Yahoo!


استفهام ونقط…………

كتبها عائشة شكري ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 00:30 ص

تمر بي التساؤلات .. تحيط بي .. ترسم أشكالا في الهواء .. تشير إليّ أن اتبعيني ..
أصل معها أحيانا لواحات .. وأحياناً لسراب .. وفي الحين الأخرى لا أستطيع معها سوى التحديق !!

أتساءل كيفَ لِوحَدات المسافة أن تصبح بتلك الغرابة والعبثية ..
كيف يرى بعيد النظر تفاصيل صورٍ بعيدة .. ولا يستطيع تمييزَ منظرٍ بين عينيه !!
ثم يصبح كل ما على المِنْظرة أن تبُعد الصورة لتتضح التفاصيل ويجُلى الغموض!!
كيف لمسافات ذاكرة ما أن تنعكس أيضا .. فتصبح أحداث الأمس وكأنها من ماض سحيق ..
وتغدو تفاصيل الطفولة والشباب حاضرة في الذهن ..!! كأنها لم تقع سوى قبل لحظات ..
هل هناك رابط ما بين بعد النظر وما اصطلحت أن اسميه “بعد الذاكرة” .. و بين امتداد العمر ومرور السنين ..
يولد الطفل ولا يرى سوى لعبته الزاهية الألوان .. وتكون هي كل عالمه .. وصوتها وكيف يُصدره هي كل إذاعات الأخبار .
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و أنتم الفرح .. كل عام وأنتم الأمل ..

كتبها عائشة شكري ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 05:37 ص

عيد مبارك

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منسية .. وبين أضلعنا!!

كتبها عائشة شكري ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 11:00 ص

ما أن نجتمع وشخص مهما كان.. أيا كان .. حتى نبحث عن لغة حوار مشترك .. أهي لغة محكية .. أم مكتوبة .. أو لغة إشارات مرئية لا يهم .. الجوهر هو أننا نبحث عن جسر ما .. ولو كان من ورق .. ليوصلنا إلى الشاطئ الآخر
وبقدر أهمية ذلك الشخص .. تأتي المفردات وتتسع اللغة .. وتتداخل التراكيب.. وتنشأ جمالية الحوار والخطاب..

********

ذات مُتجاهلة تلك التي تعيش داخلنا .. تلك التي تسكننا ..
ما ننفك  نخاطبها .. نشكو لها .. ونمضي ..
نحتاجها .. نؤمن بها .. ولكننا نبدو كمن فقد لغة الحوار وأضاع المفتاح..
ترانا ندمن حديث الفنجان .. نمعن النظر في خطوطه وما تركته ارتشافاتنا من ملامح.. 
نقلب النظر في النجوم .. وننقل البصر في تقلباتها .. مواقيتها ..
ننظر إلى أيدينا التي غيرتها السنون .. نطالع خطوط الزمن لنرسم خطوط القوة والحياة .. وأخرى للنجاح ..
وبذلك نسلم ذواتنا التي هي في صميمنا .. نفوسنا التي هي ينابيعنا .. لمن يحللها ويفهمها .. ليحكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيـاة أيـــــــــــــــامي !!..

كتبها عائشة شكري ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 07:00 ص

موقف لا ينسى !!
يوم رددت على الهاتف ..
وعبرت بمنتهى الوضوح عن سخطي .. وانزعاجي .. بل وذهبت أسكب غضبي صمتا وكلماتا ..
وربما كنت أظن نفسي في منبر أدب .. أنا الأستاذة فيه..
ولكن …
كان العنوان خاطئا .. بل قاتلا ..
ربما .. كنت هناك قيد أعراف .. وصورة مجتمع حاولت أن أدخل رأسي في إطاره عنوة ..

*********

يوم حققت أملا ..
يوم شيدت حائطا في منزل حلمي ..
والتفت أبحث عن من يشاركني البسمة والفرح ..
رأيت الصدق .. رأيت الصداقة ..
لكني افتقدت نظرة طالما أملت ..
و تربيتة يد .. أحب دعائها .. وأرتاح لتقبيلها ..
علمت حينها أني كنت أترجم قسوة عالم .. وغربة وطن .. و ضعفي كبشر

********

يوم فتحت عيني على طريق لم يكن مفروشا  بالورود ..
يوم كنت أحمل عزما وتصميما .. يوم كنت أتطلع نحــــــــــــــــــــو غد لي ولأمتي ..
كان جل همي أن أكون إحدى الأيادي التي تمسك ذلك المشعل .. وتقود نحو دروب النور ..
يوم كنت خضراء طرية أبحث بأمل عن نور الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستار وواقع … حتام؟؟

كتبها عائشة شكري ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 07:27 ص

موقفٌ محرج.. مهين .. الأنظار كلها تجاهي .. والشك سيد الموقف .. وليس لي من أمل في الخلاص!! .. أأبتدرهم (من باب اسبقوهم بالصوت لا يغلبوكم) .. — :ماذا جرى؟؟ لم تنظرون نحوي هكذا .. ابحثوا عن من فعل هذا .. أنا مثلكم تماما.. آت لتوي.. وكالعادة: أقسم بالله أنك لم تفعل !! (وهنا القصة) قيل للسارق احلف قال أتاك الفرج .. و جاءت أغلظ الأيمان تترى لتروي قصة براءة وصدق .. ولتظهر هناك ابتسامة هزء..

وهكذا أثبت أن لا علاقة له البتة بما جرى .. ولتذهب الحقيقة وراء الشمس .. هذا دليلٌ كافٍ.. ولا شك حيث وُجد الدليل.. طبعا هكذا أحداث ربما تجري هذه الأيام ..  لكن مع كاميرات التصوير ووسائل المراقبة لم يعد بالإمكان تصديق ذلك  ..

بل لم يعد ما يهم هو الإقرار بالفعل .. بل أصبح لدينا من البجاحة ما يجعلنا نقر بأفعالنا .. إذ أن المخرج بغاية الجمال ولا يمكن تصويره أو حتى متابعته .. — :أي نعم فعلت ذلك ولكني قصدت منفعة .. قصدت الخير .. و مع قليل من الخبرة في علوم النوايا يصدر صك البراءة أو الاتهام!..

لي أن أتساءل عن ماهية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد وعام مبارك .. (وبعد)

كتبها عائشة شكري ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 21:28 م

 

كل ما أحسه الآن هو افتقاد شهر رمضان..

لم أستطع الخروج إلى أجواء الفرح .. وإلى التهنئة به..

إلى أن يكتمل المشهد بصلاة العيد ..

أتمنى لنا جميعا القبول .. والخير

وكل أمنيات المطر

——————-

(عند الصلاة)

أصوات التكبير .. وبشائر العيد ..

وأسراب الحمام المحلق ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندها تفتح أبواب السماء

كتبها عائشة شكري ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 00:32 ص

في سورة البقرة،  وتحديدا بين آيات شهر رمضان  .. آية معناها تنبض ودا  .. آية تعصمنا بحبل السماء .. تشدنا بقوة نحوها .. "و إذا سألك عبادي عني فإني قريب، أجيب دعوة الداع إذا دعـــــــــان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"

هكذا دون أن نسأل نحن، إذا  سألك عبادي عني .. و سرعان ما يأتي الجواب إني قــــــريب .. دون ذكر مسافات .. دون ذكر لأماكن أو أوقات أو حتى أدوات  (وإن كان في السنة مستحبات). أجيب دعوة الداع، لا أرد عبادي أبدا .. هم على الرحب دوما .. دعاؤهم مجاب (وإن كانت هناك استثناءات) فقط .. إذا دعــــــــــــــان .. هل هي بالصلاة .. بالتمتمات .. أم تلك النظرة الدامعة حين عجز اللسان .. لا تحديد إذا دعــــــــــان فقط.. كل ما عليهم أن يستجيبوا لي وأن يؤمنوا بي .. ذلك الإيمان الذي هو سبيل رشادهم .. وتأكيد نداءات فطرتهم ..

هذا النداء كما سلف لم يحدد موعدا أو مكانا أو أسلوبا أو وسيلة .. لكن لوجود الآية الكريمة وسط آيات شهر رمضان تجلياتها .. وإيماءاتها .. فكأنه يقول لنا إن كان قريبا فهو في رمضان أقرب .. وإن كان مجيبا فهو في رمضان أكثر .. وإن كنا دعاة في غير رمضان .. فنحن في رمضان من باب أولى .. إذ الأبدان والعقول والأرواح تعيش كل تلك الأجواء وكل ذلك الأمـــــــــان.. وتصل إلى مراتب من الرقي تتخفف فيها من شهواتها ورغباتها لتصفو نفسها وتحس أكثر بذلك القرب وتلك العبادة.. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي