تمر بي التساؤلات .. تحيط بي .. ترسم أشكالا في الهواء .. تشير إليّ أن اتبعيني ..
أصل معها أحيانا لواحات .. وأحياناً لسراب .. وفي الحين الأخرى لا أستطيع معها سوى التحديق !!
أتساءل كيفَ لِوحَدات المسافة أن تصبح بتلك الغرابة والعبثية ..
كيف يرى بعيد النظر تفاصيل صورٍ بعيدة .. ولا يستطيع تمييزَ منظرٍ بين عينيه !!
ثم يصبح كل ما على المِنْظرة أن تبُعد الصورة لتتضح التفاصيل ويجُلى الغموض!!
كيف لمسافات ذاكرة ما أن تنعكس أيضا .. فتصبح أحداث الأمس وكأنها من ماض سحيق ..
وتغدو تفاصيل الطفولة والشباب حاضرة في الذهن ..!! كأنها لم تقع سوى قبل لحظات ..
هل هناك رابط ما بين بعد النظر وما اصطلحت أن اسميه “بعد الذاكرة” .. و بين امتداد العمر ومرور السنين ..
يولد الطفل ولا يرى سوى لعبته الزاهية الألوان .. وتكون هي كل عالمه .. وصوتها وكيف يُصدره هي كل إذاعات الأخبار .المزيد


























