا عبر الآفاق تصلين إلى عهد النبوة بل عهد الإنسانية الذي أوده الله بصراع بين خير وشر وانتهى بواقع وحلم
لك حبي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:52 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عائشة
أتعرفين..
تجسدين طريقة التعاطي مع الأفكار أو الخاطرات عندما تبدأ آلام المخاض القلمية..
للحظة ما..شعرت أنى أنا الكاتبة..
لكن لكل شارعه ومدينته..ونأمل أن نلتقى هناك……على خير حال وفى رضى رب القلم والمقال..
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:54 ص
حسان العاني
“والكيس لمن عرف كيف يغترف من الطريق وان كان قصيرا ..”
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
هنيئا لنا جميعا بهذا النبي الكريم
نسأل الله أن يجعلنا برفقته يوما
تحياتي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:58 ص
محمد البيلي
“العمر رحلة إما أن تكون رحلة سعيدة و إما أن تكون رحلة عذاب و لنا أن نختار بأعمالنا”
صدقت أخي، “وهديناه النجدين”
حتى الستين ولا السبعين يمكن مانلحق نصفها
هدانا الله وإياكم أجمعين وجمعنا بهم في عليين
تحياتي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 12:00 م
شيرين العقاد
أنا التي كنت بزيارتك أسعد
وموضوعك الذي طرحتِ
فعلا هكذا هي الحياة فلنغتنمها
تحياتي لك، ومرحبا بك دوما
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 12:02 م
ابتسام العطيات
معك حق عزيزتي
معقولة كنت في المدينة !..
عيديها مرة ثانية، مرحبا بك كل حين
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 12:10 م
عبدالمجيد راشد
شكرا على إطراءك- مع إني مش لهذه الدرجة- سأحفظه دوما
المهم أنني أوصلت الفكرة كما ينبغي
جميلة هي مدونتك، وكتاباتك
تحياتي لك ولإبداعك
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 12:14 م
أنور الزيادات
“والاروع ان تسكن الروح على مر الايام ”
حتى تزيل الران الذي غطاها
دائما تختار اللب في كلمات معبرو موجزة
كل التحية
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 12:17 م
عهود أبو الهيجاء(عاشقة العربية)
هو صراع يتنازع في النفس دائما
خير وشر
ملائكة الرحمة وملائكة العذاب
فطوبى لمن نهل من المعين الأول
يعجبني تجددك، و روحك التواقة
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 12:21 م
د. حنان فاروق
“لكن لكل شارعه ومدينته..ونأمل أن نلتقى هناك……على خير حال وفى رضى رب القلم والمقال..”
لا أستطيع أن أزيد.. آمل من الله أن يجعلنا من أصحاب اليمن ونلتقي هناك في جنة الخلود
دمت متألقة عزيزتي، مقالات تطرح آفاقا وأبعاد لا تنتهي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 1:13 م
اختصارات …… تجعل الثرى بلون الثريا
والسماء أحلام قريبة …..
والوعود … ناضرة جميلة
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 1:56 م
أسلوب جميل وأخاذ ، ورائع ، هنيئاً لك على هذه المدونة المتألقة ..
ادعوك لزيارة مدونتي المتواضعة .. ( هموم مهمش من بلاد الشمس ) ربما نتقاطع في بعض المشتركات في الجغرافيا ، والإنتماء لحضارة الإسلام العظيم .. وهموم الأمة الإسلامية ..
ولك مني مقدما كل التقدير والإحترام
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 2:30 م
الاخت والصديقه العزيز التى اتمنى ان نكون فعلا هكذا
مش عارفه اقول ايه بعد الكلام الكبير ده
تدري إنك جمعتي كل معاني الحب في خاطرة واحدة..
ماذا كنت سأفعل؟؟ اممم ماذا كنت سأفعل؟ امم
بصراحة لم أفكر في الموضوع لكن ربما كنت سأنتصر لكبريائي
هههههههههههه
يعنى ايه بئى
اجمل حاجه فى كلماتك الصمت المزموم
مممممممممم
انا فعلا كلى فخر بعد ماقرأت سطورك دى
لكى تحياتى
شموسه
ممممممممم
سأكتب واكتب
لكى منى كل الحب
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 2:49 م
شوقتني لرؤيتها مدينة النور و الإيمان المدينه التي تشرفت بانى تحضن بداخلها جسد خير الخلق جميعا
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 5:05 م
عمر موسى
سعدت بزيارتك
تحياتي لك ولخواطرك الرائعة
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 5:07 م
السيد بن بيلا الكنتي
شكرا على إطراءك، والأجمل أنها أعجبتك
زيارتي لكم تشرفني
كل التحية
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 5:09 م
شمس فؤاد(بقايا إنسانة)
زيارتك لي تشرفني ومدونتي
خاطرتك رائعة
بالعكس أنا الفخورة بصحبتي لك
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 5:12 م
محمد وجـــــــــــدي
كلنا يشتاق لها، أحيانا نحرم منها بسبب الزحام والحجيج
الله ييسر لك زيارتها
تحياتي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 7:09 م
صديقتي عائشه من الصومال المحترمه
انا لست ضد تلك المراءه ذات الاحاسيس والمشاعر التي تفوح منها عبق الرقصات الشرقيه ز انا لست ضد تلك التي تمنح حياتي كل الرقي وترتقي بي الى قمم العشق الا متناهي
بل انا اتكلم عن تجربه خاصه منحتها كل الاحرف التي لا تقبل الموت الا بسريرها وعلى اطلالها . منحتها قلب لا يرتشف الا رحيق ذكراها
والباقي لك انت تقدري مسافاته المنهكه
واشكرك على الزياره التي اعتز بها
وارجوا ان نبقى على تواصل
نضال الشريف
الاردن
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:55 م
من اشرق قلبه بالنور .. لم يعد فيه متسع للظلام
ومن سمت روحه بالتقوى .. لم يجد مستقرا الا الجنة
فأسأل الله يجمعنا في الجنة
جمعة مباركة
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 7:10 ص
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ
فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافيتك وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ.
خير الناس من أخرج الحرص من قلبه وعمي هواه في طاعة ربه.
إذا
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 2:35 م
نضال الشريف
آسفة إذا كنت نكأت جرحا دون قصد..
ستأتي من تستاهل عواطفك
دمت ودام ودك
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 2:40 م
حسان العاني
“من اشرق قلبه بالنور .. لم يعد فيه متسع للظلام “..صدقت أخي
جمعنا الله وإياكم في جناته، وتحت ظل عرشه
لهذا اليوم روحانية وألفة لا يكدرها “إلا الدوام بكرة”
جمعتك أبرك، وأيامك أسعد
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 2:42 م
“للَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافيتك وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ”
اللهم آمين يارب..
أشكر لك مرورك، وكلماتك المُذكِرة التي سعدت لها
آسف لعدم وصولها كاملة
تحياتي
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 6:40 م
لا… لا … لا يا سيـــــــــدتـــــي
لا … لا
لا تجعلي أطفالي مثلِي
لا يا سيدتي
لا تعلميهم لغة الذلِّ
بل علميهم معنى الرجولــَــهْ
وامنعي عنهم حلم الطفولَـــهْ
فالأحلام ياسيدتي
تبيد عزم الفحولَـــهْ
أفهميهم معنى الحرِّيَهْ
علميهم قول الحق بالصبح والعشيَّهْ
وأشيري عليهم بلا للدنيَّهْ
إجعليهم كالحِبِّ الذي استقامَ
إذا احتدم الخطب
صار الصغير فيهم إمامَــا
وأمسى الكبير منهم قائدا همامَا
إنزعي من قلوبهم تعظيم الأعداءْ
وذكريهم بأحسن الأسماءْ
بأبي بكر، عمر ، عثمان ، وأسماءْ
إجعلي لياليهم قِصـَــصــَــا
ولا تتركي بينهم وبين الذل فـُــرَصَا
أي نعم …
لا … لا …
لا تعلميهم تقبيل الأيادِي
والجلوس مع قوم لوط وعادِ
بل علميهم جَوْب الصخر بالوادِي
علميهم صناعة العزِّ بالتنادِي
قولي لهم عن الفقر حِكــَــــمَا
وسَلِّي حزنهم بقول الحُــكـــَــمَا
إن الغنى لا يورث …
إلا لمَــــَـــــــمَا
لا يا سيدتي
لا … ثم لا
لا تجعلي أولادِي
كآبائي وأجدادِي
أولئك الألى جعلوا
من الخوف والجبن عدة أورادِ
إجعليهم في زمن النـِّساءْ
رجالا لا يتأوهون من الشقاءْ
وإنما يسبحون
بحمد خير الأسماءْ .
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 10:17 ص
أختي الغالية عائشة جولة قصيرة ولكنها ممتعة … تنتقلين بخفة الفراشة وبعمق النمل …. إنها مدينة رسول الله .
اللهم متعنا برؤية مدينة حبيبك المصطفى وأجمعنا به في جنانك.
مودتي .
أخــوك .
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 6:13 م
انت محظوظة للغاية هل تدركين ذلك…؟
تشرفنا بززيارتكم
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 7:45 م
مساء الخير عائشة
الحياة قطار على سكة السنين
يمر بنا قدما لا مجال للرجوع للوراء
سفر يحتاج لزاد و خير زاده التقوى
يا بختك عائشة على الاقامة المباركة
يارب متحرمنا من زيارة قبر النبي ص
ألم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام : (( من جاءني زائرا لم تنـزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعا يوم القيامة))
يارب تكتبها لنا و لجميع المسلمين امين يارب العالمين
تحياتي و تقديري عائشة
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 4:32 ص
الأخت العزيزة عائشة شكري:
قضيت هنا وقتا مميزا..
طريقة المتابة.. القدرة على التكثيف..
التقاط ما لا يلتقط الا من محترفين…
شكرا لك على هذا لاوقت الماتع مع ما تكتبين..
هل نسيتفعلا أن تقولي أن الشارع ينتهي بالمطار…….
اللهم أحسن اقلاعنا..
آمين..
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 6:42 ص
أختى الغالية / عائشة
أسعد الله صباحك و أهلك و من تحبى .. ننتظر الجديد … تحياتى
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 7:04 م
الحبيبة عائشة
تحياتي العطرات لدفء قلبك يا ابنة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أرجو أن لا تنسينا في دعائك
لك حبي
سلمت وغنمت
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 8:01 ص
لك تحياتى على هذه الكلمات الرائعه
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 2:44 م
لحظآت التجلي ..
دومآ ً تأت ِ متأخره ..
.:.
عآئشه .. كلمآتكِ هآدئه ..
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:14 م
“لا تعلميهم تقبيل الأيادِي
والجلوس مع قوم لوط وعادِ
بل علميهم جَوْب الصخر بالوادِي
علميهم صناعة العزِّ بالتنادِي ”
أعجبني هذا المقطع كثيرا
فعلا نحن أخذنا من الحضارة القشور وتركنا اللب والمفيد
رائعة هي كتاباتك على الدوام
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:17 م
عبد الحق هقي
كل شيء في دنيانا وراءه مغزى ومعنى
أتوقع أنه ولذلك شرعت عبادة (رياضة) التفكر
آمين الله نسأل الله أن يجمعنا هناك
أختك
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:21 م
عمر ولد سيدي محمد
أكيد أدرك ذلك
أسأل الله أن يعينني على دوام اليقظة
كلنا أيضا محظوظون أخي عمر، فابحث عن ما ميزت به دونا عن الخلق
تحياتي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:23 م
“الحياة قطار على سكة السنين
يمر بنا قدما لا مجال للرجوع للوراء
سفر يحتاج لزاد و خير زاده التقوى ”
هو كذلك أختي
يسر الله لك ذلك
ياللا منتظرينك، والبيت بيتك
كل التحية
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:26 م
محمد حماد
سعدت كثيرا على استمتاعك بطيب الإقامة
مرحبا بك كل حين (على الله نقدم ما يستحق)
فعلا هذا ماقصدته اللهم حسن إقلاعنا
ولكنني فعلا تذكرته في النهاية فكرتي قبل الكتابة لم تحوي المطار
وتوقفت عند ذلك طويلا
وقررت أن أكتبها كما هي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:28 م
محمد البيلي
جعل كل صباحاتك ومساءاتك عامرة بالرضا
وكل من تحب
الفترة اللي فاتت كنت منشغلة شوي
ان شاء الله أقدم ما يستحق
تحياتي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:32 م
عزيزتي عهود
تحياتي لك أيضا ولقلبك النقي المفعم بالود والمحبة
وفقك الله لما تحبين
لاتنسيني أنت أيضا
على فكرة قرأت قصيدتك الأخيرة لم تسنح الفرصة أن أكتب تعليقا يستحقه
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:33 م
النورس
ولك تحياتي أيضا لك ولزوجتك الصامتة
رائعة هي طروحاتك
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:35 م
صاحبة المدينة الزرقاء
لو لم تكن متأخرة
لفقدت رونقها!..
تحيااااتي لإبداعاتك التي عرفتها مؤخرا:)
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:51 م
يالجمال القبة الخضراء
عائشة
تحياتي
في مدونتي كاريكاتير جديد (الاقتصاد الاوربي)في انتظار تعليقك
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:54 م
تماما
كما قلت الأجزاء القديمة -وإن كان الكل حرما مقدسا-
تحمل عبقا من الماضي يزيد من ألق الحاضر
تحياتي لمرورك
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 11:12 م
الله على هذه الكلمات
أحسن شيء القرب من قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم والمرور من أماكن مر منها
واصلي يا غالية وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 6:08 ص
فلانة أسعدتني …أي شاركتها أفراحها وأتراحها… ولقد جاء دوري
لأسعدهــا ….؟!
وكذلك هـي حال أغلب المدونين والمدونات عبر الانترنت … فلان وعلان … علق على مدونتي … فعلي رد الواجب أو الزيارة والتعليق على مدونته حتى نرضي غروره بطول شريط التعليق ولو كان التعليق خالي الدسم ومنتهي الصلاحية …!!!
وغالباً ما تكون تلك الزيارة … أو التعليق بلا هدف مفيد ولا غاية سوى إسقاط العذر بعدم التعليق … خوفاً من الملامة ومن هجر التعليق على مدوناتهم طرشان زفة المدونات الذين لم يحسنوا استغلال تلك النعمة والوسيلة … كما يسقط الموظف الكسول الغير منتج ولا مفيد للجهة التي يعمل فيها العذر عن نفسه بعدم فائدته للعمل بذلك التوقيع على كشف الحضور والانصراف….!!!
هل وصلت الفكرة …؟ أرجوا ذلك …،
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:17 ص
المتاجرة بالرسول مرة أخرى هذه المرة بمساهمة مكتوب
كنا قد نددنا بالدعوة التي وجهها أحد المدونين للتصويت على الرسول في موقع اسباني، وقلنا إن المؤمن يربأ بالرسول وينزهه عن هذا المنطق ولا يسيء إلى الرسول الكريم بالمتاجرة باسمه. وقلنا إن الله أكرم رسوله والنبي ليس بحاجة لتصويت أو تثمين الإسبان ، وأنه ليس سوبر ستار
اليوم يتكرر نفس الخطأ عندما تختار مكتوب أن تدرج ضمن الإدراجات المختارة إدراجا لأحد المدونين على الرابط
عنوانه
مجلة أسبانية تضع أسم النبي محمد صلى الله عليه ضمن أهم الشخصيات التاريخية التي أثرت في تاريخ أسبانيا
ومعلوم أن الرسول رتب في المرتبة الخامسة
بالله عليكم هل مقام الرسول هو الصف الخامس ومن أفضل منه، لمادا لاتمارسون المطلوب وهو التنديد بإقحام الرسول ضمن التفاهات البشرية ، الرسول شخصية نزهها الله عن كل هذه الترهات ، لذلك نرجوا أن تصحح مكتوب هذا الخطأ حفاضا على مكانتها في قلوبنا
اتقوا الله اتقوا الله في الرسول
عمر علوي
صاحب المدونة
الناقص في عالم مترع بالكمال
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:12 ص
المصطفى أسعد
“أحسن شيء القرب من قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم والمرور من أماكن مر منها ”
صدقت أخي، لا حرمكم الله منها
تحياتي
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:16 ص
ابو عويصة
بالنسبة للتعليقات أنا من رأي عبدالحق هقي الذي قرأته في مدونة عاشقة العربية
وأتفق معك في أن التعليقات للسلام أو التحية ربما لن تثري الموضوع لكن بعضها إذا لم يكن كلها حافز للكاتب ليكتب المزيد..
كنت أنتظر منك تعليقا..!
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:20 ص
مولاي عمر
تحية لك على سعيك المتواصل لتربأ بالرسول عن ما لايليق..
قرأت رأي مكتوب في موضوع الأكثر تعليقا وإدراجا وهو مقنع لذلك فلنحاول إثراء الردود هناك..
رسولنا أعظم من أنجبت البشرية ويقع على عاتقنا نحن نشر أفكاره واتباع سنته وتقدير ورثته.. بطرقنا.. فلنسع إلى ذلك..
جميل أنك أبعدت اللعنة عن مدونتك
تحياتي
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 9:58 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible in Arabic Audio Read search Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس