مدونتــــــــــــــــــــــــي


السبت,شباط 09, 2008


تمر بي التساؤلات .. تحيط بي .. ترسم أشكالا في الهواء .. تشير إليّ أن اتبعيني ..
أصل معها أحيانا لواحات .. وأحياناً لسراب .. وفي الحين الأخرى لا أستطيع معها سوى التحديق !!

أتساءل كيفَ لِوحَدات المسافة أن تصبح بتلك الغرابة والعبثية ..
كيف يرى بعيد النظر تفاصيل صورٍ بعيدة .. ولا يستطيع تمييزَ منظرٍ بين عينيه !!
ثم يصبح كل ما على المِنْظرة أن تبُعد الصورة لتتضح التفاصيل ويجُلى الغموض!!
كيف لمسافات ذاكرة ما أن تنعكس أيضا .. فتصبح أحداث الأمس وكأنها من ماض سحيق ..
وتغدو تفاصيل الطفولة والشباب حاضرة في الذهن ..!! كأنها لم تقع سوى قبل لحظات ..
هل هناك رابط ما بين بعد النظر وما اصطلحت أن اسميه "بعد الذاكرة" .. و بين امتداد العمر ومرور السنين ..
يولد الطفل ولا يرى سوى لعبته الزاهية الألوان .. وتكون هي كل عالمه .. وصوتها وكيف يُصدره هي كل إذاعات الأخبار ..
تتسع النظرة .. وتتسع معها الذاكرة .. تمتلئ بألوان أخرى وأصوات مختلفة ..
وترتسم الصور .. كل على حجم الخبرة.. كل صورة أكبر من سابقتها .. أستطيع أن أجزم أنها تختزلها في الجديد الذي لم يكن موجودا وتخفي تفاصيل مكرورة معادة ..
لذا ربما كان سبب حيرتهم في ملامح مابين أيديهم ارتفاع الزووم وشمول الرؤية .. وربما كانت ذاكرتهم لم تعد تلتقي سوى ذات التفاصيل التي لم يعد لها مقعد!!
أقول ربما ...................
استفهـــــــــــــــــــــــــام ونقط ..

********

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 19, 2007



الأحد,كانون الأول 16, 2007


ما أن نجتمع وشخص مهما كان.. أيا كان .. حتى نبحث عن لغة حوار مشترك .. أهي لغة محكية .. أم مكتوبة .. أو لغة إشارات مرئية لا يهم .. الجوهر هو أننا نبحث عن جسر ما .. ولو كان من ورق .. ليوصلنا إلى الشاطئ الآخر
وبقدر أهمية ذلك الشخص .. تأتي المفردات وتتسع اللغة .. وتتداخل التراكيب.. وتنشأ جمالية الحوار والخطاب..

********

ذات مُتجاهلة تلك التي تعيش داخلنا .. تلك التي تسكننا ..
ما ننفك نخاطبها .. نشكو لها .. ونمضي ..
نحتاجها .. نؤمن بها .. ولكننا نبدو كمن فقد لغة الحوار وأضاع المفتاح..
ترانا ندمن حديث الفنجان .. نمعن النظر في خطوطه وما تركته ارتشافاتنا من ملامح..
نقلب النظر في النجوم .. وننقل البصر في تقلباتها .. مواقيتها ..
ننظر إلى أيدينا التي غيرتها السنون .. نطالع خطوط الزمن لنرسم خطوط القوة والحياة .. وأخرى للنجاح ..
وبذلك نسلم ذواتنا التي هي في صميمنا .. نفوسنا التي هي ينابيعنا .. لمن يحللها ويفهمها .. ليحكيها لنا ثم يفسر لنا غموضها وتداخلها!!
من لم يفعل إحداها ستستهويه أخرى .. أوسيصيخ السمع لثالثة ..
هي سر يكمن في أعماقنا .. نأبى تفكيكها وفهم رموزها ..
ليس ذلك فحسب بل نلجمها .. ونتحدث عنها .. نحكي بطولاتها .. نرسم خيالاتها .. نحكي أحلامها ..
كل ذلك أمامها .. عنْ مَنْ الحديث .. ولمن الطموح ؟
أهو لها ؟ .. لله كيف سمعنا همساتها .. ونحن لا نطيق صفاءً معها ..
كل ذلك أمامها .. والكلام ليس لها أو عنها .. بل عن مركبات

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 08, 2007


موقف لا ينسى !!
يوم رددت على الهاتف ..
وعبرت بمنتهى الوضوح عن سخطي .. وانزعاجي .. بل وذهبت أسكب غضبي صمتا وكلماتا ..
وربما كنت أظن نفسي في منبر أدب .. أنا الأستاذة فيه..
ولكن ...
كان العنوان خاطئا .. بل قاتلا ..
ربما .. كنت هناك قيد أعراف .. وصورة مجتمع حاولت أن أدخل رأسي في إطاره عنوة ..


*********

يوم حققت أملا ..
يوم شيدت حائطا في منزل حلمي ..
والتفت أبحث عن من يشاركني البسمة والفرح ..
رأيت الصدق .. رأيت الصداقة ..
لكني افتقدت نظرة طالما أملت ..
و تربيتة يد .. أحب دعائها .. وأرتاح لتقبيلها ..
علمت حينها أني كنت أترجم قسوة عالم .. وغربة وطن .. و ضعفي كبشر

********

يوم فتحت عيني على طريق لم يكن مفروشا بالورود ..
يوم كنت أحمل عزما وتصميما .. يوم كنت أتطلع نحــــــــــــــــــــو غد لي ولأمتي ..
كان جل همي أن أكون إحدى الأيادي التي تمسك ذلك المشعل .. وتقود نحو دروب النور ..
يوم كنت خضراء طرية أبحث بأمل عن نور الشمس ..
ولم يكن يومها من يد تدفع نحو الأمام سوى بضع ورقات .. ليسبق من يدفع أكثر ..
يوم (بيع العلم نسيئة) في سوق تجارة وربح ..
علمت يومها .. أننا سنبقى ولزمن نعاني خطأ الخيارات ..

   المزيد ...


الجمعة,تشرين الأول 19, 2007


موقفٌ محرج.. مهين .. الأنظار كلها تجاهي .. والشك سيد الموقف .. وليس لي من أمل في الخلاص!! .. أأبتدرهم (من باب اسبقوهم بالصوت لا يغلبوكم) .. -- :ماذا جرى؟؟ لم تنظرون نحوي هكذا .. ابحثوا عن من فعل هذا .. أنا مثلكم تماما.. آت لتوي.. وكالعادة: أقسم بالله أنك لم تفعل !! (وهنا القصة) قيل للسارق احلف قال أتاك الفرج .. و جاءت أغلظ الأيمان تترى لتروي قصة براءة وصدق .. ولتظهر هناك ابتسامة هزء..

وهكذا أثبت أن لا علاقة له البتة بما جرى .. ولتذهب الحقيقة وراء الشمس .. هذا دليلٌ كافٍ.. ولا شك حيث وُجد الدليل.. طبعا هكذا أحداث ربما تجري هذه الأيام .. لكن مع كاميرات التصوير ووسائل المراقبة لم يعد بالإمكان تصديق ذلك ..

بل لم يعد ما يهم هو الإقرار بالفعل .. بل أصبح لدينا من البجاحة ما يجعلنا نقر بأفعالنا .. إذ أن المخرج بغاية الجمال ولا يمكن تصويره أو حتى متابعته .. -- :أي نعم فعلت ذلك ولكني قصدت منفعة .. قصدت الخير .. و مع قليل من الخبرة في علوم النوايا يصدر صك البراءة أو الاتهام!..

لي أن أتساءل عن ماهية الخبرة في علم النوايا .. و يبدو من وجوهكم أنها علم جديد ..إنها تعني باختصار المصالح المشتركة .. و ربما تعني ذاكرةً تحفظ قذاراتِ شخص ما ليوم كريهةٍ وسداد ثغرِ .. و قد تعني ببساطة ودٌ وارتياحٌ لشخص ما أو لديانته .. أو بالصورة

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 11, 2007


كل ما أحسه الآن هو افتقاد شهر رمضان..

لم أستطع الخروج إلى أجواء الفرح .. وإلى التهنئة به..

إلى أن يكتمل المشهد بصلاة العيد ..

أتمنى لنا جميعا القبول .. والخير

وكل أمنيات المطر

-------------------

(عند الصلاة)

أصوات التكبير .. وبشائر العيد ..

وأسراب الحمام المحلق ..

أعادت طيف فرح مهاجر .. وأملا في بسمات غد رائق

واكتملت بهجة العيد

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 08, 2007


في سورة البقرة، وتحديدا بين آيات شهر رمضان .. آية معناها تنبض ودا .. آية تعصمنا بحبل السماء .. تشدنا بقوة نحوها .. "و إذا سألك عبادي عني فإني قريب، أجيب دعوة الداع إذا دعـــــــــان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"


هكذا دون أن نسأل نحن، إذا سألك عبادي عني .. و سرعان ما يأتي الجواب إني قــــــريب .. دون ذكر مسافات .. دون ذكر لأماكن أو أوقات أو حتى أدوات (وإن كان في السنة مستحبات). أجيب دعوة الداع، لا أرد عبادي أبدا .. هم على الرحب دوما .. دعاؤهم مجاب (وإن كانت هناك استثناءات) فقط .. إذا دعــــــــــــــان .. هل هي بالصلاة .. بالتمتمات .. أم تلك النظرة الدامعة حين عجز اللسان .. لا تحديد إذا دعــــــــــان فقط.. كل ما عليهم أن يستجيبوا لي وأن يؤمنوا بي .. ذلك الإيمان الذي هو سبيل رشادهم .. وتأكيد نداءات فطرتهم ..


هذا النداء كما سلف لم يحدد موعدا أو مكانا أو أسلوبا أو وسيلة .. لكن لوجود الآية الكريمة وسط آيات شهر رمضان تجلياتها .. وإيماءاتها .. فكأنه يقول لنا إن كان قريبا فهو في رمضان أقرب .. وإن كان مجيبا فهو في رمضان أكثر .. وإن كنا دعاة في غير رمضان .. فنحن في رمضان من باب أولى .. إذ الأبدان والعقول والأرواح تعيش كل تلك الأجواء وكل ذلك الأمـــــــــان.. وتصل إلى مراتب من الرقي تتخفف فيها من شهواتها ورغباتها لتصفو نفسها وتحس أكثر بذلك القرب وتلك العبادة.. ولحب رسولنا الكريم لنا .. ولحب ربنا قبل

   المزيد ...